Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية.. “حتى الكلاب لم تنجُ من فشل السيسي”
    تقارير

    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية.. “حتى الكلاب لم تنجُ من فشل السيسي”

    شيراز ماضيشيراز ماضي4 يونيو، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية.. "حتى الكلاب لم تنجُ من فشل السيسي" watanserb.com
    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- تخيّم الأزمة الاقتصادية بظلال قوية على المصريين، مع انهيار قدراتهم الشرائية بشكل ملحوظ، فيما تقف السلطات عاجزة عن كبح جماح الأزمة التي لا يلوح لها حلٌّ قريب في الأفق.

    وفي أحد انعكاسات الأزمة الاقتصادية، اضطرّ العديد من المصريين إلى التخلي عن حيواناتهم الأليفة بسبب الزيادة السريعة في تكاليف المعيشة.

    ويقول تقرير لموقع “المونيتور“: “لم يكن أمام جيهان محمود خيار سوى التخلي عن كلبها الذي كانت تعتني به لمدة ثلاث سنوات بعد أن عجزت عن تحمّل نفقاته”.

    أصبحت جيهان، وهي أم لطفلين، المعيل الوحيد بعد وفاة زوجها قبل خمس سنوات، اعتبرت أن كلبها “شيكو”، الذي عاش معهم منذ أن كان عمره أربعة أشهر، هو طفلها الثالث، منذ نحو شهر، تركته في مأوًى للحيوانات.

    وتقول السيدة المصرية: “أفتقده كثيرًا وغيابه يحطم قلبي، لكن لا يمكنني فعل أي شيء من أجله”.

    زعزعة الاستقرار المالي

    لقد أدى الارتفاع السريع في تكلفة المعيشة إلى زعزعة الاستقرار المالي للأسرة لدرجة أنها لم تعد قادرة على توفير الضروريات الأساسية لأطفالها، ناهيك عن الكلب.

    وكان شيكو أكثر حظًا من روني، الكلب الذي عاش لمدة عامين مع سامر عادل، الذي اضطرّ إلى التخلي عنه بعد أن مرض روني بمرض في المعدة. لم يعد عادل قادرًا على تحمل نفقات الطب البيطري.

    ويعمل عادل كمصرفي ويكسب 9000 جنيه مصري (291 دولارًا) شهريًا، وهو ما يكاد لا يغطي نفقاته الخاصة والنفقات العادية لروني، مثل: الطعام واللقاحات.

    كلّف مرض روني عادل ما يقرب من نصف راتبه الشهري، مع توقع نفقات مستقبلية.

    وقال عادل، إنه أمضى أسبوعين في الاتصال بالملاجئ لاستقبال روني، لكن طلبه رُفض مرارًا بسبب ضيق المكان.

    كان الخيار الوحيد المتبقي له هو التخلي عن الكلب في الشارع.

    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية
    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية

    ظروف معيشية صعبة

    ويعاني المصريون من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة بشكل متزايد منذ أكثر من عام الآن. وانخفض سعر الصرف الرسمي للجنيه المصري منذ 21 مارس 2022 من 15.6 إلى 30.9 جنيهاً للدولار الأمريكي، بينما وصل إلى 40 جنيهاً للدولار في السوق الموازية.

    وبحسب البنك المركزي المصري، بلغ معدل التضخم السنوي في أبريل 30.6٪. لكن محمود وعادل وغيرهما من أصحاب الحيوانات الأليفة يزعمون أن الزيادة في أسعار المواد الغذائية والخدمات أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، خاصة فيما يتعلق بالسلع المستوردة مثل أغذية الحيوانات الأليفة التي زادت بنحو 300٪.

    وقال عبد الرحمن يوسف، مدير فريق إنقاذ الحيوانات بالقاهرة (CART)، وهي منظمة إنقاذ محلية، إن التكلفة الشهرية لرعاية كلب واحد ارتفعت في العام الماضي من 500 جنيه إلى 1200 جنيه (16- 39 دولارًا) في العام الماضي.

    وقال إن هذا المبلغ لا يغطي سوى سكن الكلب وطعامه واحتياجات الرعاية الصحية المنتظمة، تزداد التكلفة إذا كان الكلب يعاني من حالة طبية أو يحتاج إلى علاج خاص.

    ويركز يوسف جهوده على إنقاذ الكلاب الضالة. وقال إنه أنقذ مؤخرًا عددًا كبيرًا من الكلاب الأصيلة التي هجرها أصحابها في الشوارع.

    وقال: “لا أستطيع التكهن بالسبب الرئيسي وراء التخلي عن المزيد من الحيوانات، لكنني لاحظت أن معظمهم يعانون من أمراض تتطلب علاجًا باهظ التكلفة”.

    وأوضح أن CART تتلقى ما لا يقل عن خمس مكالمات يوميًا من أصحاب الحيوانات الأليفة يسألون عما إذا كان بإمكانهم استيعاب حيواناتهم، بما في ذلك القطط والكلاب.

    وأضاف: “أثّر ارتفاع الأسعار سلبًا أيضًا على عملنا كجمعية لإنقاذ الحيوانات”.

    ولم تتمكن CART من استيعاب العديد من الحيوانات كما فعلت في الماضي، ولم يتمكن الفريق من توفير طعام لائق من حيث الكمية والنوعية. ويأسف يوسف لقلة التمويل والتبرعات، التي لم تكد تغطي في السابق نفقات العمل الميداني.

    منى خليل، رئيس الاتحاد المصري لرعاية الحيوان، وهي منظمة غير حكومية محلية تعمل على حماية حقوق الحيوانات، تدير مأوًى للحيوانات في محافظة الجيزة.

    اضطرّت هذه السيدة، إلى تقليل نوعية وكمية الطعام المقدم للحيوانات، حيث انخفضت التبرعات المالية والعينية المقدمة للمأوى بشكل كبير بسبب الظروف المعيشية الصعبة في البلاد.

    وقالت: “لم تعد لدينا القدرة على استيعاب حيوانات جديدة”.

    واستضاف ملجأها 3000 كلب وقطط العام الماضي، لكن هذا العدد انخفض إلى 2000 بسبب عدم القدرة على تحمل تكلفة إطعام الحيوانات وتقديم الرعاية الطبية لها.

    وأضافت أنه على الرغم من عدم وجود مساحة في الملجأ، فإن أصحاب الحيوانات الأليفة يتركون حيواناتهم الأليفة خارج المبنى كل يوم.

    ومع ذلك، قالت خليل إنها تتفهم سبب إجبار الناس على التخلي عن حيواناتهم الأليفة، قائلة إن سعر أغذية القطط الجافة المستوردة، على سبيل المثال، ارتفع من 680 جنيهًا (22 دولارًا) إلى 3500 جنيه (113 دولارًا).

    كما ارتفع سعر أرجل الدجاج، وهي واحدة من أرخص أغذية الكلاب، من 0.50 جنيه (0.016 دولار) إلى 10 أرطال (0.32 دولار) للكيلوغرام. وأضافت أن كلبًا يأكل نحو 3 كيلوغرامات (نحو 7 أرطال) يوميًا.

    مصر
    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية

    سلع فاخرة

    وصنّفت الحكومة المصرية أغذية القطط والكلاب المستوردة على أنها سلع فاخرة وفرضت عليها رسومًا جمركية وضرائب منذ عام 2020، بلغت 40٪ (25٪ رسوم جمركية بالإضافة إلى 14٪ ضريبة قيمة مضافة و1٪ رسوم تنمية موارد الدولة).

    وتهدف الحكومة إلى زيادة قيمة الرسوم الجمركية على أغذية الحيوانات الأليفة بنسبة 10٪ في موازنة 2023-24، مما سيزيد من ارتفاع الأسعار.

    وشدّد خليل على أن البدائل المحلية لأغذية الحيوانات الأليفة المستوردة تسبب مشاكل صحية خطيرة للحيوانات، بما في ذلك احتباس البول والفشل الكلوي بسبب رداءة جودة المكونات المستخدمة في تصنيعها.

    ويحذر الطبيب البيطري أحمد جمعة الذي يدير عيادة بيطرية في حي المعادي الراقي بالقاهرة من أن “ترك حيوانك الأليف في الشارع يعني قتله”.

    وقال إن الحيوانات الأليفة غير مدركة للمخاطر التي تنتظرها على الطريق، بما في ذلك الاصطدام بالسيارات أو التورط في معارك مميتة مع حيوانات ضالة أخرى.

    وأضاف أن العديد من أصحاب الحيوانات الأليفة قد هجّروا حيواناتهم في الأشهر الأخيرة. وتابع: “يسألني العديد من العملاء عن الملاجئ بمجرد سماعهم ارتفاع تكلفة الرعاية البيطرية”.

    وأكد أن العيادات البيطرية تستخدم بضائع مستوردة من لقاحات وأدوية ومستلزمات جراحية ومختبرية، تضاعفت أسعارها كلها على الأقل بسبب الانخفاض السريع في قيمة الجنيه المصري.

    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية.. "حتى الكلاب لم تنجُ من فشل السيسي"
    مصر غارقة في الأزمة الاقتصادية

    تكلفة باهظة للرعاية

    تتراوح تكلفة الرعاية الطبية لكلب واحد في مصر من 2000 جنيه [65 دولارًا] إلى 3000 جنيه [97 دولارًا] إذا تطلب الأمر تطعيمات عالية الجودة لمدة ثلاثة أشهر. وأشار جمعة إلى أن هذا المبلغ كان نصف عام.

    وأشار إلى أن معظم عملائه بدؤوا في تقليص الخدمات الطبية لحيواناتهم مثل التطعيمات الوقائية ضد الحشرات والطفيليات.

    وبحسب جمعة، فإن معظم زبائنه لا يذهبون إلى العيادة البيطرية إلا عندما تكون حيواناتهم الأليفة مريضة للغاية.

    وقال إن العملاء يخبرونه أنه “طالما بقي الحيوان الأليف داخل المنزل فلن نتحمل تكلفة التطعيمات”. لكنه أكد أن هذا النهج خاطئ من الناحية الطبية، لأن الحيوانات الأليفة تحتاج إلى تطعيماتها حتى لو لم تغادر منزلهم.

    وانخفض عدد الحالات التي استقبلتها عيادته بأكثر من 50٪ شهريًا. وقال جمعة: “نحن نواجه تحدياً كبيراً كأطباء بيطريين. نحاول قدر الإمكان عدم رفع أسعار خدماتنا، لكن التكلفة المتزايدة للمواد المستوردة تدفعنا إلى زيادة الأسعار بشكل عام”.

    واقترح جمعة، التعقيم كحل للسيطرة على الزيادة الكبيرة في حيوانات الشوارع، بما في ذلك تلك التي هجرها أصحابها. وحذّر من أن هذه الحيوانات تصبح عدوانية للغاية خلال موسم التزاوج وقد تهاجم المشاة لأنهم يعتبرون مناطق معينة من أراضيهم.

    الجنيه المصري عبدالفتاح السيسي مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتشكيلة مباراة ريال مدريد ضد أتلتيك بيلباو والتوقيت في الدوري الإسباني 2023
    التالي انتفاخ البطن..إليك نصائح لتجنب الشعور به بعد السفر
    شيراز ماضي
    • فيسبوك
    • الانستغرام

    صحفية فلسطينية، درست اللغة العربية والصحافة في جامعة بيت لحم، مهتمة بالشأن الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، حصلت على العديد من الدورات في الصحافة الاستقصائية والدعم والمناصرة والتغطية الصحفية الميدانية والسلامة المهنية وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها. لدي معرفة وخبرة جيدة في التصوير الصحفي والمونتاج وتعديل الصور. وعملت كمراسلة ومعدة تقارير لدى موقع شبكة قدس الإخبارية وموقع دنيا الوطن، ومحررة في راديو بيت لحم 2000، وأخيرا التحقت بفريق موقع (وطن) بداية عام 2022، كمحررة وناشرة للأخبار بالأقسام السياسية والمنوعة.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter