Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, ديسمبر 16, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » لماذا تخون النساء الفرنسيات أزواجهن؟ أسباب غريبة..
    حياتنا

    لماذا تخون النساء الفرنسيات أزواجهن؟ أسباب غريبة..

    معالي بن عمرمعالي بن عمر20 يوليو، 2022آخر تحديث:18 مايو، 2023لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    38 بالمئة من النساء في فرنسا خائنات watanserb.com
    38 بالمئة من النساء في فرنسا خائنات
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن-الجاذبية لها أسبابها التي يتجاهلها العقل أحياناً. لكنها، في بعض الأحيان، مرتبطة بتفاصيل مادية معينة للغاية، تُغري بشدة النساء وتدفعهم إلى خيانة أزواجهن.

    أكثر من 40٪ من الفرنسيين خُدعوا بالفعل في حياتهم. والنساء ليسن استثناءً من القاعدة: فـ 38٪ منهن كن غير مخلصات مقارنة بـ 46٪من الرجال، وفقًا للمرصد الأوروبي للخيانة استطلاع شركة Gleeden لسنة 2022.

    دراسة: لا تستخفوا بالأمر.. عدم الرضاء الجنسي أكثر أسباب الخيانة الزوجية

    فما الذي يدفعهم إلى الوقوع في علاقة خارج نطاق الزواج؟ هل السبب؛ عدم وجود مجاملات من الزوج أو الحاجة للشعور بالتقدير؟

    بحسب مجلة “فيمينا” الفرنسية، فإن السبب الأول الذي يدفع المرأة لخيانة زوجها لا يعتمد على شريكها؛ بل الانجذاب الجسدي أو الجنسي لشخص آخر، و 41٪ من النساء أعلنّ أن مشاعرهن تتغير بمجرد رؤية هذا الشخص الجذاب، كما أن هناك تفاصيل جمالية معينة تجذبهم بشكل خاص.

     النساء يخن رجالهن لأنهن يفضلن الرجال الموشومين

    استطلاع للرأي:ما يقارب من نصف الفرنسيين غير مخلصين مع نسائهم

    وفقًا لمسح أجرته شركة Gleeden بين أعضائها في يوليو 2022، فإن النساء الخائنات ينجذبن للرجل صاحب الوشم. عندما سئلوا عما إذا كانوا يجدون الرجال الموشومين أكثر جاذبية من الرجال غير الموشّمين، أجاب 55٪ من النساء أي الغالبية العظمى بنعم. وتبيّن أن 18٪ فقط لا يحبذون هذه الزينة الجسدية، بينما قال 27٪ أن الإنجذاب  يعتمد على مكان الوشم.

    نساء يتجرّأنَ ويعترفن بأسباب خيانتهنّ لأزواجهنّ
    نساء يتجرّأنَ ويعترفن بأسباب خيانتهنّ لأزواجهنّ

    يعتبر الوشم على الذراعين والرقبة والجسم بالكامل مثيرًا بشكل خاص

    ولسبب وجيه، لا تحقق جميع الرسومات نفس النجاح اعتمادًا على المنطقة التي تظهر فيها؛ حيث يجذب 81٪ من النساء الوشم على الذراعين، ويحبذ 73٪ منهن الوشم الذي يغطي جزء كبير من الجسم، و65٪ يعشقون الوشم على الرقبة والوجه أو حتى الساقين.

    ثم يحبذ (32٪) من النساء الرجال الذين يضعون الحلي على اليدين، و14٪ يحببن الحلي في الفم و9٪ على الأعضاء التناسلية.

    نساء يتجرّأنَ ويعترفن بأسباب خيانتهنّ لأزواجهنّ

    الوشم، مرادف للرجولة والمغامرة

    إذا أحب النساء الرجال الموشّمين، فذلك قبل كل شيء لأن هذه الزخارف الفنية تمنح (64٪) من النساء نظرة “الولد الشرير” للرجل، و (58٪) منهن يرون أن جانب رجولي، بحسب استطلاع الرأي.

    وختاما، بالنسبة لـ (26٪) من النساء، فإن رسمة الوشم، من شأنها أن تضمن لهن أيضًا العثور على حبيب له شخصية مختلفة تمامًا عن شخصية الزوج الحالي. النساء المتزوجات اللواتي يبحثن عن علاقات خارج نطاق الزواج، غالبًا ما ينجذبن إلى عكس ما لديهن بالفعل في المنزل.

    استطلاع للرأي الرجل المرأة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاعتقال 17 عضوا بالكونجرس الأمريكي بينهم إلهان عمر ورشيدة طليب.. والسبب؟!
    التالي فيديوهات على هاتف الجزائري جمال بن إسماعيل تفك لغز قتله حرقا وتقطيع أعضائه
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter