Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “أرقص بأدب ولا تحرّش”.. غادة بشور تكشف أسرار امتهانها الرقص وقصة الاعتزال (فيديو)
    الهدهد

    “أرقص بأدب ولا تحرّش”.. غادة بشور تكشف أسرار امتهانها الرقص وقصة الاعتزال (فيديو)

    خالد الأحمدخالد الأحمد11 مارس، 2023آخر تحديث:11 مارس، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غادة بشور watanserb.com
    غادة بشور
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- أطلّت الفنانة السورية “غادة بشور” في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات عبر برنامجها “شو القصة”، لتتحدّثَ عن تجرِبتها في الرقص الشرقي التي امتدّت لأكثر من 14 عاماً قبل اعتزالها.

    واعترفت غادة بشور أن عائلتها لم تكن راضية عن احترافها الرقص، وكانت تهرب من المنزل لتتابع حفلات فرقة “أميّة” للفنون الشعبية التابعة لوزارة الثقافة، قبل أن تنضمّ إليها في وقتٍ لم يكن من السهل انضمام أيّ أحد.

    غادة بشور من الفنون الشعبية إلى الرقص الشرقي

    وكشفت “بشور“، عن أنها انتقلت بعدها إلى الرقص الشرقي، وبغضّ النظر إن كان هذا الفن مقبولاً أم لا، لم يكن هناك سواها -حسب قولها-، وأضافت في المقابلة المذكورة أن الملاهي الليلية، التي كانت تعمل فيها، كانت ترتادها العائلات المحترمة ويقدّرون هذا الفن.

    ولدى سؤالها إن كان هناك نظرة خاصة لهذا الفن وخصوصاً أنّ المجتمع السوري حينها كان محافظاً وفيه قيم وتقاليد، أكدت غادة بشور أن هذه النظرة ما زالت موجودة إلى الآن.

    وأوضحت: “ولكن الناس كانوا يستمتعون برقصي لأنني كنت الراقصة الوحيدة في سوريا“.

    وكشفت أنها كانت تعمل في عدد من الملاهي، وأن أمورها المادية كانت جيدة كما هي الآن، “وليست بحاجة لأحد”، حسب قولها.

    غادة بشور: “لم أتعرض للتحرش”

    ولدى سؤالها إن كانت تعرضت للتحرش في أثناء عملها راقصة، نفت الأمر لأن عملها كان في ملاهٍ ترتادها العائلات فقط، وكانت النساء يُحبِبْنها أكثر من الرجال، حسب وصفها.

    وتابعت غادة بشور أنها لم تكن ترتدي بدلة رقص فاضحة؛ بل تلبس “جلابية” وتضع على جنبها شالاً ترقص به، وتقدّم فنّاً جميلاً وليس مبتذلاً، كما قالت.

    وأضافت الفنانة السورية أنها استفادت من تجربتها في فرقة “أمية” للفنون الشعبية، برقصاتها الشعبية ولوحات الباليه.

    وتابعت، أنها لم تقصد الإغراء أو الإثارة في رقصها، وتصعد إلى المسرح دون أن يكون لديها تفكير بأيّ شيء من هذه الأمور.

    وكشفت غادة بشور أيضاً في حوارها مع رابعة الزيات، عن أنّ أهلها عارضوها في بداية عملها راقصة، وكانوا معترضين حتى التحاقها بفرقة أمية للفنون الشعبية.

    وأكملت أن تجربتها في الرقص امتدت لـ 14 عاماً، وتوقفت بعدها لأنها اتجهت للتمثيل.

    غادة بشور من الفنون الشعبية إلى الرقص الشرقي
    غادة بشور من الفنون الشعبية إلى الرقص الشرقي

    غادة بشور ونظارة باتمان

    وكانت “غادة بشور” قد ظهرت في عزاء شادي زيدان، قبل أسبوعين، بنظارات شمسية كبيرة تشبه شخصية هوليود الشهيرة “باتمان”، لإخفاء وجهها.

    مما أثار حالة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وقتَها، من قبل النشطاء الذين اعتبروا أنّ هذه النظارة غريبة التصميم ولا تناسب أجواء العزاء الحزينة، وأنها تبحث عن الترند ولفت الانتباه.

    وردّاً على التنمر وهذه الانتقادات، قالت غادة بشور خلال مقابلتها مع رابعة الزيات، إن منتقدي ظهورها بنظارة شمسية “غريبة” خلال عزاء مواطنها الفنان شادي زيدان، “أشخاص مريضون يحتاجون لمصحات نفسية”.

    غادة بشور ونظارة باتمان
    غادة بشور ونظارة باتمان

    وقالت الفنانة التي اعتادت على أداء أدوار ثانوية: إن “وصف نظاراتها بباتمان كان أمراً مزعجاً، خاصة في مناسبة عزاء الفنان شادي زيدان”.

    وأشارت بشور إلى أنها فوجئت بالتنمر عليها وعلى نظاراتها، معلّقة: “أنا تفاجأت إن هنن عبتنمروا عنظاراتي وعبحكوا مليون قصة عيب، هذول ناس مريضين وبحاجة لمصحة نفسية”.

    وتابعت: إن “التنمر” في مناسبة كالعزاء، أمر مؤسف، لافتة إلى أنها “تمكنت من تجاوز الإساءات بفضل مَن دعموها معنوياً من الفنانين والعديد من الأشخاص”.

    ونفت غادة بشور ارتداءها للنظارات بهدف الحصول على “ترند”، مشدّدةً على أنها “لم تفكر للحظة واحدة بشكل النظارات حين وضعتها، إذ إن كل ما كان يهمها آنذاك هو حضور العزاء”.

    واستدركت في اللقاء المذكور: “ولا بفكر اطلع ترند، وماني مفكرة إني حطيت هاي النظارة، طالعة قدم واجب العزاء، أبدا ما فكرت بهالنظارة، ولا لحظة فكرت تعمل ضجة، أنا هاي النظارة بحبا وبحطا، شو فاتحة محل نظارات، أنا بحبا عطول بلاقيها وبضلني طالعة، ما بفكر بطلع نظاره حمرا ولا صفرا ولا غيره”.

    رابعة الزيات سوريا غادة بشور لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصر.. سعر الدولار بالسوق السوداء يقفز لرقم خيالي قبل التعويم المتوقع
    التالي العراق.. هكذا تم ضبط شحنة مخدرات مخفية داخل صناديق التفاح (شاهد)
    خالد الأحمد
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter