وطن – سجل الدولار أسوأ أداء يومي له منذ عام 2009، بعدما فاجأ تقرير التضخم الأميركي، الخميس، المتداولين بنمو أبطأ في الأسعار.
وانخفض مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري بنسبة 2%، مسجلاً أكبر انخفاض يومي له منذ إطلاق المؤشر عام 2005، وذلك بعد صدور البيانات التي أظهرت تباطؤ مؤشر التضخم الرئيسي في أكتوبر بأكثر من المتوقَّع.
ارتفاع الأسعار
يعزز هذا الأمر من الآمال بأنَّ ارتفاع الأسعار بأسرع وتيرة منذ عقود آخذ في الانحسار.
كما يمنح في الوقت ذاته مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مجالاً لإبطاء الزيادات الحادة في أسعار الفائدة.
وبحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ، يمكن أن يؤدي تباطؤ وتيرة رفع أسعار الفائدة إلى كبح ارتفاع الدولار الأميركي هذا العام، والذي أدى إلى إضعاف نظرائه من العملات في مجموعة العشر.
مؤشر المخاطرة ينخفض
وانخفض مؤشر المخاطرة في العملة الأميركية لشهر واحد، وهو الذي يقيس مراكز الخيارات والمعنويات، ليسجل أدنى مستوى له منذ يونيو، في إشارة إلى أنَّ الطلب على الدولار قد يتباطأ.
ونقلت الوكالة عن بيبان راي، رئيس استراتيجية الصرف الأجنبي في مصرف “كنيديان إمبريال بنك أوف كوميرس”، قوله إن القراءة الأقل لمؤشر أسعار المستهلك الأساسي تدفع الأسواق لإعادة تسعير سعر الفائدة عند مستوى أدنى.
وأشار إلى تأثير هذا الأمر لإحداث المزيد من الضغوط حالياً على الدولار الأميركي.
ووفق تقرير بلومبيرغ، تظهر توقُّعات السوق حاليا أنَّ ارتفاع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في ديسمبر أكثر احتمالاً بكثير من 75 نقطة أساس، مما يخفّض فارق أسعار الفائدة مع البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا.
وسجلت العملات الأوروبية ارتفاعا أمام الدولار الأميركي، إذ ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 3.1% إلى 1.1713 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف سبتمبر.
وسجلت العملة البريطانية أكبر مكاسب لها في يوم واحد مقابل الدولار منذ مارس 2020.
كما ارتفع سعر اليورو بنسبة 1.8% إلى 1.10196، وهو أعلى مستوى له في نحو شهرين مع ارتفاع أحجام العقود الآجلة لليورو، بينما ارتفع الفرنك السويسري بنسبة 1.8% مقابل الدولار.

