Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » بلومبيرغ: إذلال السعودية جائزة إيران الكبرى من الاتفاق الأخير.. كيف ذلك؟
    تقارير

    بلومبيرغ: إذلال السعودية جائزة إيران الكبرى من الاتفاق الأخير.. كيف ذلك؟

    كريم عليكريم علي21 مارس، 2023آخر تحديث:21 مارس، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إذلال السعودية جائزة إيران watanserb.com
    إذلال السعودية جائزة إيران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- اتفقت السعودية وإيران في العاصمة بيكين بواسطة من التنين الصيني، على إعادة العلاقات الثنائية بينهما إلى سابق عهدها، في خطوة اعتبرتها صحيفة “بلومبيرغ” نصراً مكتملَ الأركان لصنّاع القرار في طهران، على حساب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي المملكة.

    إذلال السعودية جائزة إيران الكبرى من الاتفاق

    قال “بوبي غوش”، وهو كاتب عمود لمقالات الرأي في “بلومبيرغ” الأمريكية، متخصص في الشرق الأوسط، إنّ إذلال السعودية هي جائزة إيران الكبرى من الاتفاق المبرم بين طهران والرياض في العاشر من الشهر الجاري في العاصمة الصينية بيكين بواسطة من الصين.

    اتفاق، كانت أهمّ مخرجاته إعادة فتح السفارتين، وتعهّد الطرفان بالعمل معًا من أجل السلام الإقليمي.

    في السعودية، يجادل النشطاء وكتاب الرأي والصحافيون المقربون من دوائر صنع القرار، بأنّ زعيمهم، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أظهر الحكمة والحنكة السياسية في الاتفاق مع إيران: الصفقة ستسمح له بالتركيز على أجندته الاقتصادية الطموحة للمملكة، وتخليص نفسه من حربه الفاشلة في اليمن.

    كما أنّ ذلك الاتفاق، سيضع الأمريكيين في حجمهم الحقيقي في علاقات بالسعودية وقضايا الشرق الأوسط، حسب ما ادّعى بعض المحللين المقربين من النظام السعودي.

    لكن وعلى النقيض من مزاعم النصر الذي يُسوق له السعوديون؛ في الجمهورية الإسلامية، تُصوَّر الصفقة على أنها هزيمة ليس فقط للولايات المتحدة ولكن أيضًا على أنها نهاية للجهود الإسرائيلية لإدخال السعوديين في إطار اتفاقيات إبراهيم المزعومة.

    قدّمت الصين مساهمة قليلة في المفاوضات، ولكن من خلال وضع موافقتها على الاتفاق، تتحمل بكين المسؤولية الجسيمة المتمثلة في منع الموقعين من السعي وراء عرقلة مصالح بعضهما.

    ليس لدى الولايات المتحدة كثير لتخسره، والسعوديون على كلّ حال، لم يمنعوا اتفاقات إبراهيم، وحتى إن لم ينخرطوا فيها إلا أنّهم كانوا من أبرز المشجعين على تنفيذها.

    بغض النظر عن كل ما سبق، وحدَها إيران تمتلك حقوق المفاخرة الحقيقية، كونها الرابح الأبرز من الاتفاق، فعودة علاقاتها مع السعودية هو نجاح نادر في السياسة الخارجية لنظام يسعى للخروج من العزلة، تقول بلومبيرغ.

    سيشعر صناع القرار في طهران بأنّ سياسة الترهيب التي انتهجوها منذ عقود ضد منافسهم الرئيسي في الشرق الأوسط، قد آتت أكلها أخيراً.

    ما مفاعيل الاتفاق السعودي-الإيراني في حدوده الدنيا والقصوى؟
    ما مفاعيل الاتفاق السعودي-الإيراني في حدوده الدنيا والقصوى؟

    محمد بن سلمان استسلم أمام إيران

    خلاصة القول هي أنّ السعوديين استسلموا لحملة متواصلة من المضايقات من قبل وكلاء إيران في اليمن -ميليشيا الحوثي- ولتهديدات الجمهورية الإسلامية نفسها، وعلى رأسها برنامجها النووي.

    بعد أن تمكّنت إيران من تركيع السعودية بهذه الوسائل، من غير المرجّح أن تخفّف قبضتها على صناع القرار في الرياض من الآن فصاعداً، تؤكّد الصحيفة الأمريكية.

    صحيحٌ أنّ طهران قد وعدت بتعليق إمداداتها من الأسلحة إلى الحوثيين، لكنّها لا تهتمّ كثيرًا بالسماح للرياض بالراحة حيال التهديدات القادمة من الجنوب، اليمن.

    يقول كاتب المقال، إنه من المرجّح أن تشجّعَ إيران الحوثيين على إجراء أي مفاوضات ستفضي لاحقاً نحو الانسحاب السعودي من اليمن، والتمسّك بشروط ستزيد من وطأة الإذلال للأمير محمد بن سلمان.

    كما لا ينبغي للسعوديين، بحسب بلومبيرغ، أن يتوقعوا أيّ تخفيف للتهديد من الشمال: فالميليشيات التي تعمل بالوكالة لإيران في العراق، بعد أن أطلقت بالفعل صواريخ وطائرات بدون طيار في عمق المملكة، ستبقى مسلحة وخطيرة وجاهزة للتفعيل متى كان ذلك يناسب طهران.

    تعرف الرياض أنّ الأمر سيستغرق كثيراً لإرضاء الإيرانيين في الحفاظ على السلام. ومن ثم، فإن وزير المالية محمد الجدعان يتحدث عن آفاق الاستثمارات السعودية في إيران، حتى أنّ ذلك قد يحدث “بسرعة كبيرة”، على حدّ تعبيره.

    إن شعورَه بأنه مضطرّ لتقديم وعود لا يستطيع الوفاء بها -قلة من المستثمرين السعوديين الذين يجرؤون على مواجهة تحديات العقوبات الأمريكية- تنمّ عن اليأس الذي يعيشه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في علاقة بقضية إيران وميليشياتها التي تهدّد أمن السعوديين، تقول بلومبيرغ.

    محمد بن سلمان: إيران جارتنا للأبد ولن نتمكن من التخلص من بعضنا بعضا ويجب حل الأمور بيننا
    محمد بن سلمان: إيران جارتنا للأبد ولن نتمكن من التخلص من بعضنا بعضا ويجب حل الأمور بيننا

    وتتساءل: هل تقبل طهران تعويضات عينية؟

    السعوديون ليس لديهم كثير لتقديمه على الجبهة الدبلوماسية. إن قيادة المملكة لمجلس التعاون الخليجي ليست ذات فائدة تذكر لإيران، التي لديها بالفعل علاقات مع الأعضاء الآخرين.

    للرياض نفوذ محدود في الأمم المتحدة والهيئات المتعددة الأطراف الأخرى. وعلاقاتها مع إدارة بايدن، حتى لو لم تكن متوترة، لن تخدم أي أغراض أو مواقف ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    في الوقت الحالي، وفي ظلّ غياب المزيد من الفوائد الملموسة، سيتعيّن على إيران القبول بخضوع وإذلال السعوديين.

    إيران السعودية العراق بيكين محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصر.. سعر الدولار في السوق السوداء يواصل الصعود بجنون وسط عجز حكومي
    التالي ميسي إلى الهلال.. مصادر سعودية تؤكد وصحيفة إسبانية تنفي.. ما القصة؟
    كريم علي
    • X (Twitter)

    كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter