Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تحذير هام بعد وفاة أحمد قنديل.. إياكم والحزن الشديد وهكذا يسبب الوفاة
    الهدهد

    تحذير هام بعد وفاة أحمد قنديل.. إياكم والحزن الشديد وهكذا يسبب الوفاة

    كريم عليكريم علي3 يوليو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تحذير هام بعد وفاة أحمد قنديل.. إياكم والحزن الشديد وهكذا يسبب الوفاة
    وفاة أحمد قنديل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- في عمق ليل الحياة وبالتزامن مع وفاة الفنان أحمد قنديل المفاجئة، نواجه جميعًا الحقيقة الواجبة والمؤلمة، أن الموت هو لا مفر منه. إنه حقيقة تخيفنا وتثير الحزن في قلوبنا، فالفراق هو القاتل الصامت الذي يحطم أرواحنا ويتسلل إلى حياتنا دون استئذان. يصنع آلامًا لا يمكن أن يبرأ جرحها، ويعيد ترتيب حياتنا بطرق لا نستطيع أن نتخيلها.

    واقع أليم عاشه الشاب المصري الفنان “أحمد قنديل” المكلوم في وفاة والدته، الذي لم يقدر فراقها فأودى حزنه الشديد على وفاتها، بحياته هو نفسه.

    وبعد 7 شهور فقط من وفاة والدته، رحل الفنان الشاب أحمد قنديل (37 عاما) عقب أزمة قلبية صباح الاثنين، وأقيمت جنازته في مسجد الحصري بمدينة “السادس من أكتوبر”.

    عندما يحل الموت بيننا وبين أحبائنا، يشعر القلب بألم عميق وحزن شديد، و نشعر بفقدان لا يمكن تعويضه. تتساقط الدموع وتتعب الأرواح، وتبقى الذكريات الجميلة تحتضنها الأفكار المؤلمة. إنه جرح يشعر به القلب والروح، ويترك آثاره العميقة على حياتنا.

    يتعايش البشر مع حقيقة الموت منذ القدم، ولكن ذلك لا يقلل من وطأتها أو من أثرها القوي علينا. نعيش في عالم تعج به الأمل والفرح، ولكن الموت يأتي ليذكرنا بخفة الوجود وترانيم الوداع. قد نناضل لفهمه ونقبله، ولكن لا يمكننا التحكم فيه أو تجنبه.

    أحمد قنديل
    وفاة أحمد قنديل

    هل يقتلنا فُراق من نحبّ؟

    لم يعد تعبير “القلب المكسور” قاصرا على الأغاني فحسب، إذ أثبت الطب أنه أكثر من مجرد تعبير معنوي عن حالة الحزن على فقدان حبيب، بل إنه حالة مرضية لها أعراض مشابهة للجلطة، حسب أحدث دراسة لمعهد الطب التابع لجامعة هارفارد العريقة.

    وبدأ استخدم مصطلح “متلازمة القلب المكسور” مطلع تسعينات القرن الماضي للتعبير عن هذه الحالة التي تؤدي للشعور بألم في الصدر ليس بسبب انسداد أوعية دموية ولكن بسبب حالة نفسية ناتجة عن انفصال عاطفي أو فقدان عزيز.

    على مرّ السنون، ربط العلماء هذه الظاهرة بالأعراض التقليدية التي تحدث بعد علاقة حب فاشلة أو صدمة عاطفية أو فقدان شخص عزيز، مثل الشعور بوجع في القلب وقلة النوم وألم البطن والقلق المستمر وعدم القدرة على التركيز، علاوة على ضعف جهاز المناعة وضيق النفس.

    ورغم قسوة هذه الأعراض في بعض الأحيان، إلا أن غالبية الناس يمكنهم تجاوز الأمر دون مساعدة متخصصة سواء طبية أو نفسية.

    وتقول إريس هاوت، رئيس الجمعية الألمانية للطب النفسي في تصريحات نشرتها صحيفة “دي فيلت” الألمانية، إن التأثيرات الجسدية للمشكلات النفسية مسألة معروفة ويمكن أن تصل حدتها في بعض الأحيان لمستويات مرتفعة وهو أمر يختلف من شخص لآخر وكذلك من تجربة لأخرى.

    وأظهرت دراسات أجريت في الولايات المتحدة أن الألم النفسي ينشط نفس المناطق في المخ المسؤولة عن الألم النفسي.

    وأحيانا تتجاوز تداعيات الصدمات العاطفية، مجرد الألم الجسدي لتصل إلى محاولات الانتحار أو حالات الاكتئاب الحادة وعدم القدرة على التركيز.

    لذلك يحذر الخبراء من حالات الحزن الشديدة أو ما يعرف بـ”الانكسار القلبي”، والتي قد تؤدي إلى وفاة صاحبها جراء سكتة قلبية مفاجئة أو جلطة.

    أحمد قنديل أزمة قلبية الولايات المتحدة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأمير سعودي مثلي الجنس يستعرض جسده بملابس نسائية (فيديو)
    التالي ياسمين صبري في إطلالة مثيرة على الشاطئ بدون بكيني! (شاهد)
    كريم علي
    • X (Twitter)

    كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter