Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » ما الذي يقوله الناس في اللحظات الأخيرة من حياتهم؟
    حياتنا

    ما الذي يقوله الناس في اللحظات الأخيرة من حياتهم؟

    Anas Al SalemAnas Al Salem25 ديسمبر، 2024لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قالت طبيبة الرعاية التلطيفية الدكتورة سيمران مالهوترا سوى جرونج إن المرضى الأصغر سناً غالباً ما يعجزون عن إبلاغهم للموت
    قالت طبيبة الرعاية التلطيفية الدكتورة سيمران مالهوترا سوى جرونج إن المرضى الأصغر سناً غالباً ما يعجزون عن إبلاغهم للموت
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – عندما تواجه الموت، ما هي الكلمات الأخيرة التي ستنطق بها؟ هذا السؤال يحمل في طياته الكثير من المشاعر والأفكار التي تتجلى في لحظات الحياة الأخيرة. يكشف أطباء ومتخصصو الرعاية التلطيفية أن كلمات الناس الأخيرة تنقسم إلى فئتين: الأولى تحمل معاني مؤثرة ومليئة بالحب والسلام، والثانية تعبّر عن الحزن والندم.

    الكلمات الأخيرة: بين الحب والندم

    ووفقًا لممرضة رعاية المسنين جولي ماكفادن، التي عملت في مجال رعاية المرضى لأكثر من 15 عامًا وشاركت خبراتها عبر منصة TikTok، فإن العديد من المرضى يتحدثون عن الحب والتسامح في لحظاتهم الأخيرة. تقول ماكفادن إن المرضى غالبًا ما ينطقون بعبارات مثل: “أنا أحبك“، “شكراً لك“، “أنا أسامحك“، و“وداعاً“ وفقاً ما جاء بصحيفة “ديلي ميل”

    وفي الوقت نفسه، يعرب البعض الآخر عن ندمهم على عدم تقدير حياتهم وصحتهم بما يكفي، أو عن ترك الأمور دون تصحيح مع أحبائهم. يقول البعض إنهم يتمنون لو قضوا وقتًا أقل في العمل أو لو تقبلوا أنفسهم دون القلق الزائد بشأن المظهر أو التوقعات الاجتماعية.

    استدعاء الأحباء والعودة إلى الماضي

    وتشير ماكفادن إلى أن العديد من المرضى ينادون على والديهم أو أقاربهم الذين فارقوا الحياة منذ سنوات، في لحظاتهم الأخيرة. تقول: “غالبًا ما يسمع الناس أسماء مثل ‘أمي‘ أو ‘أبي‘، أو حتى ينادون على زوج أو زوجة سابقة توفوا منذ زمن“.

    كما أن هناك مرضى يعودون إلى التحدث بلغتهم الأم التي لم يستخدموها منذ سنوات طويلة، وهو ما يعكس حاجتهم إلى الراحة والطمأنينة في تلك اللحظات.

    كلمات مليئة بالسلام والتصالح

    وتشير الدكتورة مينا تشانج، طبيبة رعاية تلطيفية في منطقة خليج سان فرانسيسكو، إلى أن المرضى الأكبر سنًا غالبًا ما يعبرون عن استعدادهم للموت بعبارات مثل: “أنا في سلام” أو “لقد عشت حياة جيدة“. بينما المرضى الأصغر سنًا قد يعربون عن عدم استعدادهم لهذه اللحظة، قائلين: “لست مستعدًا للموت، لدي الكثير لأعيشه“.

    تجارب لا تُنسى مع المرضى

    وتذكر ماكفادن تجربة مع مريضة سألتها: “هل سأرى الله عندما أموت؟” كانت الإجابة صادقة وبسيطة: “لا أعرف“. ردت المريضة بضحكة مليئة بالتفاؤل وقالت: “أعتقد أنني سأكتشف ذلك“.

    وفي موقف آخر، يذكر أحد المرضى قبل وفاته بقليل: “أنا أموت يا حبيبتي“، ثم استسلم للحظة بهدوء وسلام.

    أهمية الكلمات الأخيرة

    تؤكد الدكتورة سيمران مالهوترا، طبيبة الرعاية التلطيفية، أن الكلمات الأخيرة تحمل معنى خاصًا عندما تُقال بوعي وقصد. عبارات مثل “أنا آسف” أو “أحبك” قد تكون بمثابة ختام معبر لحياة مليئة بالتجارب، وتساعد من حولهم على التصالح مع الرحيل.

    المسنين الموت الوفاة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأجندات الخارجية الإماراتية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية
    التالي مخيم جنين بين المطرقة والسندان.. هل تحمي السلطة الفلسطينية الاحتلال أم الشعب؟
    Anas Al Salem
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter