Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    حياتنا

    هذه هي أسوأ مدن العالم التي يمكن العيش فيها إذا كنت أجنبياً

    معالي بن عمرمعالي بن عمر21 ديسمبر، 2022آخر تحديث:21 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
    أسوأ مدن العالم watanserb.com
    أسوأ المدن التي يمكن العيش فيها

    وطن– نشرت صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية تقريرًا، سلّطت من خلاله الضوء على أسوأ مدن العالم التي يمكن العيش فيها بالنسبة للأجانب، كما تطرّقت إلى ذكر أفضل المدن أيضًا.

    ولإعداد تصنيف “Expat City de Internations”-“مدينة المغتربين الدولية”، تم أخذ مجموعة واسعة من العوامل في الاعتبار، على غرار: الأمن والإسكان، والنقل والمناخ، والبيروقراطية وفن الطهي، وسوق العمل وتكلفة المعيشة.

    فيما يلي أفضل وأسوأ المدن التي يمكن العيش فيها إذا كنت أجنبياً:

    وفقًا لتصنيف “Expat City”، فإن أفضل المدن للمعيشة هي: فالنسيا، ودبي، ومكسيكو سيتي، ولشبونة، ومدريد، وبانكوك، وبازل، وملبورن، وأبو ظبي، وسنغافورة.

    فالنسيا
    فالنسيا

    تحتل فالنسيا المركز الأول، لجودة الحياة الممتازة، فالأجانب الذين يعيشون في المدينة يسلّطون الضوء على توافر وسائل النقل العام، والفرص العظيمة الموجودة لممارسة الرياضات الترفيهية، بالإضافة إلى الأمن والسلامة. علاوة على ذلك، فهم سعداء بسهولة الاستقرار والاندماج في الحياة الاجتماعية. ومع ذلك، فإن فالنسيا لديها أيضًا نقطة ضعف فيما يتعلّق بالآفاق المهنية، حيث إن 50٪ من الأجانب يقيّمون سوق العمل المحلي بشكل سلبي.

    تحتل مدينة مكسيكو المركز الأول عالميًا من حيث سهولة الاستقرار، حيث حققت المدينة أيضًا نتائج جيدة من حيث تكلفة المعيشة فيها المعقولة جدًا بالنسبة للأجانب، لكن، أولئك الذين يعيشون في مكسيكو سيتي يعانون من البيروقراطية.

    وعلى الجانب الآخر من الترتيب، فإن أسوأ الأماكن التي يمكن العيش فيها هي: روما، وطوكيو، وفانكوفر، وميلانو، وهامبورغ، وهونغ كونغ، وإسطنبول، وباريس، وفرانكفورت، وجوهانسبرغ.

    أسوأ الأماكن التي يمكن العيش فيها هي: روما، وطوكيو، وفانكوفر، وميلانو وهامبورغ، وهونغ كونغ، وإسطنبول، وباريس، وفرانكفورت، وجوهانسبرغ.
    أسوأ الأماكن التي يمكن العيش فيها هي: روما، وطوكيو، وفانكوفر، وميلانو وهامبورغ، وهونغ كونغ، وإسطنبول، وباريس، وفرانكفورت، وجوهانسبرغ.

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن مدينة جوهانسبرغ تعتبر أسوأ وجهة يمكن الانتقال إليها والعيش فيها، فالأجانب غير راضين عن تكاليف المعيشة، ولا عن توافر وسائل النقل العام. كما يقيمون سوق العمل المحلي بشكل سلبي، علاوة على ذلك، يشعر الأجانب بعدم الأمان. وأفضل شيء في هذه المدينة تطرق إليها التصنيف؛ الإسكان، فهو ميسور التكلفة نسبيًا.

    في ذات السياق، حصلت فرانكفورت أيضًا على تصنيف سلبي للغاية. وهي من بين المراكز العشرة الأخيرة في جميع الفئات الفرعية: الحياة الرقمية (المرتبة 47)، واللغة (المرتبة 46)، والقضايا الإدارية (المرتبة 45)، والإسكان (المرتبة 43). ناهيك بأن الأجانب يعتبرون أن السكن باهظ الثمن وغير راضين عن تكلفة المعيشة. كما أنهم يلمّحون إلى مدى صعوبة تكوين صداقات والتعود على الثقافة المحلية.

    دبي
    دبي

    أما بالنسبة لباريس، فعلى الرغم من أنها واحدة من أفضل المدن عندما يتعلق الأمر بالثقافة، فإنه من الصعب للغاية العثور على سكن، ناهيك بأن تكلفة المعيشة مرتفعة للغاية.

    الثقافة باريس مدريد
    السابقفيديو تبعية الأهرامات للإمارات يثير عاصفة غضب في مصر.. ماذا قال ضاحي خلفان؟
    التالي مخطط لتغيير موعد إقامة كأس العالم .. وهذه تفاصيله
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter