Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “مصير آخر سلطان عثماني”.. قناة “العربية” السعودية تكايد أردوغان
    الهدهد

    “مصير آخر سلطان عثماني”.. قناة “العربية” السعودية تكايد أردوغان

    باسل سيدباسل سيد18 مايو، 2023آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قناة العربية تهاجم أردوغان watanserb.com
    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- في استمرار للمكايدة السعودية ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان رغم تحسّن العلاقات بين البلدين مؤخراً، تستمر قناة “العربية” السعودية التي تدار بأوامر الديوان الملكي في شيطنة أردوغان ومهاجمته، وإن كان ذلك حالياً يحدث بشكل غير مباشر بعد انتهاء الأزمة بين البلدين.

    وفي هذا السياق، وبعد يومين من انتخابات تاريخية في تركيا، ارتأت قناة “العربية” السعودية أن تُذكّر الأتراك عامة وأردوغان خاصة، بمصير آخر السلاطين العثمانيين، كإسقاطٍ على وضع أردوغان الحالي الذي ذهب لجولة إعادة في الانتخابات الرئاسية لأول مرة في تاريخه.

    قناة “العربية” تشيطن أردوغان

    وأوضحت القناة في مقال عبر موقعها الإلكتروني الرسمي جاء تحت عنوان: “مصير آخر سلطان عثماني.. بعد عزله وهروبه”، يُوثّق ما حدث بالصور والتواريخ، كيف تهاوت اسطنبول أمام الدول الغربية بينما كانت أتاتورك يُنازع ما تبقى من فلول السلاطين العثمانيين على مقاليد السلطة في البلاد.

    ورغم التقارب الأخير بين الرياض وأنقرة، يُواصل الإعلام السعودي -شبه الرسمي- حملته العدائية ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متّهماً إياه بالطموح إلى إحياء الإمبراطورية العثمانية، مذكّرةً إياه بماضي آخر سلاطين تلك السلالة التي حكمت المتوسط لقرون.

    سقوط آخر خليفة عثماني على يد العلمانية

    بعد الهزيمة المُذلّة في الحرب العالمية الأولى، وقّعت الدولة العثمانية في 10 آب/أغسطس 1920، على اتفاقية سيفر التي أنهت وجودها كدولة مستقلة وأقرّت بتقسيم أراضيها بين الحلفاء (فرنسا، بريطانيا، إيطاليا).

    وكان آخر سلطان عثماني هو محمد السادس وحيد الدين، الذي تولى الخلافة في 4 يوليو 1918، بعد أن تنازل له شقيقه محمد الخامس رشاد.

    وقد عَمل محمد السادس على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الإمبراطورية، ولكنه لم يستطع منع احتلال الأناضول من قبل القوات الأجنبية، ولا تصديه للحركة التركية الوطنية التي قادها مصطفى كمال أتاتورك.

    وفي 1 نوفمبر 1922، أعلن المجلس الوطني التركي في أنقرة إلغاء الخلافة وإسقاط محمد السادس من منصبه. وفي 17 نوفمبر 1922، غادر محمد السادس إسطنبول على متن سفينة بريطانية، وتوجّه إلى مالطا ثم إلى إيطاليا، حيث استقرّ في سان ريمو حتى وفاته في 16 مايو 1926.

    وبذلك انتهى حكم السلاطين العثمانيين في تركيا بعد أكثر من ستة قرون. وفي 29 أكتوبر 1923، أعلن مصطفى كمال أتاتورك تأسيس الجمهورية التركية، وأصبح أول رئيس لها. وشرع في سلسلة من الإصلاحات التي نهضت بالبلاد نحو التحديث والعلمانية.

    لماذا يُشبّه كثيرون رجب طيب أردوغان بالسلطان العثماني؟

    هذا السؤال يطرح نفسه في ظل الجدل السياسي والتاريخي الذي يثيره الرئيس التركي، بخطابه القومي والديني وتمجيده للماضي العثماني.

    فأردوغان يرى نفسه وريثاً لإرث عريق من السلطة في تركيا قاده ذات يوم عشرات السلاطين العثمانيين، وخاصة سليمان القانوني وعبد الحميد الثاني، اللذين حكما الإمبراطورية في فترات صعبة وواجها التحديات الإقليمية والدولية بحزم وشجاعة.

    كما يُحاول أردوغان إعادة تأسيس دور تركيا كقوة إقليمية وعالمية، وتوسيع نفوذها في مناطق مختلفة من أوروبا وآسيا وأفريقيا، مستنِداً إلى التراث العثماني والإسلامي.

    ولكن هذا التشبيه لا يلقَى قَبولاً لدى المعارضة التركية، التي تنتقد سياسات أردوغان وتتهمه بالاستبداد والتخلف والتورط في المغامرات الخارجية.

    كما يثير هذا التشبيه ردود فعل سلبية لدى بعض الدول الأوروبية، التي ترى في أردوغان تهديداً لمصالحها وقيمها، وتحذّر من عودة طموحات الإمبراطورية العثمانية.

    وفي الأثناء، يعكس تشبيه أردوغان بالسلطان العثماني رؤية عميقة لدى عموم قسم كبير من الأتراك لنفسهم ولتركيا، وخاصة بمدى ارتباط تلك المقارنات بالصراعات والتحديات التي تواجهها تركيا على المستوى الداخلي والخارجي في الوقت الراهن.

    كما أنّ تشبيه أردوغان بالسلطان العثماني، يُعبّر بشكل واضح عن اختلاف المنظورات بين المؤيدين والمعارضين له، وبين تركيا وبعض جيرانها وحلفائها.

    أردوغان
    يشبه بعضهم أردوغان بالسلطان العثماني

    ففي حين يرى بعضهم في أردوغان حليفاً قوياً، له من السلطة والقوة السياسية ما يجعله قادراً على تحريك المعادلات الصعبة والفوز بالقضايا الكبرى، يرى فيه خصومه ديكتاتوراً مستبدّاً.

    ويبقى صندوق الانتخابات وحدَه الكفيل بتحديد مصير الرئيس التركي الحالي، أردوغان، منذ انطلاق مسيرته في السلطة رئيساً للوزراء عام 2003.

    الانتخابات التركية تركيا رجب طيب أردوغان قناة العربية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقننصحك بزيارتها..أكثر 7 أماكن معزولة على الأرض
    التالي القيام بهذا التمرين البسيط مرتين يوميًا يقلل خطر الإصابة بمرض الزهايمر
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. Ayad Al Naseri on 20 مايو، 2023 1:21 م

      موتوا بغيظكم
      باسل نجار و العربية
      اردوغان سينتصر و ستبقى راية الاسلام عالية ترفرف على رؤوس الاشهاد
      باسل نجار و قناة العبرية الى مزبلة التاريخ

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter