Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » قبل فوات الأوان.. سفير أمريكي سابق بتونس يدعو للتحرك ضد قيس سعيد
    الهدهد

    قبل فوات الأوان.. سفير أمريكي سابق بتونس يدعو للتحرك ضد قيس سعيد

    باسل سيدباسل سيد28 ديسمبر، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انقلاب قيس سعيد watanserb.com
    الرئيس التونسي قيس سعيد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– قال السفير الأمريكي السابق في تونس “غوردون غري”، في مقال له بمجلة “ناشونال إنترست”، إنّ النكسات لم تفارق الرئيس التونسي قيس سعيد طيلةَ شهر ديسمبر الجاري، بدايةً من تأجيل صندوق النقد الدولي المناقشات حول حزمة قرض بـ 1.9 مليار، ثم زيارته إلى واشنطن التي عاد منها خاوي الوفاض، وصولاً إلى النكسة الثالثة والأقوى لسلطته، وهي المشاركة الهزيلة في الانتخابات التشريعية يوم 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

    سفير أمريكي سابق في تونس ينتقد قيس سعيد

    وأشارت مجلة “ناشونال إنترسيت” الأمريكية، إلى أنّ شهر كانون الأول/ديسمبر، كان شهر النكسات الكبرى بالنسبة للرئيس التونسي قيس سعيد، الذي يحكم تونس بشكل فردي منذ 25 جويلية 2021، بعد انقلاب دستوري قام خلاله بتجميد أنشطة البرلمان وتنحية رئيس الحكومة السابق من مهامه.

    وقال السفير الأمريكي السابق في تونس غوردون غري، في مقاله مع المجلة: “إن النكسة الأولى كانت في 14 كانون الأول/ ديسمبر، حين قرر صندوق النقد الدولي تأجيل المناقشات حول حزمة قرض بـ 1.9 مليار دولار لتونس، كانت مقررة في 19 كانون الأول/ ديسمبر، وأجلت الإدارة التنفيذية النظر في الحزمة إلى أجل غير مسمى لأن تونس قدمت تفاصيل غير كافية لحزمة الإصلاحات الاقتصادية”.

    To encourage Saied to return to a democratic path in #Tunisia, the U.S. should use its influence with the #IMF to attach political reform conditions to its loan package, and should keep the #MCC compact on the table as an incentive. My article explains.https://t.co/CwsH8fbY6q

    — Gordon Gray (@AmbGordonGray) December 26, 2022

    أما النكسة الثانية، فقد كانت في أثناء لقاء سعيد مع وزير الخارجية أنطوني بلينكن، والذي لم يكن جيداً على ما يبدو. وكما تظهر الدقائق الـ 13 من لقطات الفيديو للقاء، والتي قدّم فيها بلينكن تقديماً موجزاً.

    انقلاب قيس سعيد
    السفير الأمريكي السابق في تونس غوردون غري يتحدث عن انتكاسات قيس سعيد

    في وقت حاول فيه الرئيس التونسي وبدون أن ينجح، تقديمَ فكاهة مبتذلة، وكان دفاعياً في التعليقات الجوهرية التي قدمها. ويعلق الكاتب بأنّ هذا متوقّع منه، “فلا أحد اتهم سعيد بأنه رجل مفوه في إلقاء الخطابات”.

    وكانت النكسة الثالثة، لقاء سعيد مع طاقم التحرير في صحيفة “واشنطن بوست“، وفي وقت متأخر من ذلك اليوم، حيث كان سعيد أمام نكسة علاقات عامة غير مسبوقة.

    انقلاب قيس سعيد
    انتوني بلينكن يلتقي قيس سعيد خلال زيارة الأخير إلى واشنطن

    فصحيفة “واشنطن بوست”، من أكبر مؤيدي تونس وديمقراطيتها الناشئة منذ الإطاحة بنظام الديكتاتور زين العابدين بن علي.

    هل يكمل قيس سعيد انقلابه بتغيير الدستور؟.. ترقب حذر لخطوات “قذافي تونس”

    واشنطن بوست الأمريكية تهاجم انقلاب قيس سعيد

    ومباشرة بعد اللقاء، نشرت الصحيفة مقالاً شديد اللهجة بقلم الصحفية الأمريكية “ميسي رايان”، قالت فيه صراحة: “إن مكانة تونس التي كانت قصة نجاح في فترة الربيع العربي والحليف الوثيق للولايات المتحدة هي اليوم في خطر بينما يعزز رئيسها سلطته”.

    إلى ذلك قالت ناشيونال إنترست، إنّ سعيد وخلال لقائه مع محرري الواشنطن بوست، لجأ للحيل التي عفا عليها الزمن، وهي تحميل قوى خارجية مسؤولية المشاكل في تونس.

    وقالت: “حمل سعيد “الأخبار الزائفة” مسؤولية النقد الغربي للخطوات التي اتخذها لتقوية سلطاته الرئاسية وشجب بقوة “خارجية” لم يسمها قال إنها تحاول إثارة المعارضة على حكمه”.

    وكانت الأحداث بعد عودة سعيد من واشنطن أسوأ، فلم يشارك إلا قلة من الناخبين التونسيين في الانتخابات البرلمانية يوم 17 كانون الأول/ديسمبر، نظراً لعدم مبالاة الناخبين ومقاطعة الأحزاب الرئيسية والنقابات لها.

    وكما ورد في تغريدة لزيد العلي، مؤلف كتاب “الدستورية العربية” بعد يوم من الانتخابات: “المشاركة في انتخابات تونس 2022 هي أقل من المشاركة في انتخابات 2019”.

    حيث شهدت الانتخابات التونسية مشاركة متدنية، إما 8.8% أو 11.2%، وهي النسبة المعدلة التي نشرت لاحقاً وقوبلت بالشك، لأن الهيئة العليا من الانتخابات لم تعد مستقلة.

    نسبة مشاركة متدنية خلال الانتخابات البرلمانية في تونس

    وأياً كان الحال، فالنسبتان لا تُظهران تمتع سعيد بثقة الناخبين أو الشرعية السياسية.

    إلى ذلك كتب “غوردون غري” في مقاله: “بينما يبدو فيه سعيد منيعا على النصيحة حتى من أصدقائه، إلا أن على إدارة بايدن البحث عن طرق لتصحيح سلوكه، وعليها استخدام تأثيرها على الفرع التنفيذي في صندوق النقد الدولي ووضع شروط ليس على الإصلاحات الاقتصادية ولكن السياسية”.

    مضيفاً، أنه “حتى يحقق سعيد تقدما في إصلاح الديمقراطية، فإنه يجب على الإدارة الأمريكية دعوة ممثلي المجتمع المدني وليس الحكومة التونسية لمؤتمر الديمقراطية المقرر ما بين 29 و30 آذار/مارس 2023”.

    ولفت غري في مقاله، إلى ضرورة التحرك الحازم للإدارة الأمريكية الحالية، وخاصة وزارة الخارجية، التي إلى الآن بقيت تُرواح بين مواقف لم تؤكد في أيٍّ منها رفضها الصريح لانقلاب الرئيس التونسي.

    وترزح تونس تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة عصفت بكل مكونات المجتمع، زاد من حدتها الانغلاق السياسي الذي أبداه الرئيس الحالي قيس سعيد في التعامل مع أي طرف سياسي أو نقابي.

    انقلاب قيس سعيد تونس قيس سعيد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد 102 طفل و12 زوجة و568 حفيدا.. الرجل المعجزة قرر التوقف عن الإنجاب لهذا السبب
    التالي ياسين بونو ويوسف النصيري يثيران الإعجاب بما فعلاه في المطار (فيديو)
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter