Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “لعبة تشارلي” تثير ذعر المصريين.. أطفال يستحضرون الجن بقلم رصاص
    الهدهد

    “لعبة تشارلي” تثير ذعر المصريين.. أطفال يستحضرون الجن بقلم رصاص

    كريم عليكريم علي11 ديسمبر، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    لعبة استحضار الأرواحwatanserb.com
    لعبة تشارلي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– يميل الأطفال والمراهقون إلى الدخول في غمار تجارب ومراهنات تكون في أغلب الأحيان غير محسوبة المخاطر، وهو بالفعل ما حدث وما زال يحدث في مصر هذه الأيام، حيث ضجّت السوشيال ميديا بعنوان كارثة اجتماعية جديدة تتهدّد حياة طلاب المدراس، إنها “لعبة استحضار الأرواح” التي أشعلت جدلاً واسعاً بين أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل على حدٍّ سواء.

    ما هي لعبة استحضار الأرواح “تشارلي”؟

    انتشرت في مصر مؤخراً، لعبة خطيرة يطلق عليها من يمارسونها “لعبة استحضار الأرواح”، وفي رواية أخرى “لعبة استحضار الجن”، وفي الحالتين يدرك العاقل أنّ الاسم أكبر من أن يستوعبه قاصر أو مراهق، يهوى التقليد وخوض المخاطر لأسباب كثيرة.

    الحكاية بدأت من استغاثة أم لما كتبت بوست على صفحتها وقالت ان ف بنتين النهاردة مع بنتي في المدرسة طلبوا منها يلعبوا لعبة تشارلي.. لعبة عبارة عن تحضير جنية اسمها تشارلي والحمد الله بنتي رفضت.. فقالولها طيب هاتي دبوس عشان يشكوا نفسهم وينزلوا دم.. فبنتي قالت لهم لأ مش هساعدكم pic.twitter.com/CfDzVN4eEM

    — zayed mohamed (@zayedmohamed123) December 10, 2022

    وكانت آخر هذه الألعاب، لعبة الموت أو “تشارلي“، وهي لعبة تقوم على جملة تحديات، بحسب ما ذكر ناشطون عبر مواقع التواصل، في محاولة منهم لتوضيح هذه اللعبة.

    “لعبة الحبار 2” جاهزة رسمياً .. وNetflix تكشف تطورات المسلسل (فيديو)

    تعتمد “تشارلي” على التواصل الروحاني، ومن شروطها أن يكون ممارسو هذا التحدي من الأطفال أو المراهقين، لاستحضار روح طفل يُدعى تشارلي.

    قواعد هذه اللعبة بسيطة، وفيها يتم وضع قلمي رصاص فوق بعضهم كعلامة “إكس”، على ورقة مدوّن عليها كلمتا “نعم” و”لا”، ويحيط بهما مربع مقسم إلى أربعة أقسام ومكتوب على كل جزءٍ منها كلمتا “نعم” و”لا”.

    استحضار للأرواح..
    لعبة جديدة تثير الذعر بين المراهقين في مصر.. ما القصة؟ pic.twitter.com/ofi4J7lvb5

    — شبكة رصد (@RassdNewsN) December 11, 2022

    تُوزّع الكلمتان بالتساوي، ويبدأ اللاعبون (بشرط أن يكونوا أطفالاً أو مراهقين) باستدعاء روح تشارلي بعبارات من قبيل “تشارلي هل يمكننا اللعب”، “تشارلي هل أنت هنا”.

    تبدأ بعدها مرحلة أخرى من اللعبة، ينتظر خلالها هؤلاء الأطفال حتى تبدأ الأقلام بالتحرك.

    ثم يقوم اللاعب بعدها بطرح الأسئلة، ويتولى “تشارلي” (الذي هو أساساً قد وقع استحضار روحه بحسب قانون اللعبة) بتحريك القلم على إحدى الإجابات بـ”نعم” أو “لا”.

    ※※※ مخاطر لعبة تشارلي،
    ※ موجة من الهلع اجتاحت البيوت المصرية بسبب لعبة تشارلى التى انتشرت فيديوهاتها مؤخرا على التيك توك، وخاصة بعد حادث مدرسة إمبابة الإعدادية بنات، والتى ادعى فيها أولياء الأمور تعرض الفتيات اللا أتى لعبن اللعبة إلى نزيف من أعينهم وحالة هلع وصراخ pic.twitter.com/NXrc5OA9aA

    — العَرَّاب الأخير (@donkorliony) December 9, 2022

    ما موقف السلطات في مصر من لعبة تشارلي؟

    أثارت هذه اللعبة الخطيرة حالةً من القلق والفزع، أصبح يعيشها أولياء الأمور في عدد من محافظات مصر.

    حيث إنه في الأشهر الأخيرة، وقع تداول الكثير من أخبار الحوادث الناجمة أساساً عن دخول بعض الأطفال لغمار هذه الألعاب، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى موت أحدهم، وفي أفضل الحالات، تعرّضه لإصابات خطيرة.

    وطالبت وزارة التربية والتعليم في بيان رسمي قبل أيام -بحسب ما جاء عبر مواقع التواصل- أولياءَ الأمور بمراقبة نشاط أبنائهم على الهواتف الذكية في ظل انتشار تطبيقات وألعاب إلكترونية قد تمثّل خطراً داهماً على صحتهم العقلية والجسمانية، بعد انتشار لعبة “تحدي تشارلي” أو لعبة الأقلام، التي تعتمد على استحضار الجن والشياطين.

    “احذروا”.. فيروسات واحتيال وراء لعبة بوكيمون غو

    وأضافت، أنه “من الضروري وجود الرقابة الأسرية لأنها ضرورة ملحة وأولوية قصوى في ظل ممارسة بعض الطلاب لأنشطة خطرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية مما توثر على صحتهم النفسية والجسمانية، و تنعكس بدورها على أدائهم الدراسي”.

    رعب المصريين من لعبة استحضار الأرواح “تشارلي”

    وفي سياق متصل، يروي أحد النشطاء على فيسبوك “محمد مهني” في تدوينة عبر حسابه، إحدى التجارِب المؤلمة التي عاشتها مدرسة البنات في مدينة “إمبابة” (محافظة الجيزة)، عندما خرجت بعض الفتيات من حمام المدرسة وهن في “حالة هيجان عصبي”.

    يقول محمد: “حالة من الرعب أصابت مدرسة البنات لما بنتين خرجوا من الحمام وهما في حالة من الهياج العصبي وعمالين يصرخوا!”.

    وتابع موضحاً: “المدرسين لما شافوا شكلهم والبنات اتفزعوا.. شكلهم كان مخيف اوي.. عينيهم كانت بتنزل دم.. وعمالين يجروا ويصرخوا… وماسكين راسهم وبيخبطوها ف الحيطان! وده عمل حالة من الفزع بين المدرسين والطلاب! والشرطة والاسعاف جت للمدرسة بعد استغاثات!”.

    وقال مغرد عبر توتير باسم “محمد زايد“: “كل ده بسبب لعبة… خدوا بالكم من عيالكم… هما فضوليين وبيعلموا حاجات مايعرفوش نتيجتها!.. لعبة تشارلي دي بدأت قصتها تنتشر من خلال فيديوهات على النت سنة 2015 وفكرتها انك بتجيب ورق والقلام رصاص وبطريقة معينة ودعوة شخصية اسطورية ميتة اسمها ” تشارلي”.

    كل ده بسبب لعبة… خدوا بالكم من عيالكم… هما فضوليين وبيعلموا حاجات مايعرفوش نتيجتها!.. لعبة تشارلي دي بدأت قصتها تنتشر من خلال فيديوهات على النت سنة 2015 وفكرتها انك بتجيب ورق والقلام رصاص وبطريقة معينة ودعوة شخصية اسطورية ميتة اسمها " تشارلي " pic.twitter.com/S5czOWzb9M

    — zayed mohamed (@zayedmohamed123) December 10, 2022

    المثير للاهتمام هو أن “لعبة تشارلي”، ليست الأولى من نوعها التي تثير رعب أولياء الأمور والعائلات في مصر، خوفاً على أطفالهم.

    لكنها واحدة ضمن قائمة طويلة من التريندات والتطبيقات والألعاب الضارة التي أصبحت مثل السم الذي ينخر الشباب والناشئة في مصر، وسط غياب تام للرقابة الاجتماعية من قبل الدولة.

    مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصدرها مصر.. “الشهادات المزورة” تعود للواجهة بالكويت وتفاصيل كارثية
    التالي سبب وفاة أحمد الحفناوي أيقونة ثورة تونس وصاحب مقولة “هرمنا لأجل هذه اللحظة”
    كريم علي
    • X (Twitter)

    كريم علي صحفي ليبي مُهتم بالكتابة الصحفية ومتابعة الأخبار الفنّية والثقافية في المنطقة العربية. مُتحصّل على الإجازة العالية (الليسانس) في التربية وعلم النفس من كلية الآداب -جامعة طرابلس في ليبيا. والآن بصدد إعداد الإجازة العالية (الماجستير) في التربية وعلم النفس في نفس الفضاء الجامعي. عملت مع عديد المواقع الإخبارية العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية كمحرر صحفي ومترجم.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter