Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » صحيفة إسبانية: تبون أعاد للجزائر هيبتها بعد غياب طويل .. وهذا ما قالته عن المغرب
    تقارير

    صحيفة إسبانية: تبون أعاد للجزائر هيبتها بعد غياب طويل .. وهذا ما قالته عن المغرب

    باسل سيدباسل سيد14 فبراير، 2022آخر تحديث:21 مايو، 20267 تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تبون أعاد للجزائر هيبتها watanserb.com
    عبد المجيد تبون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – قالت صحيفة “Ecsaharaui” الإسبانية إنه بعد ما يقرب من 20 عامًا من الغياب، أعاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أقل من 3 سنوات ورغم وجود أزمة كورونا، للجزائر هيبتها واعتبارها على الساحة الدولية.

    ولفت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته (وطن) إلى أن تبون بسياساته أعاد الجزائر إلى المواقع الكلاسيكية. التي احتفظت بها دائمًا ضمن الدول القوية في القارة الأفريقية.

    وتحقيقا لهذه الغاية اعتمدت الجزائر على العمل القيم والفعال والمؤهل لوزيري خارجيتها؛ صبري بوقدوم ورمتان العمامرة.

    كما أشار التقرير إلى أنه في قمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي، المنعقدة في 4 و 5 فبراير. تم توضيح سلطة الجزائر وقوتها داخل المنظمة القارية.

    إهمال الاتحاد

    وتابع: “يعلم الجميع أن الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا ومصر هي الدول التي تدعم وتقود الاتحاد الأفريقي. ومع ذلك في السنوات الأخيرة، أهملت هذه الدول إلى حد ما دورها داخل المنظمة وتخلت عن مهمة وصلاحيات الاتحاد الأفريقي.”

    ما سمح بانتشار التدخل الفرنسي عبر مستعمراته في إفريقيا. ومثل هذا الإهمال سمح للمغرب التي وصفها تقرير الصحيفة الإسبانية بأنها “أحد تلك المستعمرات الفرنسية” بمحاولة منح إسرائيل صفة مراقب داخل الاتحاد الإفريقي.

    إسرائيل وعضوية الاتحاد الإفريفي

    وكانت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، رفضت رسميا منح إسرائيل صفة عضو مراقب بالاتحاد، والتي منحها لها رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فكي.

    وجاء إلغاء القرار تتويجا لمساع قادتها الجزائر ودول أخرى، وكانت المغرب هي الدولة العربية الوحيدة التي دعمت منح الصفة للكيان الصهيوني.

    وتبريرا لهذه التنازلات من قبل كل من موسى بن فكي ووزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، ادعى كلاهما أن معظم الدول الأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

    وعلى الرغم من أن العديد من الدول تحافظ على البروتوكول المعتاد والعلاقات الرمزية مع إسرائيل، إلا أن ذلك ليس سببًا كافيًا لتحويل دولة تنتهك القانون الدولي وتنتهك المبادئ التي يستند إليها الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي إلى عضو مراقب.

    كما أضافت الصحيفة:”إنها في الواقع مفارقة تتعارض مع جوهر وطبيعة المبادئ التي يحكم الاتحاد الأفريقي على أساسها، لا سيما بالنظر إلى أن الاتحاد الأفريقي في جميع اتفاقياته تقريبًا يقف بالإجماع مع نضال الشعب الفلسطيني ويدين سياسات الاحتلال.”

    بينما حاول كل من فكي وبوريطة الذي وصفه تقرير الصحيفة الإسبانية بأنه “سيئ السمعة”، بقرارهما التحالف مع إسرائيل ضد الدول الأفريقية، وتشويه اسم الاتحاد الأفريقي، وإهانة ذكرى آلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم نتيجة لأعمال إسرائيل الإرهابية.

    هذا ولم تنجح فرنسا وإسرائيل في تحقيق هدفها داخل الاتحاد الأفريقي عبر استغلال المغرب. لأن الجزائر مارست ثقلها ونفوذها داخل المنظمة.

    ولم يكن أمام فكي وبوريطة خيار سوى الانسحاب وذيلهما بين أرجلهما، وقبول هزيمتهما ـ يقول التقرير ـ عندما قرر رؤساء دول الاتحاد الأفريقي بالإجماع تجميد عضوية إسرائيل. وإنشاء مجموعة من رؤساء الدول لاتخاذ قرار منطقي ومتماسك وجماعي يحترم مشاعر وإرادة شعوب أفريقيا.

    المغرب والإمارات .. تحالف التخريب

    وكان المغرب عاد إلى التحالف مع الإمارات في عام 2017، بهدف وحيد هو تفكيك المنظمة التي يحاول الأفارقة تشكيلها منذ 70 عامًا.

    وفي السنوات الخمس التي قضاها داخل الاتحاد الأفريقي، هذه هي المرة الثانية التي يبذر فيها الفتنة والانقسام بين الدول الأفريقية.

    وللأسف فإن بعض الدول والقادة الأفارقة انجرفوار وراء الممارسات الاحتيالية والأساليب الخادعة وفساد المخزن المغربي. إنهم لا يدركون تمامًا خطورة أفعالهم عندما يتورطون في لعبة شراء الوصايا المدمرة والخطيرة التي يقترحها المخزن المغربي ويستخدمها بلا خجل، وفق التقرير.

    وشددت الصحيفة الإسبانية على أنه يجب على الاتحاد الأفريقي أن يحتاط لهذا الأسلوب في العمل من قبل فرنسا وحصان طروادة التابع لها (المغرب). والتي تسعى فقط إلى تدمير تجمع الأفارقة.

    وأضافت أنه إذا لم يتم اتخاذ تدابير تصحح المسار وتوقف أولئك الذين زرعوا الخلافات والشقاق عند حدهم. فسيدخل الاتحاد الأفريقي في التاريخ باعتباره الحلم المحبط للأفارقة.

    رسالة واضحة وقوية

    كما استطردت “Ecsaharaui”:”على أي حال، تركت قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة رسالة واضحة وقوية موجهة بشكل خاص إلى بعض دول الدرجة الثانية. التي تمثل مصالح الاستعمار الفرنسي. لقد عادت الجزائر وفعلت ذلك من الباب الأمامي ، لتتولى دورها القيادي داخل الاتحاد الأفريقي.”

    مضيفة:”مما يعني أنه من الآن فصاعدًا، يجب الاتفاق على قرارات الاتحاد الأفريقي بما يمثل مصالح وإرادة الأفارقة وليس المصالح الأجنبية.”

    بينما تابعت الصحيفة أنه لم يُسمع صوت الجزائر على المستوى الإفريقي فحسب. بل على مستوى العديد من المنظمات الدولية أيضًا ، فقد بدأ حضورها ودفعها محسوسًا. خاصة في جامعة الدول العربية ، وفي الأمم المتحدة وفي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح التقرير:”لقد ولت الأيام التي لم تأخذ فيها هذه المنظمات بعين الاعتبار رأي الجزائر. حول العديد من القضايا التي تهم القارة الأفريقية والعلاقات الدولية والسياسية والاقتصادية.

    كما لفت التقرير إلى أنه في الوقت الحالي يهتم جميع المستثمرين الغربيين بالاستثمار في الجزائر. فهم حريصون على مغازلة الدولة الجزائرية، للحصول على امتيازات لاستغلال بعض القطاعات الواعدة للاقتصاد الجزائري.

    ووفقًا للعديد من المحللين الاقتصاديين، تعد الجزائر من بين الدول الخمس الأكثر جاذبية للاستثمارات. من قبل الشركات متعددة الجنسيات والبلدان المتقدمة.

    كما اختتمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالقول:”نضيف إلى كل ذلك الإصلاحات الاقتصادية المهمة التي قامت بها الحكومة الجزائرية الجديدة. والتي بدأت بالفعل في تحسين الظروف المعيشية للجزائريين من خلال السياسة التي اتخذتها الحكومة. والتي تعتزم التركيز على إعادة توزيع أكثر كفاءة وإنصافًا لثروة البلاد بين الجزائريين.”

    بينما تابعت:”أوقفت الشفافية والصدق في الإجراءات السياسية للجزائر الجديدة الاحتجاجات الاجتماعية. التي بدأت في عام 2018. واليوم في الجزائر أصبحت إدارة الرئيس تبون وحكومته أقرب بكثير إلى مشاكل الشعب. وقد حولت الاحتجاجات إلى أمل لحل مشاكل الشعب.”

     

    (المصدر: ecsaharaui)

    إقرأ أيضاً:

    عبد المجيد تبون يرفض أي وساطة لإعادة العلاقات مع المغرب ويتحدث عن عدوان متواصل

    هل يستعيد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زمام السياسة الدولية.. تقرير يكشف التفاصيل

    الرئيس الجزائري يقيل عبد المجيد تبون وتعين بدله مدير ديوانه أحمد أويحيى

    رسالة شديدة اللهجة من عبدالمجيد تبون لفرنسا عقب اعترافات ماكرون

     

    الإمارات الاتحاد الإفريقي الجزائر المغرب عبد المجيد تبون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرانيا يوسف بظهور فاضح بالأحمر في عيد الحب (شاهد)
    التالي خرائط جوجل تكشف موقعاً غامضاً في روسيا! (صور)
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    7 تعليقات

    1. مغربي on 14 فبراير، 2022 9:01 ص

      ههههههههه ههههههههه ههههههههه

    2. مغربي on 14 فبراير، 2022 9:29 ص

      تقوم الجزائر بنشر الأكاذيب في موقعها الناطق بالإسبانية ثم تكلف أشخاصا من جنسيات مختلفة بترجمتها و نشرها في موقعهم الناطق بالعربية و هكذا يوزعون الكذب فيما بينهم.

    3. مغربي on 14 فبراير، 2022 9:38 ص

      إسرائيل ما تزال عضوا في الإتحاد الإفريقي و إذا لم تصدقوا كلامي فاتصلوا بالإتحاد الإفريقي و اسألوه . مشكلة الجزائر أنها تكذب و تصدق كذبها.

    4. samir on 14 فبراير، 2022 9:29 م

      صحيفة ecsaharaui صحيفة المرتزقة ومن يدعمهم لكن في اسبانيا …كل من يحرر مواضيع المغرب فيها من الانفصاليين

    5. بن عواد بن عامر on 15 فبراير، 2022 9:24 ص

      عياشي راه بعي يهبل الله يشافيه مسكين

    6. هشام on 15 فبراير، 2022 1:31 م

      الصحيفة المشار اليها هي صحيفة للانفصاليين والدليل اسمها و تنشر بالاسبانية!! كفى كذبا وبهتانا !! أي انتصارات وأي هيبة استرجعتها الجزاءر !!؟؟ موقع وطن اصبح يروج لأوهام وتمنيات وخزعبلات المرتزقة الانفصاليين التي لايصدقها أي عاقل كان صحفيا أو سياسيا ! فقدتم كل مصداقية !!!

    7. مغربي أصيل on 15 فبراير، 2022 10:08 م

      على من تكذبون؛ الجزائر في الهاوية واقتصادها متدمر من كل الجهات ؛ أما سكوت الحراك في الجزائر فبالقمع والقوة وسجن عائلات المتظاهرين واغتصاب ذويهم….. مازال الشعب المسكين يترنح تحت الأزمة الخانقة في جميع المجالات وخاصة المعيش اليومي المتدهور وغياب فرص الشغل للشباب ما يدفعهم إلى قوارب الموت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والله ثم والله الحسد والغيرة من تقدم المغرب ونجاحاته في شتى المجالات خلق أعداء كثر. أقول لكم أن المغرب ماض في مساره الناجح ولا عزاء للحاقدين.موتو بغيظكم يا فاشلين والله عهدكم قريب الزوال وشعبكم سينتصر عليكم قريبا.أما المملكة المغربية الشريفة لم ولن تحيد عن مسارها الناجح والتقدمي الذي بدأه منذ قرون خلت.إن تكلمت عن المغرب فلديه تاريخ عريق حافل بالإنجازات الكبرى ولديه أبطال بصمو في التاريخ ؛ حفظ الله مملكتنا المجيدة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter