Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » قوانين “الجرائم الإلكترونية” و”المعلومات المضللة” في تركيا.. خيط رفيع بين الحرية والقمع
    الهدهد

    قوانين “الجرائم الإلكترونية” و”المعلومات المضللة” في تركيا.. خيط رفيع بين الحرية والقمع

    خالد الأحمدخالد الأحمد28 يوليو، 2023آخر تحديث:25 يناير، 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قوانين "الجرائم الإلكترونية" و"المعلومات المضللة" في تركيا.. خيط رفيع بين الحرية والقمع
    يثير قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا مخاوف كبيرة بين الناشطين في حقوق الإنسان حول حرية التعبير والخصوصية على الإنترنت
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- يتم تنظيم جرائم الإنترنت، المعروفة أيضًا باسم الجرائم الإلكترونية في تركيا، ضمن مجموعة من المواد القانونية هي تحديدا مابين المواد 243-246 من قانون العقوبات التركي رقم 5237 المعمول به منذ الأول من يونيو عام 2005.

    ومع التنقيحات المُتواصلة على تلك المواد القانونية، تماشياً مع تغيرات التكنولوجيا المتسارعة، أصبحت الجرائم الإلكترونية في تركيا مُصطلحا شاملاً تتحكم من خلاله الدولة التركية في جزء كبير من نشطات الأتراك والمقيمين في تركيا منذ اللحظة التي يُقرر فيها أي شخص الولوج لأي جزء من العالم الافتراضي سواء من أجل الترفيه أو العمل.

    ويثير قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا مخاوف كبيرة بين الناشطين في حقوق الإنسان حول حرية التعبير والخصوصية على الإنترنت.

    هذا القانون، الذي يهدف إلى مكافحة الجرائم الإلكترونية وتنظيم البيانات الشخصية كما ينص، أثار جدلاً حاداً بسبب بعض التدابير القاسية التي قد تؤثر سلباً على حرية الانترنت في البلاد.

    قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا

    الجرائم الإلكترونية في تركيا هي مجموعة أنشطة وأعمال تتم عبر وسائل الاتصال الحديثة من شأنها الإضرار بالغير.وقد تكون تلك الأعمال المضرة فكرية، تقنية أو تجارية وترتكب ضد أفراد أو مجموعات أو كيانات بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وهناك الكثير من الأنواع الرائجة من الجرائم الإلكترونية في تركيا وغيرها نورد أشهرها في تقريرنا التالي وفق ما نقلته منصة ekinlaw التركية.

    قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا
    قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا

    1- الاحتيال الإلكتروني

    تعد ظاهرة الاحتيال الإلكتروني في تركيا أحد أخطر مظاهر الجرائم الإلكترونية والتي تتنوع عبر الإنترنت وإما تقع عبر برامج الدردشة ومواقع التواصل أو من خلال الرسائل والألعاب الإلكترونية.

    وتنص المادة 157 من قانون العقوبات التركي على أنه من يخدع شخصا بأفعال احتيالية لصالح نفسه أو لغيره، يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، وبغرامة قضائية تحددها المحكمة.

    2- الابتزاز والتشهير

    يعاقب القانون التركي مقترفي جريمة الابتزاز والتشهير، وهي اعتداء يحاول فيه المهاجمون إيقاع الشخص تحت المشاكل والضغوطات غالباً بغرض تلقي الأموال منه أو التأثير على خطواته وقراراته.

    وتتراوح عقوبة جرائم الابتزاز ما بين سنة وخمس سنوات في السجن وغرامة قضائية تحددها المحكمة حسب الضرر ومدى جسامة الحالة.

    3- السب والقدح الإلكتروني

    ويعني السب والقدح استخدام ألفاظ نابية غير لائقة ومهينة للآخر عبر الإنترنت وهي أحد أشهر الجرائم الإلكترونية في تركيا التي يعاقب عليها القانون.

    وفي إطار مكافحتها لجرائم الإهانات والشتائم عبر وسائل التواصل والموازنة بين الحريات والحقوق، عملت السلطات التركية على إبرام اتفاقيات مع المنصات الاجتماعية الشهيرة للبت في أي شكوى مقدمة.

    ومن هذا المنطلق، يجب على شركات مثل Twitter وFacebook وYouTube وغيرها الرد في غضون 48 ساعة على أي شكاوى مقدمة متعلقة بمشاركات تنتهك الحقوق الشخصية والخصوصية أو تتعلق بالسب والقدح.

    وتتراوح عقوبة السب والقدح الإلكتروني كأحد أبرز الجرائم الإلكترونية في تركيا من 3 أشهر إلى سنتين حبس حسب مدى الضرر الذي لحق بالضحية سواء كان معنوي أو اجتماعي.

    4- جرائم الاختراق

    أي وصول غير مشروع جزئي أو كلي لبيانات الآخرين سواء كان شخصا عاديا أو كيانا، يعاقب عليه القانون التركي بالسجن لمدة تصل إلى سنة واحدة مع غرامة قضائية، وتختلف العقوبة حسب طبيعة الضرر.

    وفي حالة التسبب بإتلاف البيانات الواردة في النظام أو تغييرها، يفرض القانون التركي حكماً بالسجن من 6 أشهر إلى عامين.

    كما يعاقب قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا أي شخص يتسبب بإعاقة أو تعطيل تشغيل نظام معلومات أشخاص آخرين بالسجن من سنة إلى خمس سنوات.

    ويعتبر القانون التركي اختراقات البنوك وبطاقات الائتمان نوعا مستقلا في قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا. أي أن كل اختراق لبطاقة مصرفية أو بطاقة ائتمانية هي واحدة من الجرائم التي نصت عليها المادة 245 من القانون التركي وتتراوح العقوبات المفروضة من 4 إلى 8 سنوات إن لم يكن الفعل يشكل جريمة أخرى تتطلب عقوبة أشد.

    جرائم الاختراق في تركيا
    يعتبر القانون التركي اختراقات البنوك وبطاقات الائتمان نوعا مستقلا في قانون الجرائم الإلكترونية في تركيا

    قانون “المعلومات المضللة” المثير للجدل

    صادق البرلمان التركي، 13 أكتوبر 2022، على مقترح يقضي بإصدار أحكام سجن على نشر معلومات مضللة، رغم الانتقادات العنيفة من قبل منظمات تُعنى بحرية الإعلام والصحافة.

    ويقضي القانون الجديد بفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات لمن تثبت إدانته بنشر معلومات “مضللة وأخبارا كاذبة” عن قصد، بهدف زرع الرعب والقلق وتهديد الأمن الداخلي والخارجي للدولة، وزعزعة النظام العام والصحة العامة في المجتعم التركي، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول الرسمية التركية.

    وفي تعليقها آنذاك على القانون، قالت مساعدة مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” في أوروبا وآسيا الوسطى، إيما سنكلير ويب: “يشدد القانون الجديد سيطرة الحكومة التركية على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال إخضاع شركات التكنولوجيا مثل Twitter و Facebook لضغوط هائلة للامتثال للرقابة الحكومية والتحقيقات الجنائية مع المستخدمين”، حسب قولها.

    وتجد الرئاسة التركية في مثل تلك المتاريس القوانين قوة ضغط رهيبة تستطيع من خلالها “تكميم” أفواه كل معارض لسياساتها، على حدّ تعبير نشطاء حقوقيين في تركيا.

    وبموجب ذلك القانون أضيفت المادة رقم “29” إلى المادة “217” من قانون العقوبات التركي، التي تعرف جريمة “النشر المعلومات المضللة بشكل علني إلى الجمهور”، والتي تنص على:

    أي شخص ينشر بشكل علني معلومات كاذبة حول الأمن الداخلي والخارجي، والنظام العام والصحة العامة للبلاد، بدافع خلق القلق أو الخوف أو الذعر بين الجمهور، مما يزعزع السلم العام، يحكم عليه بالسجن من سنة إلى ثلاث سنوات.

    إذا ارتكبت الجريمة بإخفاء الهوية الحقيقية للجاني أو في إطار نشاط منظمة، تضاعف العقوبة المنصوص عليها في الفقرة أعلاه بمقدار النصف.

    الجرائم الإلكترونية تركيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلذوي البصر الحاد.. اكتشف العنصر الخفي في هذا الوهم البصري الذي حله 2% فقط!
    التالي الاحتفال بـ عادة الحمبكر في سلطنة عُمان يثير جدلاً واسعاً.. ما قصتها وسببها؟! (شاهد)
    خالد الأحمد
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter