Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » 2024.. سنة الحروب والنهايات
    تقارير

    2024.. سنة الحروب والنهايات

    باسل سيدباسل سيد31 ديسمبر، 2024آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    سنة 2024
    كان عام 2024 مليئًا بالأحداث الكبرى التي شكلت تحولات جذرية في المشهد السياسي العالمي والإقليمي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – عام 2024 كان مليئًا بالأحداث الكبرى التي شكلت تحولات جذرية في المشهد السياسي العالمي والإقليمي. في غزة، تجاوز عدّاد الشهداء 45 ألفًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي، بينما اندلعت احتجاجات واسعة في الجامعات الأميركية دعمًا للقضية الفلسطينية.

    على الصعيد الإقليمي، شهد العام سقوط نظام بشار الأسد بعد سنوات طويلة من الثورة، حيث انسحب الجيش السوري من دمشق، ووصل أبو محمد الجولاني إلى العاصمة لقيادة العمليات السياسية والدبلوماسية.

    تزامن ذلك مع صراعات كبرى، أبرزها العملية البرية في لبنان واغتيال قادة بارزين من حماس وحزب الله، بمن فيهم حسن نصر الله ويحيى السنوار.

    في إيران، اغتيال الرئيس إبراهيم رئيسي وتحطم مروحيته أضاف بُعدًا جديدًا إلى المشهد، فيما أطلقت طهران عملية “الوعد الصادق”، مستهدفة تل أبيب بعشرات الصواريخ. في المقابل، صعد اليمين الراديكالي في البرلمان الأوروبي، بينما شهدت فرنسا صعودًا لليسار وحل البرلمان.

    على المستوى الدولي، أعيد انتخاب فلاديمير بوتين لولاية خامسة، بينما انسحب جو بايدن من السباق الرئاسي الأميركي، تاركًا المجال لكامالا هاريس لمنافسة دونالد ترامب، الذي عاد إلى البيت الأبيض بعد فوزه بالانتخابات.

    لم تخلُ الساحة من أحداث صادمة أخرى، مثل محاولة اغتيال ترامب، واستهداف السفن التجارية من قبل الحوثيين، واستمرار القتال في السودان مع تفاقم الأزمات الإنسانية. كان 2024 عامًا غير مسبوق مليئًا بالصراعات والتحولات السياسية، مع تأثيرات عميقة على مستقبل العالم.

    • اقرأ أيضا:
    ثلاث قضايا رئيسية ستحدد شكل الشرق الأوسط في 2024
    2024 العالم غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالغموض يخيم على مصير السوريين في مصر بعد الإطاحة بالأسد
    التالي سيلفيا رافائيل: عميلة الموساد التي خدعت الدول العربية وكشفت بفضيحة دولية
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. غزاوي on 1 يناير، 2025 12:20 م

      مجرد تساؤل
      كيف ومن أهنئ بالعام الجديد !؟
      لا أقصد الجانب الشرعي بالتهنئة، بل أقصد التهنئة العادية والمندوبة في المناسبة “السعيدة”، وفينا نحن المسلمون، لا سيما العرب كثيرون لا يستحقونها، حتى من يستحقونه لا أظنهم يسعدون بها.
      وتأسيسا على ما سلف، فلن أهنئ المطبعين مع الكيان، ولا المرتمين في أحضان فرنسا والأمريكان، ولا المتآمرين على الفلسطينيين، لا سيما فصائل المقاومة، ولا المتخاذلين في حق الشعب الفلسطيني.
      وتهنئتي أخص بها فقط الشعب الفلسطيني، لا سيما المقاومة في غزة والضفة على نجاح طوفان الأقصى، نجاح اعترف به الكيان نفسه. وقالوا عنه:
      هجوم 7 أكتوبر دمر أسطورة الدفاع الإسرائيلية.
      أهجوم حماس في 7 أكتوبر يظهر أن واشنطن لا تستطيع حتى حماية أقرب أصدقائها من الأحداث الرهيبة.
      هجوم حـ ـماس على إسرائيل أنجح غارة عسكرية في هذا القرن.
      هدم السرية الصهيونية والسردية الغربية وأعاد قضية فلسطينية للواجهة العالمية.
      سيبقى إلى يوم القيامة حافز لأحفاد السنوار وهنية.
      ولا أتمنى لكم النصر، لأنكم في رأيي قد انتصرتم على أعدائكم السالف ذكرهم، وأتمنى نهاية المعركة الحالية والتوفيق والسداد في التحضير للمعركة الفاصلة لاجتثاث الطغمة الفاشية، لتعيشوا حينئذ والمنطقة في أمن وسلام، ويكون لكم الفضل على العالم كله.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter