Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    الجَرَب كسلاح تعذيب.. الاحتلال يحوّل الزنازين إلى مقابر باردة للأسرى!

    خالد السعديخالد السعدي30 أبريل، 2025آخر تحديث:30 أبريل، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    انتشار الجرب في سجون الاحتلال
    انتشار مرض الجرب (سكابيس) بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال

    🔴في الزنازين التي لا يدخلها ضوء، قرر المـ ـحـ*ـتل أن ينتقم بصمتٍ لا يُسمع.. فزرع الجربَ في أجسادٍ أعياها القيد والجوع، في سياسة تـ&ـعذيـ*ـبٍ باردة لا تترك جُرحًا ظاهرًا، بل تُنهك الكرامة وتُبيد الحياة⁰يموتـ*ـون ببطء خلف القضبان.. “حان وقت الصـ ـراخ”.. هكذا ينشر الاحـ*ـتلال مرض… pic.twitter.com/SdWAXI4oWz

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) April 30, 2025

    وطن – في الوقت الذي يُسلّط فيه الضوء على قضايا الأسرى الفلسطينيين من زاوية التعذيب والإهمال الطبي، تخرج تقارير صادمة تكشف عن مستوى جديد من الانتهاك الوحشي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي: نشر الأمراض الجلدية والمعدية، وعلى رأسها مرض الجرب (سكابيس)، كسلاح قمع بارد لا يترك آثارًا واضحة، لكنه يفتك بالبنية الجسدية والنفسية للأسير ببطء شديد.

    مصادر ميدانية وحقوقية تؤكد أن سلطات الاحتلال تعمدت نقل الأسرى الفلسطينيين بين السجون الموبوءة وغير الموبوءة، في محاولة واضحة لتسريع انتشار المرض داخل الزنازين المكتظة. سجن مجدو، وسجن النقب الصحراوي، ومؤخرًا سجن عوفر، هي أكثر البؤر التي سُجل فيها تفشي الجرب. الأساليب المستخدمة لا تحمل أي شبهة إهمال عارض، بل تنمّ عن نية مبيتة لتفكيك الأسرى نفسيًا من الداخل.

    وبحسب الإحصائيات الأخيرة، يقبع قرابة 9900 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم 400 طفل و27 أسيرة، يعيشون تحت وطأة التنكيل والتعذيب والحرمان من العلاج. ويُسجّل سنويًا ارتفاع ملحوظ في حالات الوفاة بسبب الإهمال الطبي، فيما ارتقى 63 أسيرًا منذ بداية الحرب على غزة فقط.

    الاحتلال يزرع المرض، ويراقب انهيار الجسد في صمت. بينما تحولت السجون إلى مختبرات تجريبية لتكتيكات تعذيب بطيئة وغير مرئية. لا ضرب هنا ولا أدوات قمع واضحة، بل تسلل ناعم للعدوى يحيل الجسد إلى بؤرة ألم يومي دون علاج أو رحمة.

    هذه الجريمة تتطلب وقفة حقيقية من المؤسسات الدولية والحقوقية، حيث لم يعد الصمت مقبولًا أمام جريمة تُرتكب على الهواء الطلق، ويُترك ضحاياها للموت البطيء خلف القضبان.

    • اقرأ أيضا:
    “ما لا نتمناه حتى للشيطان”.. شهادات صادمة من سجن سيدي تيمان
    الأسرى الفلسطينيين السجون الإسرائيلية
    السابقترامب يطالب بقناة السويس “ببلاش”.. والسيسي يختبئ خلف الصمت!
    التالي فتنة جرمانا.. تسجيل مفبرك يُشعل الدم في دمشق!
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter