Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » خطر تعجيل المجاعة بغزة.. تعليق مساعدات “الأونروا” وخطة إسرائيلية خبيثة
    تقارير

    خطر تعجيل المجاعة بغزة.. تعليق مساعدات “الأونروا” وخطة إسرائيلية خبيثة

    وطنوطن1 فبراير، 2024آخر تحديث:1 فبراير، 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    خطر تعجيل المجاعة بغزة.. تعليق مساعدات "الأونروا" وخطة إسرائيلية خبيثة
    خطر تعجيل المجاعة بغزة.. تعليق مساعدات "الأونروا" وخطة إسرائيلية خبيثة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية إنه ينبغي للحكومات مواصلة تمويل “وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ـ الأونروا”، نظرا لدورها الهام في تجنب كارثة إنسانية وخطر المجاعة في قطاع غزة، بينما تحقق الوكالة في مزاعم مشاركة 12 شخصا من موظفيها في عمليات “طوفان الأقصى” والهجوم الذي أربك إسرائيل يوم 7 أكتوبر الماضي.

    وحذرت “الأونروا” أكبر منظمة إغاثية في غزة، من أنه إذا لم يُستأنف التمويل “لن تتمكن من مواصلة” عملياتها في غزة أو الضفة الغربية، أو الدول الثلاث الأخرى في المنطقة التي تعمل فيها “بعد نهاية فبراير الجاري”.

    خطة إسرائيلية لوقف مساعدات الأونروا في غزة

    وبعد أن زودت سلطات الاحتلال الأونروا بمعلومات حول التورط المزعوم لعدد من موظفيها في هجوم 7 أكتوبر، أعلنت المنظمة أنها “اتخذت قرارا بفصل” الموظفين الذين تم تحديدهم. وأنها فتحت تحقيقا “دون أي تأخير للكشف عن الحقيقة”.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة لاحقا استقلالية التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة في هذه الادعاءات، مشيرا إلى أنه تم تفعيل “مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة” فورا.

    وقالت أكشايا كومار، مديرة المناصرة لشؤون الأزمات في “رايتس ووتش“: “الادعاءات ضد موظفي الأونروا خطيرة ويبدو أن الأمم المتحدة تتعامل معها بجدية. لكن حجب الأموال عن الوكالة الأممية الأكثر قدرة على توفير الغذاء والماء والدواء الضروري بشكل فوري لأكثر من 2.3 مليون شخص في غزة يظهر لامبالاة قاسية تجاه ما حذر منه كبار الخبراء في العالم من خطر المجاعة الذي يلوح في الأفق.”

    وتابعت “كومار”: “المدنيون الفلسطينيون في غزة، بمن فيهم الأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة والحوامل، يعتمدون بشكل كبير على خدمات الأونروا، ولا علاقة لهم بالادعاءات ضد الموظفين الأفراد”.

    ويشار إلى أنه حتى 31 يناير/كانون الثاني 2024، جمدت 18 حكومة، شكلت مساهماتها تاريخيا أكثر من ثلاثة أرباع ميزانية الوكالة، مساهماتها استجابة لهذه الادعاءات.

    ويلجأ أكثر من مليون فلسطيني نازح في غزة في مرافق تابعة للوكالة أو حولها وسط الأعمال القتالية الحالية، ويعتمد عدد كبير منهم على الوكالة للحصول على المساعدات الإنسانية الضرورية.

    حكومات استجابة لمزاعم الاحتلال وأوقفت دعمها

    أعلنت أستراليا، وإستونيا، وألمانيا، وأيسلندا، وإيطاليا، ورومانيا، والسويد، وسويسرا، وفنلندا، وكندا، ولاتفيا، وليتوانيا، وبريطانيا، والنمسا، ونيوزيلندا، وهولندا، والولايات المتحدة، واليابان أنها ستوقف دفعاتها للأونروا إلى أجل غير مسمى ردا على ادعاءات مشاركة عشرات من موظفي الوكالة في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    من ناحية أخرى، أصدرت حكومات إسبانيا، وإيرلندا، وبلجيكا، وسلوفينيا، ولوكسمبورغ، والنرويج بشكل محق بيانات تؤكد استمرار دعمها المالي للأونروا في حين تؤكد أيضا على أهمية التحقيق في هذه الادعاءات.

    بدلا من حجب الأموال الضرورية، أصدر “الاتحاد الأوروبي” وفرنسا بيانات أوضحت أنهما يعتزمان “مراجعة الأمر في ضوء نتائج التحقيق الذي أعلنته الأمم المتحدة والإجراءات التي ستتخذها” و”تقرير متى يحين الوقت”. قالت هيومن رايتس ووتش إن مساهمات الحكومات للأونروا طوعية وترجع إلى تقدير الحكومات.

    وجدير بالذكر أنه بعد وقت قصير من هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ ضد إسرائيل، قطعت سلطات الاحتلال الخدمات الأساسية، بما فيها المياه والكهرباء، عن سكان غزة، ومنعت دخول جميع أنواع الوقود والمساعدات الإنسانية الضرورية باستثناء القليل.

    • اقرأ أيضا:
    محمد البرادعي يوجه طلبا عاجلا لقادة الدول العربية بشأن “الأونروا” في غزة

    “التجويع كسلاح حرب في غزة”

    وهي أعمال عقاب جماعي ترقى إلى جرائم حرب. كما وجدت “هيومن رايتس ووتش” أن الاحتلال يستخدم التجويع كسلاح حرب في غزة، عبر تعمد عرقلة توصيل المياه والغذاء والوقود، وعرقلة المساعدات الإنسانية عمدا، وتدمير المناطق الزراعية وحرمان السكان المدنيين من المواد الضرورية لبقائهم على قيد الحياة.

    تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة، فأصابت المدارس والمستشفيات، وحولت أجزاء كبيرة من الأحياء إلى أنقاض، ما أدى إلى تدمير أو تضرر 60% من الوحدات السكنية في غزة، وكان بعض هذه الضربات هجمات غير قانونية مفترضة.

    حثّت “هيومن رايتس ووتش” حلفاء إسرائيل الرئيسيين – بمن فيهم الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، وألمانيا – على تعليق المساعدات العسكرية ومبيعات الأسلحة لإسرائيل طالما ترتكب قواتها ضد المدنيين الفلسطينيين، بدون حساب، انتهاكات خطيرة وواسعة النطاق ترقى إلى جرائم حرب.

    وقالت المنظمة إنه على عكس مسارعتها إلى تعليق تمويل الأونروا حتى مع استمرار التحقيق – رغم لفت انتباهها إلى مزاعم خطيرة عن جرائم حرب محتملة – تواصل الولايات المتحدة، وبريطانيا، وكندا، وألمانيا تقديم الأسلحة والمساعدات العسكرية لدولة الاحتلال وسط تصاعد الأدلة على انتهاكات جسيمة.

    سلّطت مجموعات الإغاثة الضوء على الحاجة الضرورية لعمليات الأونروا في غزة وقيمتها. في بيان مشترك، قالت 21 منظمة إنسانية إنها “صدمت من القرار المتهور بقطع شريان الحياة لشعب بأكمله من قبل بعض الدول ذاتها التي دعت إلى زيادة المساعدات في غزة وحماية العاملين في المجال الإنساني أثناء القيام بذلك”.

    كما ردد المدير العام لكل من “منظمة الصحة العالمية” و”أطباء بلا حدود” الدعوات الموجهة إلى الجهات المانحة بعدم تعليق تمويل الأونروا.

    جميع سكان غزة معرضون لخطر أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد

    أصدرت مبادرة “التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي” متعددة الشركاء، والتي تنشر بانتظام معلومات حول حجم وشدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية على مستوى العالم، تقريرا في نهاية ديسمبر/كانون الأول خلص إلى أن جميع سكان غزة معرضون لخطر أزمة انعدام الأمن الغذائي الحاد أو أسوأ.

    قالت المبادرة إن جميع الفلسطينيين في غزة تقريبا لا يتناولون جميع وجبات الطعام كل يوم بينما يجوع العديد من البالغين حتى يتمكن الأطفال من تناول الطعام، وإن السكان يواجهون المجاعة إذا استمرت الظروف الحالية.

    أنشأت “الجمعية العامة للأمم المتحدة” الأونروا عام 1949 لخدمة اللاجئين الفلسطينيين. لدى الأونروا 30 ألف موظف وتقدم المساعدة الإنسانية المباشرة، والتنمية البشرية، وبرامج الحماية لأكثر من 5.9 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لديها ويعيشون في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وسوريا، ولبنان، والأردن.

    أكثر من نصف الميزانية العادية للأونروا مخصصة للتعليم. تأوي الوكالة أيضا أكثر من مليون فلسطيني نازح في 150 منشأة داخل قطاع غزة، بما يشمل مدارسها.

    واستشهد 357 شخصا على الأقل، وأصيب 1,255 آخرين كانوا يحتمون داخل مباني الأونروا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    وسبق أن سلّط وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الضوء في 27 يناير/كانون الثاني على معارضة حكومته للأونروا منذ أمد طويل، مدعيا، من بين أمور أخرى، أن الوكالة “تديم قضية اللاجئين”، وكشف أنه “تحت قيادته” تعتزم الحكومة الإسرائيلية “العمل على حشد دعم الحزبين في الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ودول أخرى على مستوى العالم لهذه السياسة التي تهدف إلى وقف أنشطة الأونروا في غزة”.

    وفقا لمديري “اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالات الأمم المتحدة”: “لا يوجد كيان آخر لديه القدرة على تقديم حجم ونطاق المساعدة التي يحتاج إليها 2.2 مليون شخص في غزة بشكل عاجل”.

    إسرائيل الأونروا الحرب على غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحبس عجوز فلسطينية مصابة بالزهايمر في إسرائيل لنحو شهرين.. تفاصيل صادمة
    التالي تخبط وتصريحات متضاربة.. هل باع السيسي “رأس الحكمة” للإمارات وكم السعر؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter