Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    حرب اليمن ومفاوضات الهدنة الدائمة.. السعوديون يهرولون إلى الحوثيين بحثا عن “مخرج” (تقرير)

    خالد السعديخالد السعدي8 أبريل، 2023آخر تحديث:8 أبريل، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    مفاوضات الهدنة في اليمن watanserb.com
    مفاوضات الهدنة في اليمن

    وطن– نشر موقع ميدل إيست آي، تقريراً عن محادثات السلام التي يُجريها المسؤولون السعوديون مع جماعة الحوثي، في العاصمة اليمنية، في محاولةٍ للتوصل إلى هدنة شاملة.

    وقال التقرير، إنّ مسؤولين سعوديين يعتزمون السفر إلى العاصمة اليمنية صنعاء الأسبوع المقبل، لمناقشة وقفٍ دائم لإطلاق النار مع مقاتلي الحوثي، مع تزايد الزخم لتهدئة التوترات في المناطق الساخنة الإقليمية.

    وذكرت مصادر مطلعة، أنّ الوفد السعودي سيسافر مع مسؤولين من عمان، ويمكن أن يعلن عن اتفاق سلام نهائي في اليمن قبل 20 أبريل. وذلك بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك.

    ولطالما لعبت عُمان دور الوسيط في اليمن، حيث توسّطت في تبادل الأسرى ومفاوضات القنوات الخلفية بين الرياض والحوثيين، ومسقط ليست عضواً في التحالف الذي تقودُه السعودية، والذي دخل في الحرب مع الحوثيين في 2015.

    والمحادثات التي توسّطت فيها عمان هي واحدة من عدة مبادرات جارية لإنهاء القتال الذي أودى بحياة مئات الآلاف، ودفع الدولة الفقيرة إلى حافَة المجاعة.

    وانهارت هدنة بوساطة الأمم المتحدة، ودخلت حيز التنفيذ في أبريل 2022، في أكتوبر، لكنّ القتال خمد إلى حدٍّ كبير، وفي يناير الماضي، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن هانز جروندبرج، إنّ فترة السلام المطولة لديها القدرة على تغيير مسار الصراع.

    وإلى جانب الوساطة العمانية، كانت المملكة العربية السعودية منخرطةً في محادثات مع إيران في بغداد.

    وقال تيموثي ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، إنّ الولايات المتحدة كانت تشجع المحادثات بين الخصمين كوسيلة لمعالجة المخاوف الأمنية للمملكة العربية السعودية في اليمن.

    وانزلق اليمن إلى حرب أهلية في عام 2014، عندما سيطر المتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران على العاصمة صنعاء، مما أجبر الحكومة المعترف بها دوليًا على الفرار إلى المملكة العربية السعودية، وتدخلت الرياض وتحالف من الحلفاء الإقليميين، وعلى رأسهم الإمارات العربية المتحدة، في مارس 2015 لصدّ الحوثيين.

    وقالت تقارير الأمم المتحدة، إنّ الضربات الجوية للتحالف قتلت آلاف المدنيين وأصابت منازل ومدارس، في غضون ذلك، أطلق الحوثيون المتحالفون مع إيران صواريخ وطائرات مسيرة على البنية التحتية المدنية في السعودية والإمارات.

    وعلى الرغم من سبع سنوات من القتال الوحشي، فشل التحالف في طرد الحوثيين، الذين يسيطرون على نحو 80 في المائة من سكان البلاد، إلى جانب المراكز الحضرية الرئيسية.

    وتبحث المملكة العربية السعودية عن مخرج من الحرب، حيث تتطلع إلى تحويل تركيزها نحو اقتصادها، والاستفادة من مكاسب غير متوقّعة في عائدات النفط.

    والعام الماضي، استقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المدعوم من السعودية، والذي كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة على أنه عقبة أمام محادثات السلام، تحت ضغط الرياض، وحلّ محلّه مجلس رئاسي من ثمانية أعضاء حثّته الرياض على التفاوض مع الحوثيين، وفي الوقت نفسه، استأنف السعوديون محادثاتهم المباشرة مع المتمردين.

    وفي مؤشرٍ على إحراز تقدّم، قال التحالف الذي تقوده السعودية يوم الخميس، إنه سيرفع حصارًا استمرّ ثماني سنوات على الواردات المتجهة إلى المواني الجنوبية لليمن.

    وكانت القيود المفروضة على دخول البضائع التجارية إلى ميناء الحديدة الغربي الذي يسيطر عليه الحوثيون قد خفّفت بالفعل في فبراير الماضي.

    وقالت الحكومة اليمنية، الخميس، إنه سيسمح للسفن التجارية بالرسوّ مباشرة في المواني الجنوبية، بما في ذلك عدن، وسيتمّ تخليص جميع البضائع، مع بعض الاستثناءات.

    تأتي زيارة المسؤولين السعوديين إلى صنعاء وسط مصالحة أوسعَ بين الرياض وطهران بوساطة الصين، والتقى كبار الدبلوماسيين من البلدين يوم الخميس في بكين، حيث تعهّدوا بإحلال “الأمن والاستقرار” في المنطقة.

    واليمن هو أحد المقاييس الرئيسية لاتفاق المصالحة الذي توسّطت فيه الصين، وكان مكتب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قد وعد بوقف تسليح الحوثيين كجزء من اتفاق المصالحة.

    الحوثيين السعودية حرب اليمن عبد ربه منصور هادي هدنة اليمن
    السابقتعرّف على أرخص مدن العالم.. حيث الإيجار يكلّف أقلّ من 300 يورو
    التالي المونيتور: تونس على وشك الإفلاس وقيس سعيد متفرغ لشتم خصومه!
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter