Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 20, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    سعيد يقيل رئيس حكومته وقت السحور.. تونس تستقبل سابع رئيس منذ 2019

    خالد السعديخالد السعدي22 مارس، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    إقالة كمال المدوري من رئاسة الحكومة التونسية
    قيس سعيد يقيل كمال المدوري من رئاسة الحكومة التونسية

    وطن – في خطوة مفاجئة وفي توقيت لافت قبيل فجر أحد أيام رمضان، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد إقالة رئيس حكومته كمال المدوري، متهمًا إياه بـ”الخيانة” و”خدمة اللوبيات والفاسدين”، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي، تزامن مع ذكرى استقلال تونس. القرار الذي أُعلن في وقت السحور أثار جدلًا واسعًا في الشارع التونسي، ليس فقط بسبب توقيته، بل لأنه يعكس استمرار النهج الرئاسي في تغيير رؤساء الحكومات بوتيرة متسارعة.

    إقالة المدوري جاءت قبل شهرين فقط من الانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في 6 أكتوبر 2024، والتي فاز فيها قيس سعيد مجددًا لولاية ثانية مدتها خمس سنوات. وبإقالة المدوري، يصبح سادس رئيس حكومة يعفيه سعيد منذ توليه الحكم في أواخر عام 2019، أي بمعدّل رئيس حكومة جديد كل عام.

    في المقابل، لم يتأخر الإعلان عن خليفة المدوري، حيث تم تعيين وزيرة التجهيز سارة الزعفراني رئيسة للحكومة الجديدة، لتكون المرأة السابعة التي تتولى هذا المنصب في عهد قيس سعيد، بعد أن كانت من أكثر الوجوه الوزارية بقاءً في الحكومات المتعاقبة، إلى جانب وزيرة العدل ليلى جفال.

    الرئيس التونسي، الذي يصفه معارضوه بأنه “يحكم بمراسيم” ويتخذ قراراته بشكل فردي، اعتبر أن المدوري لم يعد صالحًا لقيادة الحكومة، متهمًا إياه بالتواطؤ مع جهات تريد تقويض الدولة من الداخل، على حد وصفه. وانتقد سعيد في خطابه ما أسماه “خدمة مصالح خارجية ولوبيات داخلية”، مكررًا اتهاماته التي طالت أغلب من أقالهم سابقًا.

    قرار الإقالة حمل دلالات سياسية كبرى، خصوصًا في ظل تراجع الأداء الاقتصادي في البلاد، وتدهور مستويات المعيشة، وازدياد الانتقادات الموجهة إلى سعيد بخصوص التضييق على الحريات وتهميش دور المعارضة.

    ويبقى السؤال الأبرز في تونس اليوم: هل سيكون مصير الزعفراني مختلفًا عن سابقيها؟ أم أن “لعنة قصر قرطاج” ستلاحقها أيضًا؟ خصوصًا في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، التي قد تُعيد تشكيل المشهد السياسي بشكل كامل.

    • اقرأ أيضا:
    قيس سعيد يستكمل انقلابه بإقالة مسؤولين كبار في الدولة.. تعرف عليهم
    الحكومة التونسية تونس قيس سعيد
    السابقالولايات المتحدة تطالب العراق بتفكيك فصائل المقاومة: ضغوط أمريكية وإسرائيلية وتهديدات بتصعيد عسكري
    التالي رمضان في عمان: أجواء روحانية وتقاليد عريقة تعكس قيم التضامن والتراحم
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter