Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 8, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تقرير حقوقي يضع ملك البحرين بأزمة.. محاولات اغتصاب وصعق الأعضاء بمعتقلاته
    الهدهد

    تقرير حقوقي يضع ملك البحرين بأزمة.. محاولات اغتصاب وصعق الأعضاء بمعتقلاته

    خالد الأحمدخالد الأحمد10 أكتوبر، 2022آخر تحديث:19 مايو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محاكم البحرين watanserb.com
    الكثير من التعذيب وسوء المعاملة موجودة في السجون البحرينية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”معهد البحرين للحقوق والديمقراطية” في تقرير مشترك، أن المحاكم البحرينية أدانت ثمانية متهمين وحكمت عليهم بالإعدام، بعد محاكمات جائرة بشكل واضح استندت في المقام الأول إلى اعترافات، يُزعم أنها انتُزعت بالإكراه تحت التعذيب وسوء المعاملة.

    المحاكم البحرينية رفضت الاستئناف وأدلة التعذيب

    ونشرت المنظمة في تقريرها أسماء المتهمين، وهم: “ماهر عباس الخباز” و”سيد أحمد الأبار”، و”زهير ابراهيم جاسم عبد الله”، “حسين ابراهيم علي”، “حسين مرزوق”، “حسين موسى”، “محمد رمضان حسين”، “علي مهدي سلمان”، “عيسى علي سلمان”.

    وأشار تقرير للمنظمة على موقعها الإلكتروني، إلى أن المحاكم البحرينية رفضت الاستئناف وأدلة التعذيب وسوء المعاملة الموثوقة أثناء الاستجواب بدلاً من التحقيق فيها، كما يقتضي القانون الدولي والبحريني.

    وتابع التقرير أن هذه المحاكم انتهكت بشكل واضح حقوقَ المتهمين في محاكمات عادلة، بما في ذلك الحق في الاستعانة بمحام أثناء الاستجواب، والحق في استجواب شهود الإثبات، ومن خلال الاعتماد على تقارير سرية.

    وأرفقت “رايتس ووتش” رسالة وجهتها إلى النائب العام البحريني ووزير العدل والداخلية، بشأن مزاعم الإساءة للمحتجزين، ورسالة أخرى إلى النائب العام ووزير العدل في البحرين، لطلب أوراق المحكمة.

    وقال مايكل “بَيْج”، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في “هيومن رايتس ووتش” -بحسب التقرير- إنّ المسؤولين البحرينيين يعلنون بشكل دائم أن الحكومة تحترم حقوق الإنسان الأساسية.

    ولكن المحاكم تعتمد مرة تلوَ أخرى على الاعترافات المأخوذة بالإكراه، على الرغم من تأكيد المتهمين تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة.

    وأضاف أن “العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي تكمن وراء أحكام الإعدام هذه، لا تعكس نظامًا قضائيًا؛ بل نمطًا من الظلم”.

    اعترافات منتزَعة بالإكراه

    وادّعى كلٌّ من المتهمين الثمانية بمصداقية أن اعترافاتهم انتُزعت بالتعذيب وسوء المعاملة. ولم تحقّق النيابة العامة والمحاكم في هذه الادعاءات، التي أيّدتها في بعض الحالات النتائج التي توصّل إليها الأطباء.

    ومع ذلك، خلصت المحاكم بإجراءات موجزة، إلى أنه لم تحدثْ أي إساءة معاملة، وأصدرت أحكاماً مليئة بالتناقضات وفي بعض الحالات تتعارضُ مع أدلة مسلّم بها.

    انتهاك الإجراءات القانونية

    وتابع تقرير أرفع منظمة حقوقية في العالم، أن المحاكم البحرينية دأبت على انتهاك حقوق الإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة أثناء المحاكمات باستمرار، ولم يُسمح لأي من المتهمين بتوكيل محام أثناء الاستجواب في حالتين على الأقل.

    كما لم يُسمح للمتهمين بالاطلاع على أدلة الادعاء المستخدمة في المحاكمة، بما في ذلك -في إحدى الحالات- تقرير اعتمد على مصادر سرية لم يتمكن الدفاع من استجوابها.

    وفي قضية أخرى، لم تسمح المحكمة للمتهم بتقديم شهود الدفاع.

    محاكم البحرين
    التعذيب في سجون البحرين

    الصعق بالصدمات الكهربائية

    وتتعلق إحدى القضايا بزهير إبراهيم جاسم عبد الله، الذي اعتقلته الشرطة لتورّطه المزعوم في قتل ضابط شرطة.

    وزعم أن المحققين نزعوا جميع ملابسه، في محاولة فاشلة لاغتصابه في النهاية، ثم هدّدوا لاحقًا باغتصاب زوجته. كما زعم أن الضباط استخدموا الصعق بالصدمات الكهربائية على صدره وأعضائه التناسلية. في النهاية، اعترف عبد الله زوراً.

    في أبريل/نيسان 2018، قدّم عبد الله لدى “الأمانة العامة للتظلّمات” التابعة لوزارة الداخلية و”وحدة التحقيق الخاصة”، شكوًى يزعم فيها تعرّضه للتعذيب.

    وقال عبد الله أثناء محاكمته، إن الإكراه يبطل اعترافه، وإنه يجب تعليق القضية في انتظار نتائج التحقيقات، ورفضت المحكمة هذا الطلب ورفضت مزاعم التعذيب.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أدانت المحكمة عبد الله وحكمت عليه بالإعدام بناء على “اعترافه”.

    تواطؤ أعضاء النيابة العامة

    وتوضّح قضية عبد الله، بالإضافة إلى القضايا الأخرى التي تمت دراستها، كيف انتهكت المحاكم البحرينية التزاماتها بموجب القانونين: الدولي والبحريني، بالتحقيق في الانتهاكات واحترام حقوق المحاكمة العادلة الأساسية. وفي بعض الحالات، بدا أعضاء النيابة العامة متواطئين في هذه الانتهاكات.

    وبدوره، قال مستشار “رايتس ووتش”، والمؤلف الرئيسي للتقرير “جوشوا كولانجيلو بريان”: “إنه أمر مروع بشكل خاص أن نحكم على الأشخاص بالإعدام وسط مزاعم التعذيب وبعد محاكمات جائرة بشكل واضح”. وأضاف أن “على الملك حمد تخفيف جميع أحكام الإعدام على الفور داعياً الحكومة البحرينية الوقف المباشر لتنفيذ أحكام الإعدام”.

    تشابه في أساليب التعذيب

    وقالت المنظمة، إن الطبيعة المنهجية لمزاعم الانتهاكات الخطيرة التي أدلى بها المتهمون، تؤكّدها أوجه التشابه بين القضايا.

    ويُزعم أن الكثير من التعذيب وسوء المعاملة حدث في المكانين نفسيهما: “الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية” التابعة لوزارة الداخلية و”الأكاديمية الملكية للشرطة”، الواقعة بجوار “سجن جو”. وهناك أيضاً أوجه تشابه في أساليب التعذيب وسوء المعاملة التي وصفها المتهمون الثمانية.

    بالإضافة إلى ذلك، أدين ثلاثة من 26 شخصاً محكوماً عليهم بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، على الرغم من ادّعاء البحرين أنها تطبّق أحكام الإعدام فقط كعقوبة على جرائم خطيرة للغاية، مثل: القتل العمد.

    تبعات مدمرة

    وطالبت “هيومن رايتس ووتش” حكومتَي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وكذلك “الاتحاد الأوروبي” ودولَه الأعضاء، حثَّ البحرين من خلال القنوات العلنية والدبلوماسية، على وقف جميع الإعدامات والتحقيق الجاد في مزاعم التعذيب وانتهاكات الحق في محاكمة عادلة.

    وقال سيد أحمد الوداعي، مدير المناصرة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية: “النتائج الواردة في هذا التقرير لها تبعات مدمرة على النزلاء المحكوم عليهم بالإعدام في البحرين. على حلفاء البحرين، ولا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اتخاذ خطوات حاسمة للوقوف مع هؤلاء الضحايا قبل فوات الأوان”.

    مطالبة بإلغاء أحكام الإعدام

    وكان أكثر من 60 نائباً من مختلِف الأحزاب البريطانية، وقّعوا أواخر كانون الثاني الماضي عريضةً تطالب بإلغاء أحكام الإعدام، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ومحاسبة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان والتعذيب بالبحرين.

    وجاء في العريضة -التي نشرها موقع البرلمان البريطاني- أن المجلس قلِقٌ من استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البحرين، بما في ذلك الاعتقال التعسفي المستمر والمعاملة اللإنسانية لسجناء الرأي، ومنهم عبد الجليل السنكيس، وحسن مشيمع، وعبد الوهاب حسين، وعبد الهادي الخواجة، والشيخ علي سلمان.

    • “هيومن رايتس”: البحرين مملكة القمع المنهجي لحق حرية التعبير

    البحرين سجون البحرين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقناجي القاق قلب الأردن بحملة “انتوا الأمان” ورد فعل الملكة رانيا غير متوقع
    التالي حنان الفتلاوي تفجر غضب العراقيين.. لماذا وصفت بأنها “نائبة إيرانية”؟
    خالد الأحمد
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter