Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » الإمارات ومؤمنون بلا حدود.. ذراع ابن زايد الخفية لمحاربة الإسلام السياسي
    الهدهد

    الإمارات ومؤمنون بلا حدود.. ذراع ابن زايد الخفية لمحاربة الإسلام السياسي

    خالد السعديخالد السعدي11 يناير، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مؤمنون بلا حدود
    مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" تنفذ أجندة الإمارات في محاربة الحركات الإسلامية وتشويه الخطاب الإسلامي في العالم العربي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – تواصل الإمارات عبر مؤسساتها المختلفة، وعلى رأسها “مؤمنون بلا حدود”، تنفيذ أجندتها في محاربة الحركات الإسلامية وتشويه الخطاب الإسلامي في العالم العربي، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد وصعود قوى إسلامية إلى الحكم في سوريا.

    تأسست “مؤمنون بلا حدود” عام 2013، وهي مؤسسة مشبوهة تمولها أبوظبي، وتُقدم نفسها على أنها مركز بحثي يُعنى بالدراسات الفكرية والدينية، لكن في الواقع، تعمل هذه المؤسسة على استهداف الحركات الإسلامية وتشويه التراث الإسلامي عبر ترويج خطاب علماني مضاد للهوية الإسلامية التقليدية.

    تهدف “مؤمنون بلا حدود” إلى اختراق المجتمعات الإسلامية والتأثير على وعي الشباب، من خلال دعم شخصيات معروفة بعدائها للإسلام السياسي، مثل إبراهيم عيسى، والترويج لفكر يُفرغ الدين من جوهره السياسي والاجتماعي، ويتبنى نهجًا حداثيًا يتماشى مع توجهات الأنظمة القمعية في المنطقة.

    وتعمل المؤسسة عبر فروعها المنتشرة في عدة دول عربية، لا سيما المغرب وسوريا، حيث تحاول الترويج لأفكار تتماشى مع رؤية محمد بن زايد، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل المشهد الديني بما يخدم مصالحه السياسية والاقتصادية.

    كُشف عن حقيقة المؤسسة في عام 2018، بعد فضيحة يونس قنديل، رئيسها السابق، الذي زعم تعرضه للاختطاف والتعذيب في الأردن، في محاولة لكسب التعاطف بعد منع إحدى فعالياتها. لكن التحقيقات الأردنية كشفت كذبه، ما أدى إلى تزايد الدعوات لمقاطعة المؤسسة، ورُفضت أنشطتها في عدد من الدول العربية.

    اليوم، تسعى الإمارات عبر هذه الأذرع الناعمة إلى دعم الثورة المضادة في سوريا، وتوظيف أدواتها الإعلامية والفكرية لمحاربة التيارات الإسلامية التي تقف عائقًا أمام تطلعاتها الإقليمية.

    في ظل هذه التحركات، تثار التساؤلات حول مدى تأثير مثل هذه المؤسسات في توجيه الرأي العام، ومدى نجاحها في تحقيق أهدافها، وسط إدراك متزايد لدى الشعوب العربية بحقيقة الأجندات التي تقف خلفها.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات تُجنِّد شخصيات بارزة لقيادة الثورة المضادة في سوريا
    الإسلام السياسي الإمارات سوريا محمد بن زايد يونس قنديل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحرائق كاليفورنيا تخرج عن السيطرة: دمار واسع وإجلاء الآلاف
    التالي فراس الأسد يكشف جرائم عائلته ويتهم السوريين بظلمه بعد سقوط بشار
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

     أحمد السقا يحذر ليفربول!

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter