Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » كاظم الساهر يفتح صندوق أسراره لمنى الشاذلي وهذا ما كشفه لأول مرة
    حياتنا

    كاظم الساهر يفتح صندوق أسراره لمنى الشاذلي وهذا ما كشفه لأول مرة

    خالد الأحمدخالد الأحمد3 سبتمبر، 2022آخر تحديث:4 سبتمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    كاظم الساهر ومنى الشاذلي watanserb.com
    كاظم الساهر ومنى الشاذلي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– كشف الفنان العراقي المعروف كاظم الساهر، عن سبب تسميته بالساهر، واسمه الحقيقي وهو “كاظم جبار إبراهيم السامرائي” من بلدة سامراء التي بناها المعتصم بالله، وذلك في لقاء مع الإعلامية المصرية “منى الشاذلي” الجمعة.

    سخرية منه جعلته يختار لقب “الساهر”

    وأوضح أنه اختار لقب كاظم الساهر بعد تعرّضه في بداياته للسخرية من اسمه الحقيقي “كاظم جبار”، لا سيما بعد أن قال له أحد المعلّقين، إنه يصلح لبائع عصير.

    فقرر وقتها ـ بحسب حديثه ـ أن يحمل اسماً فنياً، ووقع اختياره على لقب “الساهر”، الذي أكد أنه لا يحمل منه شيئاً، فهو لا يسهر أبداً.

    صورة صادمة لكاظم الساهر في المطار (شاهد)

    في إذاعة بغداد

    وروى أنه كان يخدم الخدمة الإلزامية، ويقوم بتسجيل أغان وطنية مع زملاء له، وذات يوم لحّن أغنية ونزّلها، تقول كلماتها، “أنا وحبيبي يا هوى”، ونزل اسمه “كاظم جبار”.

    وحينها كما قال كان هناك شخص يحاول استفزازه، وقال له: “أنت كاظم جبار أنت بياع شربت عصير واسمك يصلح لذلك”، فردّ عليه: “يشرفني ذلك شكراً”.

    لقب لا يشبهه

    وجلس كاظم الساهر مع أصدقائه وأخبرهم ما حصل معه، وطلب منهم حينها -كما قال- اختيار اسم فني، وأطلق على نفسه لقب “الساهر” الذي لا يشبه أبداً كما قال؛ حيث إنه لم يعتد السهر.

    “كاظم السافل”.. عراقيون يهاجمون كاظم الساهر بشراسة وألفاظ خارجة لهذا السبب!

    وكشف أن والده قال له حينها من أين أتيت بلقب الساهر فأجابه أنه اسم فني.

    وسألته المذيعة منى الشاذلي عن حادثة تضارب بالأوراق حصلت معه، حيث إن هناك أوراقاً مكتوباً فيها لقبه “الساهر”، وأوراقاً أخرى غير مكتوب فيها، حيث يخبره الموظفون بأنه ليس نفس الشخص الموجود في جواز السفر.

    وأشار كاظم إلى أنه عانى من هذا الأمر في المعاملات الرسمية، واضطُر لتوحيد الاسم واللقب لتسيير معاملاته.

    أعيش عزلة تامة منذ 20 عاماً

    وكشف صاحب أغنية “أحبيني”، أنه يعيش في عزلة تامة منذ 20 عاماً، لا يخرج ولا يلتقي بأصدقائه، بسبب انشغاله الشديد بعمله، مؤكّداً أنه شخص “بيتوتي” للغاية.

    كما شدّد على أنه يحرص دائماً على الاستيقاظ مبكّراً للغاية، وإذا تجاوزت الساعة السابعة صباحاً فيرى أنه تأخر في النوم.

    كذلك يهتم بممارسة الرياضة يومياً إلا إذا كانت هناك إصابة تمنعه، كاشفاً أنه دائما يشترط أن تتواجد صالة ألعاب رياضية في أي فندق أو منتجع يقرر النزول فيه.

    خَلوق وخَجول

    وتفاعل محبّو كاظم الساهر مع لقائه بالإعلامية منى الشاذلي وعلقت “نجوى”: “من شاهد هذا اللقاء سيعرف كيف حصل على لقب” القيصر ” بإستحقاق خلوق جدا و خجول يرتبك من الإطراء و الإعجاب واستدركت:”حفظ الله كاظم الساهر “قيصر” حقيقي”.

    https://twitter.com/1rasam/status/1566076562868412418?s=20&t=7xRCQUy56ZrI5Xlvku0qOw

    أما “ريم العسيري” فعقّبت أن الساهر يعشق الأرض، يقدس العزلة، يزرع الأشجار، يخاف على البحر من التلوث، يحافظ على المياه لتدوم للأجيال القادمة، يسمي أمه “العظيمة” ويُقدس المرأة ويحتقر من يؤذيها، يعتز بماضيه المؤلم في وطنه العظيم”.

    وقال آخر “لو كان هناك عشرون مليون عراقي مثل أخلاق القيصر لكان العراق عظمة على عظمة”، حسب وصفه.

    لو فد عشرين مليون عراقي مثل اخلاق القيصر كان العراق عظمه على عظمه

    — Kanata Hussen (@Whitedaymorning) September 3, 2022

    فيما رأت “نهلة عادل عبد الله” أن كاظم الساهر”: “يعتز باسمه وفي مخلص خلوق مجتهد.. إنه الانسان الجميل المتواضع القوي”.

    ويشار إلى أن كاظم الساهر مواليد الموصل في العراق 12 سبتمبر 1957.

    وهو مغنٍّ وملحن عراقي يحمل الجنسيتين الكندية والقطرية، واسمه الحقيقي “كاظم جبار إبراهيم”، وهو موصلي المولد.

    وعرف عنه أنه لحّن جميع أغانيه بنفسه حتى الآن، باستثناء بعض الأغاني القليلة التي استعان فيها بملحنين آخرين.

    وله ألقاب عديدة أهمّها “سفير الأغنية العراقية”، و”قيصر الأغنية العربية” الذي منحه إياه الشاعر السوري الراحل نزار قباني.

    كاظم الساهر منى الشاذلي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققناة إيرانية معارضة ممولة من السعودية داخل القبة الحديدية (فيديو)
    التالي مسعف جورج الراسي وزينة المرعبي يخرج عن صمته وهذا ما كشفه
    خالد الأحمد
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter