Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » وسم “تكوين الملحدين” يتصدر .. لماذا تمول الإمارات المركز المشبوه في مصر؟
    الهدهد

    وسم “تكوين الملحدين” يتصدر .. لماذا تمول الإمارات المركز المشبوه في مصر؟

    سالم حنفيسالم حنفي7 مايو، 2024آخر تحديث:7 مايو، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مركز تكوين في مصر
    ابراهيم عيسى واسلام البحيري المشهور عنهم الطعن بثوابت الدين الإسلامي ضمن مجلس أمناء مركز تكوين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعد مركز “تكوين” الذي انطلق مؤخراً تحت كذبة التجديد الفكري وتزامنا مع الذكرى الخمسين لرحيل الأديب طه حسين، أول مشروع علني منظم في مصر للتشكيك في ثوابت الإسلام، ولنشر اللا دينية والشكوكية وإنكار السنة بين المسلمين كما كان يفعل طه حسين ذاته، بحسب نشطاء شنوا هجوما كبيرا على هذا المركز المشبوه برئاسة إبراهيم عيسى.

    وبحسب زعم القائمين على المؤسسة فإن الهدف منها هو تعزيز خطاب التسامح وتشجيع المراجعات النقدية بالإضافة إلى التحفيز على طرح الأسئلة، فيما يتعلق بالمسلمات الفكرية وتجديد الخطاب الديني.

    وقالت منصة “رصد” في تقرير مصور إن وجود “ابراهيم عيسى” و”اسلام البحيري” و”يوسف زيدان” المشهور عنهم الطعن بثوابت الدين الإسلامي ضمن مجلس أمناء مركز “تكوين” جعل الكثير من الناس يشككون بأهدافه الحقيقية ونوع الفكر الذي ينوي تكوينه عند المصريين.

    لماذا تمول الإمارات مؤسسة "تكوين" في مصر؟ pic.twitter.com/B22FU7QxSO

    — شبكة رصد (@RassdNewsN) May 6, 2024

    التشكيك في السنة والعقيدة

    وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تحذيرات منها مثل ما قاله الدكتور علي الأزهري عضو هيئة التدريس بكلية العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر وقال نصا إنهم يشككون في السنة والعقيدة.

    كما تصدر وسم بعنوان “تكوين الملحدين” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بمنصات التواصل في مصر، وسط هجوم كبير على المركز المشبوه والقائمين عليه.

    #تكوين_الملحدين
    أسرار أخطر تنظيم لتشكيك المسلمين في دينهم!
    أولى حلقات إبراهيم عيسى في مركز تكوين لنشر اللادينية وإسقاط هيبة السنة في قلوب المسلمين.
    الحلقة بعنوان : هل السيرة النبوية صحيحة؟
    هدف الحلقة : تشكيك المسلمين في سيرة النبي ﷺ وأنَّ سيرته غير صحيحة بأبي هو وأمي.
    مادة… pic.twitter.com/YinSyH8RDt

    — هيثم طلعت (@ibn_badys) May 7, 2024

    وطالب الأزهر باتخاذ موقف واضح من المؤسسة الوليدة ، وكذلك الدكتور أحمد محرم عضو اللجنة الفقهية بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف الذي أكد أن هدف هذه المؤسسة هو التشكيك والطعن بثوابت الإسلام واتهمها بنشر الإلحاد في مصر.

    وبحسب الأديبة فاطمة ناعوت المشاركة بالمركز فالمؤسسة تمويلها إماراتي، وهذا يفسر سر اهتمامها بنشر ثقافة التسامح مع الآخر ونقد الفكر الديني في إطار المشروع السياسي للدولة الخليجية الذي يروج لفكرة التطبيع مع الصهاينة. ويدعو لتبني ديانة جديدة وهي “الإبراهيمية” وهي فكرة شيطانية هاجمها شيخ الأزهر أحمد الطيب نفسه علناً رغم علاقاته الجيدة بالإمارات واعتبرها خطراً على الإسلام”.

    "تكوين" المؤتمر الأول للملاحدة العرب والمصريين برعاية السيسي والإمارات

    شاهد المقطع كاملا عبر يوتيوب 👇 https://t.co/l6g1eC54vs#محمد_ناصر #إبراهيم_عيسى #تكوين_الملحدين #تكوين #يوسف_زيدان pic.twitter.com/LC49ktrWxX

    — محمد ناصر (@M_nasseraly) May 6, 2024

    اشتراطات ثقافية خفية

    وبحسب “بوابة الحرية والعدالة ” فقد استقبل السيسي العديد من مليارات الدولارات، كمساعدات اقتصادية يبدو أن لها اشتراطات ثقافية خفية، كاحترام حريات الإساءة للإسلام وأصول الدين، وتشوية الصحابة، تحت مزاعم الحريات الدينية وربما كان مركز “تكوين” جزءاً من الهبة المجزية.

    ويأتي ذلك في سياق تغيير قوانين الأزهر وقوانين المؤسسات الدينية وقانون الأحوال الشخصية وقوانين الأسرة، لتتوائم مع الرؤى الغربية، واحتضان الملحدين.

    وراء كل خراب

    وأثار تدشين “مركز تكوين” للفكر العربي برئاسة الإعلامي المثير للجدل إبراهيم عيسى، موجة من الغضب والجدل، وسط اتهامات له بنشر الإلحاد والتشكيك في الإسلام، وذلك بدعم مالي ضخم من دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقالت “آمال سالم ” أن كلمة “تكوين- Genesis” هي أول أسفار “العهد القديم/ التوراة- Old Testament”” وأضافت:”يبدو أنهم قصدوا الاختيار حسب اتجاهاتهم، أو أن تسمية الكيان فُرضت عليهم”.

    أعرف أن "تكوين- Genesis" هذا هو أول أسفار "العهد القديم/ التوراة- Old Testament"، يبدو أنهم قصدوا الاختيار حسب اتجاهاتهم، أو أن تسمية الكيان فُرضت عليهم.

    — Amal Salem (@AmalSalem99) May 6, 2024

    وعلق آخر :”كل يوم والآخر تقليعة جديدة لشغل الناس.. اللهم اعز دينك وانصره على شياطين كل زمان ومكان”.

    ورأت “خديجة البكري” أن “وراء كل خراب دويلة الإمارات”.

    وراء كل خراب دويلة الامارات

    — خديجة البكري 🇩🇿 (@Khadidj88589982) May 6, 2024

    وعقب “أسامة توفيق”:”أجندة الحاخام التلمودى البابلى الوثنى السيسي مهاجمة الدين باستمرار”.

    وقال “أبو منصور” رداً على الهجمة التي يتعرض لها الإسلام من أمثال شلة “تكوين”: “الإسلام يحاصرونه في المسجد فيدخل الملعب، يخنقونه في الكتاب فيكتسح شبكة الإنترنت.”

    وأضاف :”يحاربونه في الشيخ فيظهر في المثقف يطفئونه في الطرقات فيضيء في السجون دين الله باقٍ، وجميعنا راحلون. الإسلام شمس لا تغيب؛ إنْ بارحت رؤوس قوم؛ أنارت عند آخرين”.

    إبراهيم عيسى الإمارات السيسي تكوين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإيدي كوهين عن اقتحام رفح: “الله يحفظ لنا السيسي وجميع الحكام العرب”!
    التالي خالد الشموسي طبيب عماني رفض مغادرة رفح: “نعيش ونموت مع أهل غزة”
    سالم حنفي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    -سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018". -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية". -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي". -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter