Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الحرب بين البرهان وحميدتي.. كيف تؤثر على تطبيع السودان وإسرائيل؟
    الهدهد

    الحرب بين البرهان وحميدتي.. كيف تؤثر على تطبيع السودان وإسرائيل؟

    خالد الأحمدخالد الأحمد18 أبريل، 2023آخر تحديث:18 أبريل، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الحرب بين البرهان وحميدتي watanserb.com
    الحرب بين البرهان وحميدتي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- قال تقرير لموقع المونيتور، إنّ الاضطرابات السودانية تُلقي بظلالها بقوة على التطبيع مع إسرائيل، حيث تشهد الخرطوم مواجهات عنيفة منذ يوم السبت بين القوات المسلحة الرسمية وقوات الدعم السريع التي تقرر حلها، واعتبارها ميلشيا متمردة.

    وذكر دبلوماسيون إسرائيليون، أنّ الصراع الحالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) سيؤخر إنهاء التطبيع بين إسرائيل والسودان، الجاري منذ عام 2020.

    وأكّد قادة سودانيون في الأشهر الأخيرة، أنّ التطبيع لن ينتهي إلا بعد تشكيل حكومة انتقالية مدنية.

    ومنذ عام 1958 وحتى قبل عامين، اعتبر السودان إسرائيل دولة معادية، حيث استضاف قادة القاعدة في عهد عمر البشير، الذي أطيح به عام 2019، ومكّن إيران من نقل الأسلحة إلى غزة عبر أراضيها، وعندما قطع السودان علاقاته مع إيران في عام 2016، بدأ ذوبان الجليد مع إسرائيل.

    كثافة التقارب السوداني الإسرائيلي

    وكثّف التقارب الإسرائيلي مع السودان قبل أشهر قليلة من توقيع اتفاقات إبراهيم، حيث التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا في فبراير 2020.

    وقال نتنياهو في ذلك الوقت، إنه كان يعمل مع البرهان لإقامة العلاقات الدبلوماسية. في يناير 2021، وقع السودان إعلانًا يمهّد الطريق نحو التطبيع، وفي أبريل من ذلك العام، وافق على مشروع قانون يلغي المقاطعة المفروضة منذ عام 1958.

    وشارك كلٌّ من البرهان وحميدتي في جهود لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وكان كبار ضباط الأمن والاستخبارات الإسرائيليين على اتصال مع كليهما.

    الحرب بين البرهان وحميدتي
    الحرب بين البرهان وحميدتي

    اعتراضات داخلية

    لكن في مناسبات عديدة، أعرب سياسيون سودانيون، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، عن اعتراضهم على إقامة علاقات مع إسرائيل على أساس التزامهم بالقضية الفلسطينية.

    وكان المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية رونين ليفي، المعروف أيضًا باسم ماعوز، شخصية رئيسية في إقامة اتصالات مع نظرائه السودانيين بصفته السابقة كمسؤول في مجلس الأمن القومي. وكذلك فعل وزير الخارجية إيلي كوهين، الذي شغل منصب وزير المخابرات في حكومة نتنياهو السابقة. قاد كوهين أول وفد رسمي إلى الخرطوم في يناير 2021. ويقود ليفي وكوهين الآن الدبلوماسية الإسرائيلية.

    وفي فبراير، زار كوهين الخرطوم فيما وصفه مكتبه بزيارة تاريخية. وقال كوهين عقب لقائه مع البرهان، إنّ البلدين اتفقا على العمل من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، وأضاف: “يسعدني أن أعلن أنه خلال الزيارة، اتفقنا على توقيع اتفاق سلام بين السودان وإسرائيل بعد تشكيل حكومة مدنية”.

    ويوم الأحد، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم”، أنّ إسرائيل تشارك في جهود لتهدئة الصراع الحالي في السودان، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي.

    ولم يكن التقرير الإعلامي الأول الذي يشير إلى التدخل الإسرائيلي في السياسة السودانية. في نوفمبر 2021، زعم موقع أكسيوس أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن طلبت من إسرائيل الضغط على البرهان لإعادة الحكومة المدنية التي أطيح بها في انقلاب مؤخراً، وخلال السنوات الثلاثة الماضية، أشارت عدة تقارير إلى قيام مسؤولين إسرائيليين كبار بزيارة السودان سراً.

    الوضع الجيوسياسي للسودان وعلاقاته مع حلفاء إسرائيل “مصر وإثيوبيا” وعلاقاته السابقة مع إيران تجعله أولوية إستراتيجية للبلاد.

    كما تعتبر قيادة الخرطوم أنّ إسرائيل هي الباب الذي يفتح في واشنطن. وبينما يمكن أن تشمل العلاقات المستقبلية التعاون في الزراعة الذكية والاتصالات والتجارة، فمن الواضح أنّ مصلحة التقارب الرئيسية لكلا البلدين هي الأمن.

    ومع ذلك، وبحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية، فقد تمّ تجميد خطوات التطبيع النهائية، على الأقل حتى انتهاء الصراع الحالي، وقد يكون التطبيع الكامل بعيد المنال.

    وفي خطوة غير معتادة تعكس اهتمام إسرائيل بالتطورات في السودان، قالت وزارة الخارجية، في بيان لها: “نتابع بقلق الأحداث في السودان. إسرائيل تريد الاستقرار والأمن للسودان، وتطالب إسرائيل جميع الأطراف بالامتناع عن العنف وعدم العودة إلى طريق المصالحة الداخلية من أجل إنهاء عملية الانتقال الحكومي بإجماع كبير”.

    إسرائيل البرهان الخرطوم السودان حميدتي عبد الفتاح البرهان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقلما يجب عليك ألا تستخدم آلة صنع القهوة في غرفتك بالفندق؟
    التالي اكتشف ما إذا كان من الممكن تجميد الأفوكادو.. هذا ما يقوله الخبراء
    خالد الأحمد
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter