وطن– نشرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، مقطع فيديو صادم شاركَه أوكرانيون عبر قنوات “تليجرام”، تظهر أنهم جعلوا من جثث الجنود الروس غذاءً لحيواناتهم الأليفة.
وبحسب الصحيفة، فقد تمت مشاركة المقطع المروّع الذي تبلغ مدته 31 ثانية ،على قناة تليجرام سيئة السمعة Cargo 200، حيث ينشر الأوكرانيون بشكل روتيني صورًا دموية للغزاة الروس، لإثارة الخوف في قلوب أعدائهم، على حد قولهم.
ويبدأ الفيديو الصادم في إظهار قطة بيضاء وبنية تقضم بقايا جندي مشوّه، حدّدته القناة على أنه روسي، حيث تشير حالة لحم الجندي الميت إلى أن الحيوانات كانت تذهب إلى الجثة لبعض الوقت.
كلب وقطة يتغذيان على بقايا الجثة
كلب وقطة يتغذيان على بقايا الجثة
وبعد ذلك، تحركت الكاميرا إلى اليسار لإظهار المزيد من الجنود القتلى الذين تم قتلهم على فترات، ثم يعود إلى الجثة الأولى، ليظهر كلبًا صغيرًا قد انضم إلى القطة في التقاط بقايا الجثة.
كلب وقطة يتغذيان على بقايا الجثة
ووفقاً للفيديو، فقد بدا الكلب أقلَّ حرصًا على الوجبة من القط، الذي ظهر ووجهه مدفونًا في اللحم، ممزقًا قطعًا من الجثة.
وجاء ذلك بعد ظهور مقطع فيديو شبيه بالدماء على قناة “التليجرام”، يظهر مجموعة من الخنازير تقضم ما يُزعم أنه جثة نقيب في الجيش الروسي.
خنازير تنهش جثة نقيب في الجيش الروسي
ويظهر المقطع الطويل الذي يحمل عنوان “الخنازير تأكل القبطان الروسي”، ومدته 14 ثانية، ستة حيوانات تقف فوق ما يبدو أنه جثة: أربعة منهم يعملون بجد وهم يمضغون من خلالها.
يتجول الشخص الذي يصوّر ببطء حول المشهد المرعب، ويعلّق بأنه تعرّف عليه بأنه قبطان.
ومن بين المنشورات المقلقة الأخرى على Cargo 200، عدة صور لجنود روس مشوهين، وأخرى لهياكل عظمية متحللة.
-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع "وطن" يغرد خارج السرب منذ العام 2018".
-حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين.
-ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص "النظم السياسية".
-حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:"التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي".
-عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،