Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » برلماني أردني: “كلنا انضربنا بالمدارس ونفسيتنا حديد.. وأفوض معلمي أبنائي لضربهم”
    الهدهد

    برلماني أردني: “كلنا انضربنا بالمدارس ونفسيتنا حديد.. وأفوض معلمي أبنائي لضربهم”

    خالد السعديخالد السعدي26 سبتمبر، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الضرب في المدارس watanserb.com
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– أثار النائب البرلماني الأردني سليمان أبو يحيى، جدلاً كبيراً في المملكة بسبب تأييده لضرب الطلاب في المدارس.

    وقال أبو يحيى في جلسة برلمانية: “أستغرب من اللي يقول الضرب يؤثر على صحة الطفل النفسية.. أكاد أجزم إن كل من تحت القنة (يقصد زملاءه النواب) على الأغلب يعني كلهم ضُربوا وكلهم صاروا سعادة ومعالي ونفسيتهم حديد”.

    وأضاف: “كل أستاذ ضربنا أنا أقدم له التحية من هذا المنبر وأشكره وأقوله تسلم إيدك لإنه مستحيل أستاذ يضرب طالب مجتهد ومؤدب ومحترم ولا يمكن نجرد (المعلم) من كل الصلاحيات حتى الضرب”.

    وأشار إلى أنه يمكن منع العقاب الجسدي المؤذي أو المبرح، لكن لا يجب تجريد المعلم من كل أنواع القدرة على السيطرة على الطفل.

    وأكمل: “إحنا عارفين الأطفال يشيبوا الراس.. نمنع الضرب من 10 سنين .. كيف أصبح ولادنا .. ما أصبحوا تجار المخدرات نصفهم على باب المدارس؟”.

    وتابع: “الأستاذ لا يمكن أن يحكي كلمة واحدة.. أنا شخصيا أفوض أي أستاذ بيدرس لولادي بضربهم”.

    نائب في مجلس النواب الاردني عن الضرب في المدارس:

    "كلنا انضربنا في طفولتنا والان ناجحين، ومن لما جرّدنا المعلم من صلاحياته، شفنا كيف الجيل من الطلاب ضايع" pic.twitter.com/Dhd0em7hXJ

    — WHR (@whrumor) September 25, 2022

    بين التأييد والرفض

    أثير تفاعل كبير مع تصريحات النائب التي وُصِفت صادمة بشكل كبير للغاية، وسط موجة تباين بين التأييد والرفض.

    فقال أحد الناشطين: “الاجيال تغيرت ايام زمان كانو جيل شديد ومتحمل مصاعب ومشقات الحياه وقتها والضرب ما يأثر عليهم اليوم كل شيء تغير وصدق الضرب بيأثر على نفسه الطفل اطفال اليوم مو زي زمان البيئه اختلفت والجيل اختلف والضرب سواء الحين او زمان يعتبر خطاً اساساً”.

    ياحبيبي افهم ان الاجيال تغيرت ايام زمان كانو جيل شديد ومتحمل مصاعب ومشقات الحياه وقتها والضرب ما يأثر عليهم اليوم كل شيء تغير وصدق الضرب بيأثر على نفسه الطفل اطفال اليوم مو زي زمان البيئه اختلفت والجيل اختلف والضرب سواء الحين او زمان يعتبر خطاً اساساً

    — أحمد🇸🇦 (@i_zzii) September 25, 2022

    فيما ردت عليه ناشطة: “بحياة الجيل بيتغير بالاحساس! الطفل بيبقى طفل و عنده احساس و مشاعر و عقل و نفسية. هم بس عندنا النواب نفسية محمضة و معقدين و بس بيهمهم يتسمو معالي و بالاخر بكل اجتماع تلتقيهم نايمين”.

    بحياة الجيل بيتغير بالاحساس! الطفل بيبقى طفل و عنده احساس و مشاعر و عقل و نفسية. هم بس عندنا النواب نفسية محمضة و معقدين و بس بيهمهم يتسمو معالي و بالاخر بكل اجتماع تلتقيهم نايمين

    — yaya (@yaya_2013k) September 25, 2022

    وأيّده أحد النشطاء بالقول: “اتفق الجيل الاردني القديم خشن وصلب والجديد ضعيف وهزيل”.

    اتفق الجيل الاردني القديم خشن وصلب والجديد ضعيف وهزيل

    — yzn. (@1v2v5) September 25, 2022

    وكتب “ماجد”: “اتفق حرفيا معه، بدون ضرب الطالب لن يتعلم ولن يصبح ذا شأن”.

    اتفق حرفيا معه، بدون ضرب الطالب لن يتعلم ولن يصبح ذا شأن

    — majed (@spcal1dbdxb) September 25, 2022

    وغرّد ناشط: “تذكرت ايام الضرب في الشتاء .. الحمدلله على نعمة التطور.. على ايامي ماكان اظن يدرون إذا الولد عنده مشكله صعوبات تعلم ويضربوه عشان مايصير (بليد).. كل جيل له قوانين ماتقدر تقولهم عيشو مثلنا”.

    تذكرت ايام الضرب في الشتاء
    الحمدلله ع نعمة التطور
    ع ايامي ماكان اظن يدرون إذا الولد عنده مشكله صعوبات تعلم ويضربوه عشان مايصير (بليد)
    كل جيل له قوانين ماتقدر تقولهم عيشو مثلنا

    — 5MBQH (@Mbqh5) September 25, 2022

    فيما رفضت ناشطة بالقول: “وبتحصله كله أمراض نفسية ههههه أستغرب من اللي يبرر للضرب”.

    وبتحصله كله أمراض نفسية ههههه أستغرب من اللي يبرر للضرب

    — أنوار (@an17r) September 25, 2022

    ورأى “عبد الرحمن”: “ونعم فيك هذا الصح”.

    https://twitter.com/abdalrh70007015/status/1573991798321586176?s=20&t=GEfxx5CpV3WA5MyFxY-Ezw

    وتفاعلت “حنان”: “تغير الوقت والاجيال اختلفت صحيح الاغلب ناجح وحياتهم تمام لكن مليئين بالعقد النفسية من الطفولة والتعامل السيء هذا نظام خاطئ انت تتعامل مع بشر وعمر الضرب ماكان تربية بالعكس وسيلة للتخويف واحياناً ينقلب الامر ويصبح تمرد”.

    https://twitter.com/7annn_/status/1573991882882949120?s=20&t=GEfxx5CpV3WA5MyFxY-Ezw

    العقاب البدني في المدارس الأردنية

    وتمنع الحكومة الأردنية منذ عام 2007 العقاب البدني في المدارس، وأطلقت حملات توعية حول “التأديب الإيجابي”.

    وفيما تراجعت ظاهرة حمل العصا كأداة للضرب داخل المدارس، بعد أن تحولت إلى وسيلة للترهيب فقط، يرى الكثيرون أن المعلم نفسه أصبح ضحية للعنف من طلابه باعتباره الحلقة الأضعف.

    وهناك فئة واضحة تؤيد ضرب أبنائهم بهدف تقويم سلوكهم وحثهم على الاجتهاد، إلا أنه يمكن القول إن الغالبية العظمى ترفض ذلك، بخاصة في السنوات العشر الأخيرة التي سجلت فيها مئات القضايا المرفوعة على المعلمين وأولياء الأمور بدعوى العنف.

    وبلغت نسبة المبلغين عن التعرض للعنف البدني بالمدارس في آخر إحصائية، نحو 11%.

    ويبلغ عدد المدارس المنتشرة في الأردن نحو 7434 مدرسة، من بينها 3865 حكومية، و3354 خاصة.

    في حين بلغ عدد الطلاب في المملكة أكثر من مليوني طالب وطالبة، وزاد عدد المعلمين على 136 ألف معلم ومعلمة.

    وتضع منظمة “هيومن رايتس ووتش” الأردن ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن أكثر المناطق التي تشهد أسوأ معدلات العقاب العنيف للأطفال في العالم، سواء أكان جسدياً أو لفظياً.

    قانونياً، يمنع ديوان الخدمة المدنية المعلمين من إيقاع عقاب بدني بأية صورة من الصور، ويتم إيقاع عقوبات على المعلمين المتهمين بضرب الطلاب، من بينها حسم الرواتب والحرمان من العلاوات وصولاً إلى إنهاء الخدمة، بينما لا يتناول قانون التربية والتعليم التأديب العنيف في المدارس.

    الأردن الضرب في المدارس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأمير هاري عرف بوفاة الملكة إليزابيث من تطبيق بهاتفه.. مفاجآت جديدة حول الليلة الأخيرة!
    التالي لحظة وصول أقمار ستار لينك لسماء إيران لتزويد المتظاهرين بالإنترنت
    خالد السعدي
    • فيسبوك

    صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter