Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » قد تشهد “أم المعارك” بعد الهدنة.. تعرف على “خان يونس” مسقط رأس “داهية فلسطين”
    تقارير

    قد تشهد “أم المعارك” بعد الهدنة.. تعرف على “خان يونس” مسقط رأس “داهية فلسطين”

    على بعد عشرة كيلو مترات من الحدود المصرية تعد مدينة خان يونس التي ينوي الاحتلال الإسرائيلي الهجوم عليها ثاني مدينة في قطاع غزة من حيث المساحة والتعداد السكاني
    باسل سيدباسل سيد26 نوفمبر، 2023آخر تحديث:8 أبريل، 2024تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مدينة خان يونس قد تكون ساحة المعركة بعد انتهاء الهدنة
    مدينة خان يونس قد تكون ساحة المعركة بعد انتهاء الهدنة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – تلعب مدينة “خان يونس” جنوب غربي فلسطين دوراً مهماً في أحداث غزة، وقد تكون هدف الاحتلال القادم بعد الهدنة المؤقتة حيث تقع على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي القدس.

    ويرجع اسم مدينة خان يونس إلى كلمتين: الأولى “خان” وتعني “فندق”، والثانية “يونس” وهي اسم نسبة إلى الأمير يونس التوروزي الداودار.

    https://twitter.com/MohmdNash/status/1728879786049876434?s=20

    ويحدّ المدينة من الجنوب مدينة رفح، ومن الشمال مدينة دير البلح وتعد مركزاً مهماً في غزة، حيث تطل على البحر الأبيض المتوسط من الغرب في حين تقع صحراء النقب إلى الشرق منها.

    وتبلغ مساحة خان يونس حوالي 108 كيلومترات مربعة وهي مسقط رأس رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” القيادي الذي لطالما أنهك الاحتلال الإسرائيلي يحيى السنوار.

    • اقرأ أيضا:
    تحليل عسكري إسرائيلي: استئناف الحرب بعد الهدنة وتحقيق أهدافها “شبه مستحيل”

    وبحسب وسائل إعلام عبرية تخطط إسرائيل إلى المرحلة الثانية من هجومها على قطاع غزة بعد الهدنة، الذي سيتركز في الجنوب وتحديدا في خان يونس. إذ يعتقد جيش الاحتلال أن يحيى السنوار موجود الآن في شبكة أنفاق حماس في الجزء الجنوبي من غزة مع كبار القادة ومن تبقى من الأسرى، وفق إيهود يعاري المحلل الإسرائيلي.

    הערכה: יחיא סינוואר ומוחמד דף ברחו לחאן יונס | הפרסום של @roysharon11 ב-#חדשותהערב pic.twitter.com/7ZmSXoA792

    — כאן חדשות (@kann_news) November 18, 2023

    مخيم خان يونس

    وتضم المدينة “مخيم خان يونس” الذي يعد من بين الأماكن المستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي وتم إنشاؤه بالقرب من غرب مدينة خان يونس، إلى الشمال من مدينة رفح.

    وأنشأ مخيم خان يونس بعد نحو عام من النكبة وتحديداً سنة 1949 من قبل الصليب الأحمر، وبدأ بخيم من الخيش ثم أصبحت المساكن مبنية من الطوب والحجر.

    https://twitter.com/moharbkhalijy/status/1726197780497260993?s=20

    وبعد زيادة عدد سكان المخيم تم بناء منازل وطوابق بعضها فوق بعض؛ لتكون كافية لجميع العائلات ولاحقاً تم هدمها وإعادة بنائها بشكل صحيح.

    وفي تصريحات لصحيفة عبرية رأى “جيورا إيلاند” الجنرال الإسرائيلي السابق ومستشار الأمن القومي، أن القتال في الجنوب سيكون أكثر صعوبة من الشمال بسبب تكدس آلاف النازحين الفلسطينيين، ما قد يزيد الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الحرب.

    دورها في الحروب

    ولعبت مدينة خان يونس دوراً بارزاً في أهم الأحداث التاريخية والعسكرية مثل دورها البطولي في صد الغزو البريطاني.

    وبعد حرب عام 1948، استضاف أهالي مدينة خان يونس نحو خمسين ألف لاجئ فلسطيني من إخوانهم الفلسطينيين.

    كما قدمت خان يونس مساهمة فعالة في حروب عامي 1956 و1967، حيث أبدت إرادة قوية وصموداً لا مثيل له.

    بعد حرب عام 1967 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة من تجديد بنيتها التحتية بسبب صمودها الأسطوري.

    محللة الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية ضمن مجموعة الأزمات الدولية ميراف زونسزين، قالت في تصريحات لها إن إسرائيل قد تضطر للاختيار بين اغتيال كبار قادة حماس أوالتفاوض من أجل إطلاق سراح الأسرى المتبقين. وقالت: سيتعين على إسرائيل في نهاية المطاف أن تقرر وتختار ما إذا كانت ستعيد جميع الرهائن أو تتفاوض مع السنوار والضيف”.

    وختمت قائلة “نتنياهو يأمل حقاً في اغتيال جميع قادة حماس، لكن إسرائيل لن تتمكن في النهاية من تحقيق هدفي تدمير حماس وتحرير كل الرهائن”، وفق تعبيرها.

    تحديات خدمية ومعيشية

    وكان عدد السكان القاطنين في مخيم خان يونس لا يتجاوز 35 ألف شخص، أغلبهم من مدينة بئر السبع والمجدل، وازداد إلى 68 ألف لاجئ فلسطيني عام 2016 وبالتأكيد زاد الرقم لحد كبير حتى 2023. حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وعانى المخيم كغيره من المناطق الأخرى في غزة بعد الحصار الذي يعيشه سكان القطاع منذ سنة 2006، ما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وفق ما تؤكده الأنروا.

    ومن أبرز التحديات التي يعانيها المخيم ارتفاع معدل البطالة، وإمدادات المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن الغياب المتكرر للكهرباء، بسبب عدم الحصول على إمدادات كافية والحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

    خان يونس غزة قطاع غزة يحيى السنوار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“لا اليهود يرحمون ولا العرب”.. رسالة مؤثرة لفلسطينية من فوق ركام منزلها
    التالي “نحن فداء للمقاومة وفلسطين”.. كلمات فلسطيني بعد نجاته من الموت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة (فيديو)
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. الرحلات الغير معلنة on 26 نوفمبر، 2023 10:54 م

      كل ما يريد صهاينة الغرب و الإحتلال هو تهجير أهل غزة لكنهم يعلمون أن شعب إسراحيل سوف يبدأ في الرحيل إلى الغرب إبتداء من نهاية العام لأن إسرازيل لا تحمي شيء و مستقبل عصابتها في مهب الريح

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter