Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اقتصاد » “الإفلاس المسار الأقل كلفة”.. دراسة مخيفة تكشف أسباب انهيار الاقتصاد المصري
    اقتصاد

    دراسة تحذر من انهيار الاقتصاد المصري بسبب العجز في الميزان التجاري وتراجع الاحتياطي الأجنبي

    شيراز ماضي2 سبتمبر، 2022آخر تحديث:19 مايو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انهيار الاقتصاد المصري watanserb.com
    إعلان الإفلاس يعد من المسار الأقل كلفة على الشعب المصري في هذه الظروف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – تلاشت كل البدائل أمام الحكومة المصرية لسد الفجوة الدولارية الضخمة المطلوبة، وذلك بعد تضاؤل القدرة على الاقتراض أو إصدار سندات دولية.

    جاء ذلك بحسب دراسة حديثة نشرها المعهد المصري للدراسات، وأشارت في هذا الصدد إلى إتساع العجز في الميزان التجاري، وانكماش احتياطي العملة الأجنبية، وتحول الأصول الدولارية للبنوك إلى السالب.

    الدراسة التي أعدها الخبير الاقتصادي أحمد ذكر الله، قالت إن استمرار تعويم الاقتصاد المصري مع نقل كل الضغوط الاقتصادية على الشعب أصبح مرهونا، أولا بإقبال المشتري الخليجي، وربما الصيني، للأصول المصرية ذات الطبيعة الرابحة أو الاستراتيجية.

    "ملف الديون".. إلى أين يسير الاقتصاد المصري في ظل التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي؟

    وما خطورة الاستدانة من الخارج؟ pic.twitter.com/SpCnPkfCOY

    — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) August 31, 2022

    وأضافت أن الأمر مرهون أيضا بالحجم المالي المناسب لمواجهة الالتزامات العاجلة، كما أنه رهينة للاتفاق مع صندوق النقد.

    وبحسب الدراسة، فإن مجموع المبالغ المحصلة من بيع الأصول والاقتراض من الصندوق إذا تم بقيمة كبيرة قد يعني تأجيل إعلان الإفلاس.

    • موديز: مصر ستخفض قيمة الجنيه تدريجياً والسيسي يلجأ لدول الخليج

    يأتي ذلك على الرغم من أن إعلان الإفلاس يعد من المسار الأقل كلفة على الشعب المصري في هذه الظروف، لا سيما أنه أمر أضحى مرجحا إذا لم يكن العام الحالي فسيكون القادم.

    وأوضحت الدراسة أن تأخر أو إلغاء أي من هذه المبالغ، أو نسبة كبيرة منها، خاصة قرض الصندوق، سيعني عجزا عن الوفاء بمتطلبات النقد الأجنبي.

    https://twitter.com/SummaryEgypt/status/1564020476262989825?s=20&t=RYtdra0Pm2uqJnfVd6hRDA

    وأفادت الدراسة بأنه إذا لم يتم توقيع الاتفاق مع الصندوق خلال شهرين على الأكثر، وبقيمة قرض فوري لا تقل عن 15 مليار دولار، مع جدولة ديون الصندوق القديمة، ستتوقف مصر عن سداد ديونها وتدخل حالة الإفلاس خلال أشهر قليلة.

    • بلومبرغ: خشية كبيرة وجادة من تعثّر مصر في سداد ديونها كما سيريلانكا

    الدراسة ذكرت أيضا أن استمرار العجز المزمن في ميزان المدفوعات الإجمالي مدفوعا بالعجز الحاد في الميزان التجاري، وعجز ميزان صافي الاستثمار، وعدم قدرة قطاعي الخدمات، خاصة متحصلات قناة السويس وتحويلات العاملين في الخارج، على تغطية ذلك العجز.

    وقالت إن المشاكل المستمرة والتي أدت إلى تنامي العجز في ميزان المدفوعات بشكل كبير كانت متفاقمة بالفعل قبل رفع الاحتياطي الأمريكي لسعر الفائدة، وقبل اندلاع أزمة أوكرانيا، مما ينفي الإدعاءات بأن هذه العوامل هي سبب الأزمة الاقتصادية الراهنة في مصر.

    ولم تستطع الإدارة الاقتصادية، وفق الدراسة، التعامل مع العجز الهيكلي المزمن للموازين المختلفة.

    ولا تزال موارد النقد الأجنبي لمصر تعتمد بصورة رئيسية على السياحة وتحويلات العاملين في الخارج وإيرادات قناة السويس، الهيكل التقليدي للاقتصاد الريعي في مصر.

    يعكس هذا الأمر، التخلف الإنتاجي على مستوى جميع القطاعات الاقتصادية وهو الأمر الذي يفسر الفشل في تنمية القدرات التصديرية للدولة.

    الدين الخارجي المصري في تصاعد

    كما أشارت إلى استمرار الدين الخارجي المصري في التصاعد، مع إصرار حكومي، ما أثار الكثير من علامات الاستفهام على الإنفاق الخدمي مما خلق مشكلة كبرى مع حلول آجال الاستحقاق.

    ولجأت الحكومة، إزاء ذلك، إلى الضغط على البنوك التجارية لاستخدام أرصدتها من النقد الأجنبي لسداد مستحقات مستثمري الأموال الساخنة وتلبية احتياجات المستوردين من الدولار، حتى تحولت أصولها النقدية بالدولار إلى قيم سالبة كبيرة، تزامن ذلك مع السحب من احتياطيات النقد الأجنبي التي تآكل ما يقارب ثلثها في أشهر معدودات.

    الجنيه المصري

    والجنيه المصري – وفق الدراسة – هو ضحية السياسات غير الرشيدة، فتثبيته إداريا رغم شح موارد الدولار عقد الأزمة.

    ونتيجة عدم قدرة الموارد الدولارية على تلبية الالتزامات واجبة السداد، اعتمدت الدولة منهج إعادة تدوير القروض (اقتراض جديد لسداد القديم)، وبمجرد الانسداد الجزئي لمصادر القروض الجديدة أصبح الاقتراض من صندوق النقد الدولي والقبول بشروطه القاسية أمرا لا مفر منه.

    وتقول الدراسة: “لا يعني قدرة الدولة على الخروج من مأزق العام الحالي عبر توفير الالتزامات الواجب سدادها انتهاء الأزمة، فالاقتصاد المصري دخل في دائرة مفرغة من الاقتراض والسداد، ومع ارتفاع سعر الفائدة في العالم، وعدم القدرة على الاقتراض بسندات دولية حاليا، فإنه من المرجح بعد نفاد الأصول –على الأقل الأكثر ربحية منها- وتشدد المؤسسات الدولية في الإقراض، أن يصبح إعلان الإفلاس وشيكا”.

    رفع بعض القيود على الاستيراد

    وكانت الحكومة المصرية، قد قررت رفع بعض القيود وتسهيل عمليات الاستيراد مجددا لإنقاذ مخزون السلع والخامات المتراجع.

    جاءت هذه الخطوة بعد معاناة كبيرة لقطاعي الصناعة والتجارة المصريين لنحو 5 أشهر جرى خلالها تقليل حجم الاستيراد الخارجي وفرض قيود عليه نظرا للأزمات الاقتصادية والمالية التي تمر بها البلاد.

    وهذا الأسبوع، وضمن حزمة إجراءات استثنائية، استأنفت بنوك مصرية، فتح اعتمادات مستندية للمستوردين مجددا، بعد توقف شبه تام لهذا الإجراء لنحو 5 أشهر مع تفاقم أزمات الاقتصاد بهروب نحو 20 مليار دولار من الأموال الساخنة كإحدى تبعات الحرب الروسية الأوكرانية 24 فبراير الماضي.

    الاقتصاد المصري الجنيه المصري
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أرامكو تدرس بيع أصول جديدة لتحرير السيولة amid ضغوط مالية غير مسبوقة

    28 مايو، 2025

    هل يدفع ساويرس ثمن كلمته؟ نجيب يسخر من الجيش والسيسي يلوّح بالمحاكمة العسكرية!

    10 مايو، 2025

    مصر تنهار اقتصاديًا.. السيسي يُغرق البلد بالديون ويستورد الغاز!

    29 مارس، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter