Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » لوفيغارو: لماذا يجب أن تتوقف عن إعطاء النصائح لأحبائك؟
    حياتنا

    لوفيغارو: لماذا يجب أن تتوقف عن إعطاء النصائح لأحبائك؟

    معالي بن عمرمعالي بن عمر4 فبراير، 2023آخر تحديث:2 يونيو، 2023لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تقديم النصائح للآخرين watanserb.com
    تقديم النصائح للآخرين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-وفقًا للفيلسوف البريطاني فاربود أكلاجي، فإن توجيه وإرشاد الأحبّاء في اختياراتهم يمنعهم من أن يكونوا مستقلين ومن أن يجدوا هويتهم الخاصة، بحسب ما نقلته صحيفة “مادام لو فيغارو” الفرنسية.

    في الحقيقة، نسعى جميعًا للحصول على رأي أحد الأحباء لرؤية الأشياء بشكل أكثر وضوحًا أو للحصول في النهاية على إجابة لا يمكننا (أو لم نعد) أن نجدها بمفردنا.

    لكن، وفقًا لفاربود أكلاجي، الفيلسوف والباحث في كلية المسيح في كامبريدج، كان من الأفضل لأصدقائنا الامتناع عن تقديم أي نصيحة لنا، حيث يؤكد لنا الفيلسوف في مقال نُشر بتاريخ 31 ديسمبر على موقع مجلة الفلسفة Analysis، أن التدخل في قرارات الحياة قد يحرم الصديق من استقلاليته وبحثه عن هويته.

    يجب أن تتوقف عن إعطاء النصائح لأحبائك
    يجب أن تتوقف عن إعطاء النصائح لأحبائك

    انتهاك حق تقرير المصير

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، يركز موضوع الفيلسوف فاربود أكلاجي على هذه الاختيارات التي تؤدي إلى تجارب من شأنها أن تغيّره وتدفعه للبحث عن هويته، وبتعبير أدق هي تجربة توفر المعرفة أو الفهم للذات، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا بعد خوض التجربة بكل تفاصيلها أو أي تجربة تعدّل القيم الأساسية ورغبات من يعيشها.

    كما يتساءل الفيلسوف: “تحت أي ظروف يجوز التدخل لمحاولة منع شخص ما من الحصول على تجربة من شأنها أن تغيّره وتدفعه للبحث عن هويته؟”. كيف يمكن حرمان شخص ما من التعلم من تجاربه واختياراته؟”. فوفقاً له، فإن التدخل في اتخاذ القرار بدلاً من الشخص العزيز علينا والقريب منا وإبداء الرأي، من شأنه أن يرقى إلى انتهاك “الاستقلالية” و”الحق في تقرير المصير” للشخص، حتى لو كانت النصيحة مبنيّة على حسن النية.

    لذلك، يجب أن يتم اتخاذ القرار بشكل مستقل، كما يقول فاربود أكلاجي: إنها الطريقة الوحيدة لبناء الهوية ومعرفة ما نرغب فيه وما يناسبنا وقيمنا. والفائدة من ذلك حسب الفيلسوف؟ سندرك لا محالة أن شخصيتنا التي نحن عليها حاليًا؛ هي نتيجة اتخاذ وتطبيق قراراتنا وخوض تجاربنا بأنفسنا.

    قرار جيد أم سيء؟

    تغيير الوظائف وإنجاب طفل ثالث، واختيار مسار دراسي معين؛ كلها عوامل تمنعنا من إبداء رأينا، لأنه ببساطة من المستحيل معرفة عواقب الاختيار الذي تم اتخاذه طالما أن الشخص لم يخض التجربة، لذلك، لا يمكن اتخاذ قرار عوضًا عن الشخص المعني بالأمر. ويخلص فاربود أكلاجي إلى أنه من واجبنا الأخلاقي أن نتدخل لمحاولة منع قرارات خطيرة فحسب، لأنه من شأنها أن تعرض صاحبها للخطر.

    ينبغي الكف عن تقديم النصائح للآخرين
    ينبغي الكف عن تقديم النصائح للآخرين
    الأحباء النصائح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفيصل القاسم يهاجم دول التطبيع العربي بلفظ خارج وبذيء جداً.. ماذا قال؟!
    التالي الرئيس المصري أصبح منبوذاً خليجياً.. مغرد سعودي شهير يكشف عن أيام صعبة تنتظر السيسي
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter