Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » السبب سيفاجئك.. لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الجلوس؟
    حياتنا

    السبب سيفاجئك.. لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الجلوس؟

    ايمان الباجيايمان الباجي25 مايو، 2023آخر تحديث:25 مايو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السبب سيفاجئك..لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الحلوس؟ watanserb.com
    لماذا تضع مضيفات الطيران أيديهن تحت أفخاذهن عند الحلوس؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- من اللحظة الأولى التي تخطو فيها على متن الطائرة، ربما تكون قد لاحظت أن المضيفات يتصرفن بشكل غريب إلى حدٍّ ما أمام عينيك.

    يلاحظ كثير من ركاب الطائرات أن بعض أفراد الطاقم، لا سيما المضيفات يستقبلونهم بابتسامة عريضة وهم يضعون أيديهم خلف ظهورهم في أثناء صعودهم إلى الطائرة. كما يلاحظ كذلك الركاب أن المضيفات عادةََ ما يضعن أيديهن تحت أفخاذهن عند الجلوس، وهي تصرفات غالباً ما تثير حيرتهم.

    لماذا يجلسن بهذه الطريقة؟

    عندما يحدث اضطرب جوي، يلاحظ المسافر أحياناً أن المضيفات يجلسن في وضعية ثابتة، أي يقمن بوضع أيديهن تحت أفخاذهن.

    لماذا تجلس المضيفات بهذه الطريقة؟

    لكن ما لا يعرفه المسافر، أن شركات الطيران هي التي تطلب من طاقم الطائرة الجلوس في تلك الوضعية خاصة إذا ما حصل اضطراب جوي في أثناء الرحلة، وفقاً لما أورده موقع “executiveflyers“.

    وضعية الدعامة “brace position”

    يُنصح الركاب عادةً بتبني وضعية الدعامة في حالة حدوث أي حادث أو اصطدام مفاجئ.

    ومع ذلك، تختلف “وضعية الدعامة” للمضيفات عن وضعية الركاب لأن الهدف هو أن يكون طاقم الطائرة في وضعية ثابتة من شأنها أن تحمي أجسادهم.

    في هذه الوضعية، تكون المضيفة جالسة في وضعية مستقيمة على كرسي الطائرة، الذي يحتوي على دعامة لأسفل الظهر ودعامة للعنق، وتقوم بعد ذلك بوضع ركبتيها وقدميها معًا بقوة على أرضية الطائرة، ثم تقوم بوضع يديها تحت أفخاذها وهذا ينطبق فقط على مضيفات الطيران اللواتي يعملن لدى شركات الطيران الأمريكية.

    أما بالنسبة لشركات الطيران الأوروبية، تضع المضيفات أيديهن خلف رؤوسهن مع ثني المرفقين، للحماية من أي حطام متطاير.

    علاوة على ذلك، تختلف أوضاع اليد بالنسبة للمضيفات في الدول الأوروبية والأمريكية، لأن إدارة الطيران الفيدرالية وجدت بحثًا يوضح أن مضيفة الطيران التي تضع يديها خلف رقبتها تنتج تحميلًا غير ضروري على الرقبة والعمود الفقري في أثناء الاصطدام.

    لماذا تضع المضيفات أيديهن خلف ظهورهن عند تحية المسافرين؟

    عندما تصعد على متن طائرة وتستقبلك المضيفات، ربما تجد أنه من الغريب كيف يقفن هناك بابتسامة عريضة وهن يضعن أيديهن خلف ظهورهن.

    ومع ذلك، هناك سبب وجيه لهذا السلوك الذي يبدو غريبًا لبعض الركاب.

    قبل إقلاع الطائرة، يجب أن يتأكد الطاقم من عدد الركاب على متنها، ويقومون بذلك من خلال النقر على عداد صغير مع دخول كل راكب، مع وضع أيديهم خلف ظهورهم.

    يجب على المضيفات القيام بذلك لضمان العدد الصحيح للركاب على متن الطائرة.

    لماذا تضع المضيفات أيديهن خلف ظهورهن عند تحية المسافرين؟

    لماذا ترتدي المضيفات الكعب العالي؟

    لدى شركات الطيران سياسات موحدة صارمة للمضيفات، بما في ذلك ارتداء الكعب. ومع ذلك، يُسمح للعديد من المضيفات بتغيير أحذيتهن بمجرد صعودهن إلى الطائرة، لأن العمل في الكعب يجعل المشي على ممر الطائرة عملية موجعة للغاية.

    وتطلب بعض شركات الطيران -مثل يونايتد- من مضيفات الطيران ارتداء الكعب على متن الطائرة، على الرغم من أن الحد الأدنى لارتفاع الكعب يجب أن يكون مقاسه 1/4 بوصة فقط.

    الإضطراب الجوي المضيفات وضعية الدعامة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتصرف مخزٍ لجندي روسي مع جثة رفيقه الذي قتل بجانبه في أوكرانيا (شاهد)
    التالي عدم الاكتراث للحياة الجنسية قد يسبب الوفاة قبل الأوان بحسب دراسة حديثة
    ايمان الباجي
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة أين تعلمت بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اشتغلت مترجمة لفائدة مواقع كندية. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter