Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يونيو 30, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » عمل يشبه المكفوفين.. مسعفو غزة يروون ساعات الرعب في غارات الليل الحالك (تفاصيل مأساوية)
    الهدهد

    عمل يشبه المكفوفين.. مسعفو غزة يروون ساعات الرعب في غارات الليل الحالك (تفاصيل مأساوية)

    لا يتمكن الأهالي من استدعاء سيارات إسعاف لمساعدة المصابين جراء القصف المكثف ولا يتمكن الدفاع المدني من تحديد مواقع المنازل التي قصفتها إسرائيل فوق رؤوس سكانها
    خالد السعديخالد السعدي1 نوفمبر، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مسؤولون في غزة يبحثون عن ناجين تحت الركام إثر قصف الاحتلال مخيم النصيرات
    مسؤولون في غزة يبحثون عن ناجين تحت الركام إثر قصف الاحتلال مخيم النصيرات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشر موقع المونيتور، تقريرا عن المآسي التي يواجهها المسعفون في قطاع غزة الذي يروون الرعب وهم يعملون في ساعات الليل تحديدا أثناء انقطاع التيار الكهربائي، في ظل الغارات الإسرائيلية التي لا تتوقف.

    وقال التقرير: “يذهب كل شخص في غزة إلى فراشه كل ليلة وهو لا يعرف ما إذا كان سيستيقظ أو سيموت أثناء نومه وسط القصف الجوي الإسرائيلي المكثف”

    وأضاف أن اليأس والاستسلام أصبح الآن أسلوب حياة، مع عدم وجود مكان آمن في القطاع، ولا أحد يعرف متى أو أين ستسقط القنابل.

    ومع إغلاق الحدود مع مصر، أصبح سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة محاصرين تحت القصف الجوي، ووصل الوضع الإنساني إلى مستويات كارثية وسط نقص في الغذاء والمياه والوقود.

    بدوره، كثف جيش الاحتلال من غارات الجوية ومحاولات التوغل البرية في قطاع غزة، وسط انقطاع كامل لخدمات الاتصالات والهاتف والإنترنت مع انقطاع الكهرباء.

    “كنا مثل المكفوفين”

    في ظل الغارات، لا يتمكن الأهالي من استدعاء سيارات إسعاف لمساعدة المصابين جراء القصف المكثف، ولا يتمكن الدفاع المدني في القطاع، الذي يقدم خدمات الطوارئ والإنقاذ، حتى من تحديد مواقع المنازل التي قصفتها إسرائيل فوق رؤوس سكانها. وفي ظل انقطاع الاتصالات، يظل من المستحيل التواصل والاطمئنان على أقاربهم.

    وقال محمد زعرب، وهو مسعف في مدينة غزة: “عندما قطعت إسرائيل شبكة الإنترنت والاتصالات، بدأنا نعمل مثل المكفوفين، كان ذلك عمى تام.. سمعنا أصوات القصف ولم نعرف مصدره. ولم يعد من الممكن لأي مواطن التواصل معنا”.

    وأضاف: “طلب مني رئيسي في العمل أن أصعد إلى أحد المباني السكنية الشاهقة في المدينة لأرى أين تسقط الغارات الجوية.. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتحديد التفجيرات حتى أتمكن من إبلاغ وحدات الإسعاف عبر الراديو”.

    وكانت إسرائيل قد أعادت الاتصالات وخدمة الإنترنت إلى قطاع غزة، ويعتقد السكان أن إسرائيل اضطرت إلى إعادة الاتصالات تحت ضغط دولي للسماح لسكان غزة باستدعاء سيارات الإسعاف والدفاع المدني.

    وقال محمد أبو مصبح، الناطق باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، إن الوضع الميداني في قطاع غزة يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، لا سيما مع نفاد مخزون الوقود الخاص بسيارات الإسعاف.

    وأصبحت سيارات الإسعاف تعتمد على الوقود الذي يُخرجه المواطنون من سياراتهم الخاصة ويتبرعون به.

    كارثة إنسانية في غزة

    ولا يزال سكان غزة يعانون من نقص الخدمات الأساسية ويضطرون إلى الوقوف في طوابير طويلة كل يوم للحصول على جالون واحد من مياه الشرب لكل أسرة من محطات تحلية المياه القليلة التي لا تزال تعمل.

    • اقرأ أيضا: 
    حصار الاحتلال الإسرائيلي يجبر سكان غزة على شرب مياه المراحيض (فيديو)
    فلسطينيون يتكدسون في رفح للحصول على المياه ويشتكون التخاذل العربي (فيديو)

    وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة عن الخدمة منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع، في حين تواصل إسرائيل منع دخول إمدادات الوقود إلى القطاع.

    وهناك عدد قليل فقط من المواطنين الذين يمتلكون الألواح الشمسية يمكنهم شحن هواتفهم والبقاء على اتصال مع أقاربهم وإيصال العالم إلى ما يحدث حولهم وسط الحرب المستمرة.

    وقال وائل أبو عمر، المتحدث باسم معبر رفح في وزارة الداخلية في قطاع غزة، إنه قبل الحرب كانت تدخل إلى قطاع غزة يومياً نحو 500 شاحنة محملة بالاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والوقود.

    لكنه قال إن 84 فقط عبروا إلى القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، موضحا أن هذه الشاحنات المحملة بالمياه والغذاء والدواء لا تلبي سوى حوالي 3% من احتياجات غزة.

    وضع خانق في المستشفيات

    قال محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، إن معظم سيارات الدفاع المدني خرجت عن الخدمة بسبب نفاد الوقود، مؤكدا عدم القدرة على الوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.

    وأضاف بصل: “نحن نعيش الآن واقعاً مريراً، فقد وصلنا إلى درجة أن العشرات من المواطنين أفادوا أنهم سمعوا أصوات الناس تحت أنقاض منازلهم يطلبون المساعدة. لكننا لا نملك القدرة على إخراجهم”.

    وتابع: “لم يعد بإمكاننا فعل أي شيء لأولئك المحاصرين وعلينا ببساطة أن نطلب منهم الصمود. وقد مات الكثير تحت الأنقاض. لقد طلبوا منا المساعدة فخذلناهم”.

    ودعا بصل الدول العربية إلى إرسال فرق إنقاذ للمساعدة في انتشال المحاصرين تحت المباني المدمرة.

    مستشفيات غزة تئن

    وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة التي في القطاع، إن مستشفيات غزة وصلت الآن إلى 170% من طاقتها الاستيعابية.

    وقال القدرة إنه من المعتقد أن نحو 2000 شخص في غزة ما زالوا محاصرين تحت أنقاض منازلهم وأن حالتهم غير معروفة.

    وأضاف أن 116 من الطواقم الطبية استشهدوا أثناء تأدية واجبهم، كما دمرت طائرات الاحتلال 25 سيارة إسعاف وقصفت 57 مؤسسة صحية.

    وحذر القدرة من أن “حقيقة عدم وصول الوقود إلى المستشفيات يهدد حياة الآلاف من الجرحى وغيرهم من المرضى الذين يحتاجون إلى علاج منقذ للحياة”.

    • اقرأ أيضا:
    في غزة فقط .. ثلاجات “الآيس كريم” لحفظ الجثث بعد عجز المستشفيات (شاهد)
    الحرب على غزة الغارات الإسرائيلية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإبراهيم أدرعي وهالة مائير.. نظام المهداوي يتصدى لهجوم هالة سرحان وإبراهيم عيسى على المقاومة
    التالي بعد بوليفيا.. تشيلي تستدعي سفيرها من إسرائيل للتشاور احتجاجاً على جرائمها في غزة
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter