Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » مذكرات هاري: ما تعمّد الإعلام الغربي إغفاله .. الجيش البريطاني لهاري: كانت والدتك حاملاً حين ماتت ها؟ مع أخيك؟ طفل مسلم؟!
    تقارير

    مذكرات هاري: ما تعمّد الإعلام الغربي إغفاله .. الجيش البريطاني لهاري: كانت والدتك حاملاً حين ماتت ها؟ مع أخيك؟ طفل مسلم؟!

    محمد الوليديمحمد الوليدي12 يناير، 2023آخر تحديث:12 يناير، 2023تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مذكرات الأمير هاري- الاحتياطي watanserb.com
    مذكرات الأمير هاري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- بداية أرفض كلمة “تسريبات” عن المواد التي نُشرت عن المذكرات قبل صدورها، فهذه -كما نعلم- دعايات أرسلت للصحافة عمداً كإعلان مجانيّ وربما غير مجاني لإشهار “المذكرات”، كما يحدث دوماً مع كتب هامة أخرى بالذات لسياسيين من علية القوم.

    ولكنّ موضوعنا هنا يختلف، فثمة مواضيع نشرت ما قبل صدور المذكرات وما بعد صدورها، نالت اهتماماً استثنائياً من قبل الصحافة الغربية، لكنها ابتعدت عما هو أهم عن عمد.

    أرى أن أهم ما ابتعدت عنه، هو ما أورده الأمير هاري في كتابه “الاحتياطي”، عن التدريبات التي خاضها ما قبل خوض القتال في أفغانستان، والتي تبدو أنها معدّة على مستوًى عالٍ من أجل حماية “أمير” من الأسرة الملكية البريطانية، يخوض حرباً مع الجيش البريطاني، لذا كل حركة وكل كلمة قيلت له أو عنه أو أمامه، لا بدّ وأن أعدّ لها من قبل مستويات عالية في الجيش البريطاني.

    فيذكر في كتابه كيف أنّ القيادة العسكرية في الجيش البريطاني وضعته مع زميلين له في عملية وهمية للتدريب على أساليب النجاة، تم التخيل فيها لو أن طائرته العسكرية سقطت خلف خطوط العدو: “أنت في جيش مسيحي تقاتل مليشيا تتضامن مع المسلمين”، فعليك النجاة!

    اذن هكذا كانت الحرب، وليس كما صوّرها الإعلام الغربي وخدعوا بها السذّج.

    والأمر لم يتوقف على هذا، ففي عملية الاختطاف الوهمي الذي يتعرّض له الأمير هاري ضمن التدريبات، تدخل عليه امرأة منقبة وتحقّق معه، وصرخت فيه: “كانت والدتك حاملاً حين ماتت، ها؟ مع أخيك؟ طفل مسلم!”!!
    يقول الأمير هاري، لم أرد عليها: “لم أقل شيئاً لكنني صرخت في وجهها بعيني”.

    ولكن هنا مربط الفرس، الذي انتبه له الأمير هاري حين قال: “هل هذا هو التمرين؟”.

    “نعم كان تمرينا مع رسالة!”.

    ثم تحدث أنّ أحد المدربين اعتذر له بطريقة باهتة عن تعرّضهم المسيء لوالدته.

    تحدث الإعلام الغربي عن إظهار شجاعته في قتله للأفغان، وكأنّه يزيح قطع شطرنج.. نسي هذا الإعلام ما صرّح به وقت الحرب آنذاك، حين كان يفتخر بأنّه تحت حماية القوات النيبالية “القوركا”، وانه لم يشعر بالأمان إلا حين يكون بينهم”.

    ونسي الإعلام الغربي أيضاً ما ذكره في نفس مذكراته، وقبل صفحات من تسطير “بطولاته”، بأنّ المخابرات البريطانية غيّرت وجهة قتاله من العراق إلى أفغانستان حين وُزّعت صوره في العراق بين القناصين العراقيين على أنه “أم الأهداف”!.

    ونسيت أنه تحدث برعب حين ذكر أنّ عشرة جنود بريطانيين قد قتلوا في العراق في نفس الشهر الذي كان يعدّ نفسه للذهاب هناك، وأنّ ٤٠ جندياً قُتلوا خلال الستة أشهر التي مضت.

    والأعجب مواساته لنفسه: “ماذا تفعل إنها: حرب.. قاتل ومقتول.. وتظل أفضل من البقاء في بريطانيا حيث تواجه معركة من نوع آخر!”.

    ونسيت الصحافة الغربية ما ذكره عن رعبه حين علم أن “طالبان” علمت بمكان قاعدته في أفغانستان، وأنها تفتش عنه واختارت يوم ميلاده كي تصل إليه.

    الأمير هاري اثناء مشاركته القتال في افغانستان
    الأمير هاري اثناء مشاركته القتال في افغانستان

    وبغض النظر عن صحة ما ورد له، إلا أنه أصيب بالرعب.

    ثم يأتي حديثه عن حادث مقتل والدته: “قامت شرطة باريس بمصادرة كاميرات الصحافة و”الباربراتزي”.. “الصور المتوفرة ملتقطة من قبل الشرطة فقط”.. “حارسها الشخصي نجا من الحادث مع أنه ترك مصاباً بجروح مروعة”.. “ثم السائق الذي تم إلقاء اللوم عليه من قبل كثيرين في الحادث لأنه كان هناك كحول في دمه، ولأنه مات ولم يستطع الدفاع عن نفسه!”.

    نعم يعيد نفس الأسئلة التي سألها أنصار أمه من قبل، ونفس الأسئلة التي سألتها عائلة الفايد التي لقي ابنها مصرعه في نفس الحادث، ونفس الأسئلة التي سألها الذين وجهوا الاتهام للعائلة الملكية البريطانية، ونفس الأسئلة التي سألها من يسمونهم بأنصار نظرية المؤامرة.

    وعندما تحدّث الأمير هاري عن جنازة جدته الملكة، أشار باستفاضة إلى ماسة كهينور، أشهر ماسة في العالم، والتي تزيّن التاج البريطاني، وذكر أن الإمبراطورية البريطانية في أوج قوتها حصلت عليها، ووضع كلمة حصلت بين قوسين!، لأنّ شركة الهند الشرقية متهمة بسرقتها أو نهبها أواخر القرن التاسع عشر بعد سيطرتها على الهند وقدّمتها للملكة فيكتوريا، وهو هنا بقوسيه حول كلمة حصلت، يتماشى مع نظرية سرقتها رغم إنكار بريطانيا حتى يومنا هذا لهذه السرقة أو النهب.

    الأمير هاري مع زوجته ميغان
    الأمير هاري مع زوجته ميغان

    كما لم تتحدث الصحافة عن شكاويه المريرة في مذكراته عن العنصرية البغيضة التي تعرضت لها زوجته ميغان من القصر الملكي وحتى الإنسان العادي: “تزوج منها لأنها أسهل من الأجنبيات اللواتي لديهن خلفيات صحيحة”.. “ميغان تنقلت بشكل تصاعدي من العبيد الى الملوك” ..”فتاة يخت”.. “فاجرة”.. “عاهرة”.. “باحثة عن المال”.. “كلبة”.. وتعليق أغضبه أنه لم يمسح من أحد الحسابات الملكية الرسمية على شبكات التواصل: “عزيزتي الدوقة أنا لا أقول إنني أكرهك، ولكن آمل أن تأتيَ دورتك الشهرية القادمة في حوض سمك القرش”.

    أيضاً تعليق جو مارني صديقة زعيم حزب الاستقلال البريطاني هنري بولتون، التي تقول فيه إن خطيبة الأمير هاري “الأمريكية السوداء”، سوف “تلوّث” العائلة المالكة، مما يمهّد الطريق لـ”ملك أسود”..:هذه بريطانيا وليست إفريقيا”.. أيضا القول بأنّ “ميغان دائماً منكبة على جلي طفلها وفركه”، إشارة لمحاولة تبييضه، وغيرها من التعليقات العنصرية المقززة التي لا يمكن إلا أن تخرج من غربي أبيض قميء!.

    الامير هاري الجيش البريطاني بريطانيا ميغان ماركل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنرمين الفقي على البحر بإطلالة عالمية بسعر خيالي (شاهد)
    التالي شاكيرا تهين “بيكيه” برسالة وحشية: استبدلت ساعة رولكس بأخرى كاسيو!
    محمد الوليدي
    • موقع الويب
    • X (Twitter)

    محمد الوليدي كاتب فلسطيني مهتم بإعادة كتابة التاريخ العربي الحديث.

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. salem alkotamy on 12 يناير، 2023 1:26 م

      يجب تحليل الحمض النووي لهاري وشقيقه لمعرفة أبوهم الأصلي!

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter