Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الاتفاق النووي الإيراني: هل تنقذه وساطة قطر؟!
    تقارير

    الاتفاق النووي الإيراني: هل تنقذه وساطة قطر؟!

    Anas Al SalemAnas Al Salem3 سبتمبر، 2022آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    وساطة قطر في الاتفاق النووي الإيراني watanserb.com
    أمير قطر والرئيس الإيراني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن– لعبت قطر دورًا كبيرًا في محاولة التوسط بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تقترب القوى الغربية من إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

    من خلال الحفاظ على علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة مع كل من واشنطن وطهران، اتخذت قطر مبادرة لتكرار الدور الذي قامت به سلطنة عمان في الفترة التي سبقت تطبيق خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015، عندما سهلت بشكل غير مباشر، ثم مباشر المحادثات بين “العدوين”.

    تَعتبر الجمهورية الإسلامية قطر شريكًا استراتيجيًا موثوقًا به.

    فيما يتعلق بقضايا السياسة الخارجية المتعددة، تغني طهران والدوحة من نفس ورقة الترنيمة، وتتبادلان وجهات النظر “الحميمة” حول جماعة الإخوان المسلمين، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومستقبل أفغانستان.

    • قطر تستضيف محادثات بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي

    جنباً إلى جنب مع سلطنة عمان، قطر هي العضو الوحيد في مجلس التعاون الخليجي الذي سعى عادة لتخفيف حِدّة التصريحات النارية التي تطلَق ضد إيران.

    إن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة يتوقف على قيام الولايات المتحدة وإيران، بحل خلافاتهما والتوصل إلى تفاهم حول كيفية استئناف تنفيذ الصفقة.

    يقول الخبراء، إن التناقض بين الطرفين سيكون طويلاً وطويل الأمد، مما يجعل احتمالات التفاهم بعيدة المنال.

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، وصفت وزارة الخارجية الأمريكية ردَّ إيران على قرار الولايات المتحدة بشأن مسودة نص الاتحاد الأوروبي لاستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة، بأنه “غير بنّاء”. هنا، تسعى قطر لإعادة تأكيد نفسها كحاضنة.

    سافر محمد بن عبد العزيز الخليفي، مساعد وزير الخارجية القطري للشؤون الإقليمية، يوم الأحد، إلى طهران للقاء علي باقري كني، كبير المفاوضين الإيرانيين في محادثات خطة العمل المشتركة الشاملة.

    لم يتمّ الكشف عن الكثير بشأن ما ناقشه الدبلوماسيان.

    لكن وكالة الأنباء القطرية (قنا) نقلت عن الخليفي قولَه، إن قطر تطمح لرؤية اتفاق بين طهران وواشنطن ترى أنه يصب في “مصلحة أمن واستقرار المنطقة”.

    في 25 أغسطس، بعد يوم واحد من ردِّ الولايات المتحدة على الاتحاد الأوروبي، بشأن اقتراحه إحياءَ خطة العمل الشاملة المشتركة، أجرى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، محادثة هاتفية مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمسار من الاتفاق النووي كان الموضوع الرئيسي للمناقشة.

    قطر كمركز للحوار

    قطر غير راضية عن الوتيرة البطيئة للدبلوماسية الإيرانية الأمريكية، وتزيد المخاطر من خلال السعي لإقناع الإدارة المتشددة في طهران بتقديم تنازلات ووضع اللمسات الأخيرة على صفقة، يعتقد معظم اللاعبين الإقليميين أنها تحول دون اندلاع حرب عسكرية تجتاح المنطقة، وسباق تسلّح نووي افتراضي.

    في الأشهر الأخيرة، كانت هناك عدة لقاءات ومكالمات هاتفية بين المسؤولين الإيرانيين والقطريين، وكان القاسم المشترك لجميع الاتصالات هو حتمية العودة المتبادَلة إلى الامتثال للاتفاق النووي، الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018.

    كانت قطر واحدة من الدول الخمس الوحيدة التي سافر إليها إبراهيم رئيسي في عامه الأول كرئيس.

    اجتمع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيسي في طهران مرتين، في الغالب في مهمات لنزع فتيل التوترات الإيرانية الأمريكية.

    ابراهيم رئيسي في قطر
    ابراهيم رئيسي في قطر

    قال عبد الرسول ديفسلر، أستاذ دراسات الشرق الأوسط الزائر في جامعة كاتوليكا ديل ساكرو في إيطاليا: “العمانيون هم ميسرين أكثر خبرة، ولا ينخرطون بسهولة في أي نوع من الحوار الذي لا يضمن بالضرورة أن يكون ناجحًا أو له قيمة استراتيجية معينة”.

    ويضيف: “لكن قطر أشبه برائد أعمال في السياسة العالمية مستعد للاستثمار في المزيد من سلال القضايا، وهو أكثر طموحًا لتوسيع دورها ومستعد للانخراط في جهود مختلفة قد لا تؤدي إلى نتائج فورية”.

    • الغارديان: “الصقور” مستعدون للانقضاض إذا ما تباطأت إيران في المحادثات النووية

    وتابع: “سلطنة عمان لاعب بطيء لا يهتم كثيرًا بالانخراط في المسار الثاني أو المسار 1.5 الدبلوماسية. في حين أن أهمية قطر هي أنها مهتمة بالتحول إلى مركز لمثل هذا الحوار بين إيران والولايات المتحدة”.

    تتعزز العلاقات بين إيران وقطر بشكل حدسي من خلال حقيقة أنهما يشتركان في أكبر حقل غاز في العالم، وهو حقل الغاز الجنوبي بارس/القبة الشمالية. يحتوي على حوالي 50.97 تريليون متر مكعب من الغاز في الموقع، وما يقدر بنحو 50 مليار برميل من المكثفات.

    أيضًا، خلال الأزمة الدبلوماسية الخليجية في 2017-2021 ، عندما قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقاتِ الدبلوماسية مع قطر، وانضمت إليها عدة دول عربية أخرى في فرض عقوبات اقتصادية على الدوحة، انحازت إيران علنًا إلى قطر، وسمحت لها باستخدام المجال الجوي.

    ستؤثر الحرب الأمريكية الإيرانية على قطر أيضًا

    ويقول الخبراء، إن رؤية قطر لإصلاح العلاقات الفاترة بين طهران وواشنطن، يجب أن يُنظر إليها على خلفية المهمة الاستباقية للدولة العربية بصفة عامة كوسيط دبلوماسي.

    “جهود الوساطة القطرية لا تقتصر على إيران والولايات المتحدة [بالأحرى]، بل تشمل أيضًا جهودًا للتوصل إلى اتفاقات سلام بين الحكومة العسكرية التشادية وجماعات المعارضة، وبين حزب الله والحكومة اللبنانية، ودارفور والسودان، وطالبان والولايات المتحدة، والحوثيون وحكومة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح”. بحسب ما قالت نهى أبو الدهب الأستاذة المساعدة في جامعة جورجتاون في قطر.

    نهى أبو الدهب
    نهى أبو الدهب

    وقالت لموقع Middle East Eye: “كل جهود الوساطة من أجل السلام هذه تشكل جزءًا مهمًا من السياسة الخارجية لقطر باعتبارها ما يسمى بالدولة الصغيرة، ودورها النشط كوسيط في هذه النزاعات يجعل قطر جهة فاعلة لا غنًى عنها إقليمياً ودولياً”.

    في 28 حزيران/يونيو ، استضافت الدوحة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة الإيرانية الأمريكية.

    كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نقل المفاوضات من فيينا، منذ أن بدأت لأول مرة في نوفمبر 2021.

    على الرغم من أنّ التوقّعات كانت عالية لتحقيق انفراج، إلا أن الطرفين المتنازِعَين ظلّا عالقين.

    على الرغم من ذلك، كان تطوّع قطر للعمل كوسيط أمرًا رائعًا، وينذر بدور أكثر جدية في المستقبل.

    وقال علي أحمدي، الزميل التنفيذي في مركز جنيف للسياسة الأمنية: “أصبحت قطر نقطة تركيز فيما يتعلق بقضايا خطة العمل الشاملة المشتركة عندما بدا أن قضية الحرس الثوري ستكون العقبة الوحيدة الأكثر أهمية أمام التوصل إلى اتفاق، ومنذ ذلك الحين، فإن الأوروبيين، وهم الوسطاء الأساسيون بين إيران والولايات المتحدة”.

    وجود دبلوماسي ضخم لقطر

    وقال لموقع Middle East Eye: “من المرجّح أن يكون لقطر وجود دبلوماسي ضخم مستمر لبعض الوقت في المستقبل، لأنها تجرّأت على إقامة علاقة مثمرة مع جميع الجهات الفاعلة”.

    كانت الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة عميقةَ الجذور، وتصاعدت على مدى العقود الأربعة الماضية، وكما تبدو الأمور، لا تظهر بوادر تُذكَر على التبدد.

    لكن مثل الشريكين العرب الرئيسيين الآخرين لإيران، سلطنة عمان والكويت، تمتلك قطر دوافع قوية لتهدئة الاحتكاكات، وبسبب امتيازها لعلاقات ودية مع كل من طهران وواشنطن، فهي في وضع أفضل للضغط من أجل الانفراج.

    قال حميد رضا عزيزي، الزميل الزائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين: “لدى قطر مصالح واضحة في إنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، أو على الأقل جلب الطرفين إلى نوع من التسوية المؤقتة”.

    من جهة، تعتبر قطر شريكًا وثيقًا للولايات المتحدة في المنطقة التي تستضيف القوات الأمريكية، وتقيم الآن علاقات وثيقة مع أعضاء الناتو الآخرين، ومن جهة أخرى، فهي جارة إيران.

    وختم: “مثل معظم دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، إذا وقعت حرب بين إيران والولايات المتحدة، فإن قطر ستتأثر سلبًا أيضًا، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل قطر تريد منع هذا السيناريو”.

     

    إيران الاتفاق النووي سلطنة عمان قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقراعي أغنام سوداني يصبح مليونيراً بالصدفة.. هذا ما حدث بالتفصيل في “جبل موية”!
    التالي قطر تسمحُ بشراء الكحول في مونديال كأس العالم 2022 .. ولكن بشروط !
    Anas Al Salem
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    - كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter