Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » صحة » بعض أسرار التثاؤب
    صحة

    بعض أسرار التثاؤب

    وطنوطن6 يناير، 2024آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التثاؤب
    التثاؤب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يسبب التثاؤب مشكلة كبيرة للموظفين خلال ساعات العمل، وإحراجاً للكثيرين أمام مدرائهم وأرباب عملهم.

    ويكون العذر الأول عادة عندما يكثر أحدهم من التثاؤب أمام رفاقه أو مجموعة من الناس، هو “اعذروني، ولكني لم أحظ بفترة طويلة من النوم أمس”. إلا أن قلة النوم ليست هي أساس المشكلة.

    اليوم، بدأ العلماء بمحاولة لفك لغز التثاؤب، وأسبابه المتعددة، ليكتشفوا أن هذه الحركة اللاإرادية هي أكثر تعقيداً مما يعتقده الكثيرون. وبالرغم من اتخاذه شكلاً واحداً في معظم الأحيان، يبدو أن للتثاؤب أسباباً عديدة، كما أنه يخدم وظائف متعددة.

    ويعتقد أن التثاؤب هو وسيلة لإبقاء أدمغتنا مستيقظة عندما نكون تحت تأثير ضغط العمل. ويقول العلماء أن التثاؤب انتشر غريزياً لدى بعض الحيوانات كوسيلة لحماية صغارهم وعائلاتهم، من خلال إبقاء جميع المجموعة مستيقظة. كما أن التغيير في كيمياء الدماغ يحفز التثاؤب، الذي لا يتعدى وقته عادة الست ثواني.

    ويقول الباحث في كلية علوم الصحة في جامعة تكساس الأميركية غريغوري كولينز إن “التثاؤب حركة معقدة، وتلبي الكثير من الأهداف”، مشيراً إلى أنه “هناك اعتقاد خاطئ بأن التثاؤب هو رد فعل الجسم على نقص في الأوكسيجين”.

    اقرأ أيضاً
    لماذا نميل إلى التثاؤب عندما نرى الآخرين يتثاءبون؟ العلم يُجيب

    وللكشف عن أسرار التثاؤب، حاول العلماء البدء بتجميع بعض العلامات التي اعتبروها بمثابة “مفاتيح”. فوجدوا مثلاً أن هذه العادة تحصل غالباً خلال فصل الصيف. كما أن الكثير من الناس يبدأون بالتثاؤب عندما يرون غيرهم يفعل ذلك، حتى أنهم يقولون لمن يتثاءب أمامهم، أنه جعلهم يشعرون مثله بالنعاس. وأشار العلماء أيضاً إلى أن حالة عدوى التثاؤب لا تصيب مثلاً أولئك المصابين بمرض التوحد أو مرض الفصام. كما اكتشفوا أن بعض الأشخاص يتثاءبون في توقيت مفاجئ، كأولئك الذين يكثر تثاؤبهم خلال رحلة هبوطهم من المظلات أو المناطيد إلى الأرض، أو أولئك الذين يشاركون في الألعاب الأولمبية.

    وللوصول إلى عمق الموضوع، أجرى العلماء مجموعة كبيرة من الاختبارات على البشر والحيوانات، ليجدوا أن التثاؤب لدى الأخيرة هو سمتها الموحدة، والتي يبدو أن جميع الحيوانات التي لديها عمود فقري تقوم بها.

    وتوصل الباحثون إلى فرضية واحدة مفادها أن التثاؤب يلعب دوراً أساسياً في عملية إبقاء الدماغ في أفضل درجة حرارة للعمل. فالدماغ بحسب الأستاذ المساعد في جامعة “ستات يونيفرسيتي” في نيويورك “حساس جداً للحرارة العالية أو لتغير الحرارة، ما يدفع إلى بطء رد الفعل عند الإنسان أو حتى ضعف التركيز والذاكرة، لذا يقوم التثاؤب بتعديل حرارة الدماغ”.

    ولكن ليست الحرارة وحدها ما تجعل دماغنا أكثر سخونة، بل يلعب الضغط النفسي والتوتر دوراً في ذلك أيضاً. ومن هنا يأتي التفسير لتثاؤب المظليين أو المشاركين في مسابقات رياضية.

    أما التثاؤب المعدي، أو الذي يصيب مجموعة، فهو ليس بالضرورة ما وصفته الأستاذة المساعدة في جامعة “ديوك يونيفيرسيتي” ليز سيرولي، ونشرته مجلة “بلاس وان”، من أن ذلك هو عبارة عن تعاطف مع الآخرين، بل هو حتماً لإبقاء الجميع متيقظاً.

    التثاؤب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الأمنية الأخيرة” لجنود إسرائيليين أسرى.. القسام تُحاصر نتنياهو (فيديو)
    التالي “قبل أن يُباعَ الهرم”.. يحيى حسين يُعري صفقات مشبوهة مررها السيسي ويستنفر النظام
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نصائح سفر مهمة للوقاية من تفشي الحصبة أثناء السفر إلى أمريكا

    15 مارس، 2025

    من زراعة الشعر في تركيا إلى الروبوتات الذكية: كيف يعيد الرجال اكتشاف ثقتهم عبر أحدث التقنيات

    14 مارس، 2025

    مرض غامض يقتل العشرات في الكونغو خلال 48 ساعة.. هل يهدد العالم؟

    3 مارس، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter