Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    بعد 13 عامًا في المنفى.. محمد راتب النابلسي يعود إلى دمشق وسط استقبال حافل

    خالد السعديخالد السعدي3 يناير، 2025آخر تحديث:5 يناير، 2025لا توجد تعليقات2 دقائق
    محمد راتب النابلسي يعود إلى دمشق
    الداعية السوري محمد راتب النابلسي يعود إلى دمشق بعد سقوط نظام الأسد

    وطن – عاد الداعية الإسلامي الشهير محمد راتب النابلسي إلى دمشق بعد غياب دام 13 عامًا، حيث استُقبل بحفاوة كبيرة من قبل طلابه ومحبيه. جاءت عودته عقب سقوط نظام بشار الأسد، الذي أجبره على مغادرة سوريا بسبب مواقفه المعارضة لجرائم النظام ضد الشعب السوري.

    دخل النابلسي العاصمة السورية مرفوع الرأس، بينما هرب العديد من مشايخ السلطان الذين كانوا يبررون جرائم الأسد. فور وصوله، توجه إلى مجمع النابلسي الإسلامي، حيث التقى طلابه واستقبله الأهالي بالورود والتكبيرات، تعبيرًا عن فرحتهم بعودة أحد أبرز علماء الشريعة في سوريا والعالم الإسلامي.

    في كلمته الأولى بعد وصوله، أشاد النابلسي بالثورة السورية التي أطاحت بالنظام الديكتاتوري، مؤكدًا أن ما حدث هو “يوم مجيد يعود فيه الوطن الغالي لأبنائه البررة”. كما تحدث عن المعاناة التي مر بها الشعب السوري من قتل وتهجير واضطهاد طوال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الصبر والإيمان كانا سلاح السوريين في مواجهة الطغيان.

    عُرف محمد راتب النابلسي بمواقفه الحازمة ضد النظام السوري، حيث رفض الانحياز إلى الأسد منذ اندلاع الثورة عام 2011، مما دفعه إلى مغادرة البلاد والاستقرار في الأردن. هناك، واصل تقديم دروسه وخطبه الدعوية التي لاقت انتشارًا واسعًا في العالم العربي، وكان من أبرز برامجه “أسماء الله الحسنى” و”على هدى”.

    يمتلك النابلسي تاريخًا حافلًا في مجال الدعوة والتعليم، حيث ترأس هيئة الإعجاز القرآني وله العديد من المؤلفات في الفكر الإسلامي والتربية والدعوة. واليوم، يعود إلى دمشق بعد سقوط النظام الذي اضطهده، ليؤكد أن الحق دائمًا ينتصر، وأن الوطن لا يمكن أن يكون ملكًا لطاغية، بل لأبنائه الأحرار.

    تمثل عودة النابلسي انتصارًا للعلماء الذين وقفوا إلى جانب الشعب، مقابل من دعموا النظام تحت راية “الشرعية”. هذه اللحظة تعكس مرحلة جديدة في سوريا، حيث يعود العلماء الحقيقيون إلى ساحات العلم، بينما يفرّ من تواطأ مع النظام خوفًا من محاسبة الشعب والتاريخ.

    • اقرأ أيضا:
    “مفتي البراميل” أحمد حسون.. من بوق الأسد إلى ملاحقته بعد سقوط النظام
    سوريا محمد راتب النابلسي
    السابقمن “إرهابي” إلى “رجل دولة”.. لماذا غيّرت السعودية موقفها من أحمد الشرع؟
    التالي السعودية تعدم 6 إيرانيين وغضب في طهران.. هل تتجه العلاقات نحو أزمة جديدة؟
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter