Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » 2021 عام التوتر بين الجزائر والمغرب .. هل الخيار الأخير الآن الحرب؟!
    الهدهد

    2021 عام التوتر بين الجزائر والمغرب .. هل الخيار الأخير الآن الحرب؟!

    معالي بن عمرمعالي بن عمر25 ديسمبر، 2021آخر تحديث:25 ديسمبر، 2021لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    2021 عام التوتر بين الجزائر والمغرب .. هل الخيار الأخير الآن الحرب؟! watanserb.com
    أصبح شبح الحرب يخيم على المنطقة المغاربية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان عام 2021 عام التوترات بين الجزائر و الرباط ، حيث أصبح شبح الحرب يخيم على المنطقة المغاربية بحسب موقع “سبوتنيك”.

    هجوم بسلاح مطور

    في هذا الشأن، تحدث عالم الجيولوجيا الجيوسياسية رياض سيداوي، عن أصل هذه الخلافات والعواقب التي توحي بها.

    وفقا لما ترجمته “وطن” نقلا عن الموقع، في 1 نوفمبر، قُتل ثلاثة مواطنين جزائريين في إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليها.

    واتهمت الرئاسة الجزائرية المغرب بتنفيذ هجوم بـ “سلاح متطور” اسرائيلي، على شاحنتين جزائريتين، ثم توعدت الجزائر بالرد. وفي الواقع، هذه هي آخر حلقة تصعيدية بين  البلدين.

    اقرأ أيضا: تحالف المغرب العسكري مع إسرائيل يهدد الجزائر

    انهيار كامل

    أما اليوم يدور الحديث عن انهيار كامل في العلاقات بين البلدين. حيث  قال رياض سيداوي، مدير المركز العربي للبحوث والتحليل السياسي والاجتماعي ومقره سويسرا “لم يبق سوى اندلاع حرب بين الجزائر والمغرب”.

    جدير بالذكر، أنه في نهاية أغسطس، قطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بصفة تامة.

    وذلك بسبب ما اعتبرته “الأعمال العدائية” للمملكة. حسب ما ذكر وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة.

    وكانت الجزائر اتهمت المغرب في وقت سابق، بالتآمر ضدها مع إسرائيل، في الوقت وراء مفتعلي حرائق الغابات التي شهدتها البلاد مؤخراً

    أعمال عدائية

    وأعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب بسبب “الاعمال العدائية” للمملكة.

    وأوضح لعمامرة في مؤتمر صحافي: “قررت الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية ابتداء من اليوم”.

    وكانت قالت الرئاسة الجزائرية قد أشارت إنها قررت “إعادة النظر” في علاقاتها مع الرباط معتبرة أن هذه الخطوة، التي ستزيد من تأزيم وضع العلاقات بين البلدين، راجعة لـ”الأفعال العدائية المتكررة من طرف المغرب”. كما أعلنت “تكثيف المراقبة الأمنية على الحدود الغربية.

    الرباط وتل أبيب

    فضلا عن ذلك، فإن الرد على الدعم الذي قد تقدمه مملكة المغرب للانفصاليين الجزائريين، في حركة تقرير مصير الصحراء الغربية، خط أحمر بالنسبة  للجزائر.

    وفي الحقيقة، التقارب بين الرباط وتل أبيب لم يساعد أيضًا في التهدئة، بحسب رياض سيداوي. “يعتقد الجزائريون أن هذا تهديد خطير للأمن الوطني الجزائري ومصالح البلاد”.

    وختم موقع سبوتنيك بالقول، إن الجارتان منقسمتين منذ سنوات عديدة حول الصحراء الغربية، وهذا ما جعل العداء يكبر شيئا فشيئا مع الوقت.

    اقرأ أيضا: تحليل: لهذه الأسباب العلاقات الجزائرية-الأمريكية في أدنى مستوياتها!

    لكن  احتمال اندلاع حرب قريبة، يظل أمرا افتراضيا على الأقل الآن. ويبقى السؤال مطروحا، إلى أي مدى سيصل الخلاف بين الأشقاء المغاربة والجزائريين؟

     

    المصدر: (سبوتنيك – ترجمة وتحرير وطن)

    إسرائيل الجزائر الصحراء الغربية المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق10 خيارات مربحة لاستثمار أموالك في عام 2022
    التالي المغربي عمر الرداد والثرية الفرنسية: فرنسا تعيد فتح القضية من الألف إلى الياء
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter