Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » من “الهداية” إلى “تكوين”.. تحقيق يفضح أذرع أبوظبي الخارجية للتشكيك بثوابت الإسلام
    الهدهد

    من “الهداية” إلى “تكوين”.. تحقيق يفضح أذرع أبوظبي الخارجية للتشكيك بثوابت الإسلام

    سالم حنفيسالم حنفي16 مايو، 2024آخر تحديث:16 مايو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    من "الهداية" إلى "تكوين".. تحقيق يفضح أذرع أبوظبي الخارجية للتشكيك بثوابت الإسلام
    من "الهداية" إلى "تكوين".. تحقيق يفضح أذرع أبوظبي الخارجية للتشكيك بثوابت الإسلام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – ما إن أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن تدشين ما سُمي بـ “مؤسسة تكوين الفكر العربي” في مصر، التي اتهمت بالترويج للإلحاد والتشكيك في السنة النبوية، حتى توجهت الأنظار إلى من يقف وراء تمويلها ودعمها بالمال والدعاية وهي الإمارات العربية المتحدة.

    وهو أمر-وفق نشطاء- ليس مستبعداً عنها في ظل ما تقوم بهد هذه الدولة من تشويه للإسلام والتشجيع على الإلحاد، تحت مسمى التسامح والترويج لما يسمى بالديانة الإبراهيمية التي انبثقت عن التطبيع الإماراتي مع إسرائيل وما عرف “باتفاقات أبراهام” التي انخرطت فيها عدد من الدول العربية أيضاً.

    وروجت الإمارات أن مؤسسة تكوين التي جرى إطلاقها في مصر تستهدف “طرح الأسئلة في المسلمات الفكرية، والحوار، وإعادة النظر في الثغرات”.

    وسرعان ما أثارت المؤسسة الكثير من الجدل حول أهدافها، في ظل وجود مشيخة الأزهر التي يترأسها الإمام أحمد الطيب، وتساؤلات أخرى حول من يقف وراءها ومصادر تمويلها، بحسب ما أبرز تحقيق لموقع (الامارات 71 uae71) المعارض.

     

    التمويل قادم من أبوظبي

    وتزعم مؤسسة تكوين أن هدفها “التنوير العربي”. ولنضع مصطلح “التنوير” بين قوسين؛ إذ أن التنوير لا يمكن أن يُمنح لمقدمي برامج وشخصيات كرست نفسها في وسائل الإعلام لدعم الانقلابات العسكرية وامتداح الجرائم ضد الإنسانية.

    ووفق المصدر ذاته فإن الموقع الالكتروني لـ”تكوين” على الرغم أنه لم يكشف مصادر التمويل، إلا أن تصريحات مواربة لكُتاب في المؤسسة تشير إلى أن التمويل قادم من أبوظبي، كما أن الرؤية والأهداف تتسق وأهداف مؤسسات خلال العقد الماضي تدعمها أبوظبي، والتي تركز على ما تصفه “بتجديد الخطاب الديني بما يلائم مستجدّات العصر” و”مكافحة التطرف”.

    • اقرأ أيضا:
    وسم “تكوين الملحدين” يتصدر .. لماذا تمول الإمارات المركز المشبوه في مصر؟

    مركز “هداية”

    ولفت الموقع في تقريره إلى مركز “هداية ” الإماراتي المشبوه الذي تموله أبوظبي ويخدم أجندتها في الغرب. ويشبه اعتماد مؤسسة “تكوين” على شخصيات متطرفة فيه على ما يعتمد عليه “مركز هداية”؛ حيث يعتمد الأخير على عاملين وباحثين يتبنون أجندة يمينية ومعروفين بعدائهم للمسلمين والمؤسسات الإسلامية من أمثال: “لورينزو فيدينو”، “سارة برزوسكيويتش”، “ماغنوس نوريل”.

    كما تبرز أهداف “مؤسسة تكوين” ضد “الإسلاميين والإسلام” ضمن شبكة متعددة الاختصاصات والاهتمامات تخدم سياسات أبوظبي وطموحاتها ومواجهة خصومها؛ مثل “صواب”، و”المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب والاستخبارات”، ومنصة “عين أوروبية على التطرف”.

    ومنذ عقد ونيف تقوم أبوظبي بإنشاء مؤسسات موازية تهدف للتأثير على الخطاب الإسلامي الوسطي، وتسعى من خلاله لإعادة كتابة الخطاب الإسلامي بما يتوافق مع توجهات السياسة الخارجية، والتي أوصلت إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وما يعرف بـ”الديانة الإبراهيمية”.

    ولذلك لم يكن مستغرباً أن مؤتمر “تكوين” التأسيسي لم تجد أياً من أوراقه تطرقاً للإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان غزة على يد العدو الصهيوني على الحدود مع مصر.

    مستنقع جديد

    كما أن خطى “مؤسسة تكوين” تمضي كما هي المؤسسات السابقة التي أسستها أبوظبي بالإصرار على استخدام الأسلوب الصادم والمستفز والمنفر للجمهور، ومعاداة حركات الإسلام السياسي، وتغييب قضايا مهمة أخرى مثل الحرية والعدالة والديمقراطية والمشاركة السياسية، والقضايا الإسلامية والقومية العربية مثل القضية الفلسطينية!.

    ما يعني أن أبوظبي تمعن في جرّ الإمارات إلى مستنقع جديد من الفشل والعداء في العالم العربي بخطاب مهزوز، يجرد سياسة الدولة من الثوابت، كما تبعدها أكثر عن الاستقرار.

    وبحسب تقرير لموقع “emiratesleaks” لطالما تبنت دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى سنوات عديدة، استراتيجية طويلة المدى لنشر الإسلاموفوبيا، وخاصة في أوروبا، لتأجيج التعصب والكراهية والخوف تجاه الإسلام والمسلمين.

     

    الثورة المضادة

    وفي أعقاب الربيع العربي والتحولات الجيوسياسية في المنطقة، شعرت الإمارات بالتهديد من الثورات التي استهدفت الأنظمة العربية في مصر وتونس وليبيا. رداً على ذلك، اتبعت أبوظبي نهجاً مختلفاً في إدارة الحركات الاحتجاجية، التي كانت لها آثار في منطقة الخليج.

    وبينما هيمنت الجماعات والقوى الإسلامية على المشهد، خاصة بعد حصولها على السلطة السياسية والتمكين في دول مثل مصر وتونس، برزت الإمارات كشخصية رائدة في الثورة المضادة.

    أبوظبي الإلحاد مركز تكوين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهل تعمد بشار الأسد إحراج أمير قطر في قمة البحرين؟ (فيديو)
    التالي قيس سعيد يضع تونس على فوهة بركان.. الاعتقالات تطال المحامين وشبهات بالتعذيب (شاهد)
    سالم حنفي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    -سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter