Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » 6 طالبات عُمانيات حاولن الانتحار تأثراً بالمسلسلات الكورية.. باحثة تدق ناقوس الخطر!
    الهدهد

    6 طالبات عُمانيات حاولن الانتحار تأثراً بالمسلسلات الكورية.. باحثة تدق ناقوس الخطر!

    كريم عليكريم علي3 مارس، 2023آخر تحديث:3 مارس، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    متابعة المسلسلات الكورية سلطنة عمان watanserb.com
    محاولة 6 طالبات مدارس الانتحار في مناطق متفرقة من سلطنة عمان تأثرا بمسلسلات الانمي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – أثار توجه فئة كبيرة من المراهقين والشباب في سلطنة عمان لمتابعة مسلسلات الأنمي اليابانية والمسلسلات الكورية، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، خاصة بعد انتشار أنباء عن 6 محاولات انتحار لطالبات مدارس أكدت الأبحاث علاقتها بالمسلسلات المذكورة.

    6 محاولات انتحار لطالبات مدارس

    شارك رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسلطنة عمان أخبارا مفادها محاولة 6 طالبات مدارس الانتحار، في مناطق متفرقة من السلطنة.

    ليتأكد للكثيرين لاحقا، أن السبب وراء تلك المحاولات هو تأثر هؤلاء الطالبات للمسلسلات الكورية ومسلسلات الانمي اليابانية واسعة الانتشار حول العالم وفي السلطنة كذلك.

    🔴اثير| 6 محاولات انتحار لطالبات مدارس عمانية تقود إلى بحث عن المسلسلات الكورية والأنمي https://t.co/g7aqNTSu69 pic.twitter.com/tYA4LVPys2

    — البيان نيوز (@albyaan_) March 3, 2023

    وقد أصبحت هذه المسلسلات متاحة في السنوات الأخيرة بالدول العربية عبر الإنترنت ولكن أيضا عبر الفضائيات المشهورة التي قرر بعضها لأسباب كثيرة التوجه نحو هذا الصنف من المسلسلات، حتى أصبحت مطلوبة من قبل المشاهد العربي.

    في سلطنة عمان وباقي الدول العربية، تنتشر التطبيقات والمواقع التي تبث بشكل يومي وعلى مدار الساعة المسلسلات من مختلف بقاع العالم ويتم ترجمتها وتهيئتها للمشاهد بجميع اللغات والمفردات التي تسهل من متابعتها.

    حتى أن بعض التطبيقات توفر مشاهدة شبه فورية لحلقات وبرامج، بعد ساعات من بثها عبر الفضائيات والمواقع اليابانية أو الكورية، الأمر الذي يشير إلى مدى الإقبال الكبير على متابعة هذه البرامج.

    • “My Name”.. مسلسل كوري جديد هو الضربة القادمة بعد “لعبة الحبار”

    حيث أصبح تأثير المسلسلات الكورية والأنمي ظاهرًا بشكل غير مسبوق، أكثر من أي وقت مضى، على تصرفات الكثير من المراهقين والشباب في المنطقة العربية.

    وفي هذا السياق، قالت “مريم البلوشية” عبر حسابها الرسمي على تويتر “مؤشر خطير جدا، لابد من نشر الوعي من قبل مؤسسات المجتمع المدني بما فيهم الأسرة والمدرسة، اتمنى أن يكون هناك اسبوع خاص من قبل وزارة التعليم والتربية العمانية للتوعية حول خطورة الإعلام الحديث والالعاب الإلكترونية”.

    محاولات انتحار لطالبات مدارس عمانية تقود إلى بحث عن المسلسلات الكورية والأنمي❗

    مؤشر خطير جدا، لابد من نشر الوعي من قبل مؤسسات المجتمع المدني بما فيهم الأسرة والمدرسة، اتمنى أن يكون هناك اسبوع خاص من قبل @EduGovOman للتوعية حول خطورة الإعلام الحديث والالعاب الإلكترونية#عمان pic.twitter.com/lhfUprbvwW

    — مريم بنت محمد البلوشية (@Maryambalushi01) March 3, 2023

    أما “عماني صحراوي” فاعتبر أن نتيجة انتشار هذه المسلسلات في أوساط الطلاب هي “هذا نتيجة الهواتف عند طلاب المدارس… وماخفي اعظم” على حد قوله.

    هذا نتيجة الهواتف عند طلاب المدارس… وماخفي اعظم…..

    — شموخ العز 🇴🇲 (@almshaaks333) March 3, 2023

    من جانبها، سلطت صحيفة “أثير” العمانية، الضوء على هذه الظاهرة في تواصلها مع الأستاذة “عائشة الصالحية” التي أعدت بحثا بعنوان (أثر الفرق الكورية وأفلام الأنمي في تشكيل عقيدة النشء) وحول الموضوع قالت “بدأت بالبحث والتقصي بين الطالبات والسؤال، حيث وجدت أن هذه الفتيات يقضين وقتًا طويلًا عبر أجهزتهن في الغالب بمتابعة الأنمي الياباني والمسلسلات الكورية، وقد قمت بسؤالهن عن مصدر الحصول على هذه الأفلام فكان جواب الأغلب منهن وجود تطبيقات ومواقع تخول للشخص متابعة هذه المسلسلات ويكون بعضها بدفع اشتراكات شهرية أو سنوية”.

    وتابعت الصالحية في ذات السياق “قضيت فترات طويلة في النقاش مع مجموعة من المراهقات امتدت بعضها لساعات ومن هذا تبين لي أن هناك نسبة وتناسب مع أوقات الفراغ التي تقضيها هذه الفتيات في استخدام أجهزتهن اللوحية، وما زاد من هذه الظاهرة أوقات الحظر في فترات جائحة كوفيد19، وهذا ما نشأ عنه تعلق كبير بالشخصيات وتأثر بعض المراهقات بالمحتوى، مما أدى إلى بعض محاولات الانتحار والقيام بسيلان الدم والتي لا يكون القصد منها الانتحار وإنما إشفاء رغبات، حيث وجدت بأن هذه الحالات مشتركة في التوجه نفسه وهو متابعة الفرق الكورية والأنمي”.

    بعض أعمال الدراما الكورية تدفع إلى “الإكتئاب”

    وتطرفت الصالحية في معرص حديثها إلى أن ‘بعض هذه الأفلام والمسلسلات رسائلها عن الاكتئاب وتدمير النفس، فبعضها تثير التساؤل حول وجود الرب وإذا هو موجود فعلًا مما يثير التساؤل لدى المراهقين لماذا “لا يحميني الرب من الأحزان ومن المعاناة والحياة القاسية إذا كان موجودا؟!”.

    وأوضحت الصالحية بأن حالات الانتحار قد وصلت لـ 6 حالات في مدرسة واحدة، مبينةً: من خلال عينات واستبانات تم توزيعها على مدرستين وجدت أن الرقم الغالب يميل إلى الانعزال وعدم وجود الثقة في زميلاتهن أو الأهل، فقد باتت الفتيات يقمن بإيجاد شخصية خيالية لمناقشتها والحديث معها وكل هذه الأمور تأتي من التأثر بمسلسلات الأنمي والمسلسلات الكورية

    ومن الأمثلة التي ذكرتها الأستاذة عائشة بأن إحدى الطالبات قامت بتهديد زميلة لها في المدرسة بعد أن قامت بالحديث السيئ عن شخصيتها المفضلة.

    وتابعت الصالحية حديثها قائلةً: غالب الفئة العمرية المتأثرة بهذه المسلسلات هي فئة المراهقين من عمر 13 إلى 16 سنة، ولإيجاد حلول لذلك نحتاج إلى تظافر جهود وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ووزارة التربية والتعليم، وفي الأساس من المنزل ومن الأم فهي تمثل الحنان الأول والمتابعة الأسرية للسلوكيات التي تظهر على المراهقين والسؤال عنها وتقصي أسبابها بهدوء وروية.

    سلطنة عمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبيكيه ووالدته ينفذان استراتيجية “قذرة” لخداع شاكيرا!
    التالي موقع فرنسي: هذه أسباب العلاقات الجليدية بين فرنسا والمغرب.. ما علاقة الجزائر؟!
    كريم علي
    • X (Twitter)

    كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter