Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هل كان للإمارات دور في اتفاق البرهان – حمدوك المرفوض شعبياً؟
    الهدهد

    هل كان للإمارات دور في اتفاق البرهان – حمدوك المرفوض شعبياً؟

    باسل سيدباسل سيد21 نوفمبر، 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبدالخالق عبدالله يلمح لدور الإمارات في اتفاق البرهان - حمدوك المرفوض شعبيا watanserb.com
    اتفاق البرهان - حمدوك قوبل برفض شعبي واسع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    علق الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، على الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم، الأحد، في السودان بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وحمدوك.

    واليوم وقع القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، اتفاقا سياسيا مع رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك؛ بهدف إنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد منذ نحو شهر، وذلك في ضغوط دولية مكثفة ومظاهرات داخلية متواصلة تطالب بعودة الحكم المدني.

    وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”اخبار مفرحة اليوم من السودان بتوقيع اتفاق سياسي يعيد عبدالله حمدوك لرئاسة الحكومة المدنية ليصلح المسار نحو سودان ديمقراطي مدني جديد.”

    اخبار مفرحة اليوم من #السودان بتوقيع اتفاق سياسي يعيد عبدالله #حمدوك لرئاسة الحكومة المدنية ليصلح المسار نحو سودان ديمقراطي مدني جديد. التحول الديمقراطي في السودان لن يكون سهلًا لكنه يحصل على دعم دولي وعربي و #الإمارات ليست ببعيدة عن الترتيبات المفرحةhttps://t.co/GMM7ZRBfy5

    — Abdulkhaleq Abdulla (@Abdulkhaleq_UAE) November 21, 2021

    ولفت مستشار ابن زايد إلى أن “التحول الديمقراطي في السودان لن يكون سهلًا لكنه يحصل على دعم دولي وعربي.”

    وفي إشارة منه لدور إماراتي في أحداث السودان الجارية مؤخرا، قال الأكاديمي الإماراتي بنهاية تغريدته:”الإمارات ليست ببعيدة عن الترتيبات المفرحة.”

    وقوبلت تغريدة عبدالخالق عبدالله، بهجوم واسع من قبل النشطاء الذين أكدوا أن الإمارات وحكامها هم سبب الخراب في السودان والمحرك الرئيسي للبرهان والعسكر.

    الفرحة الحقيقية سوف يعطيكم بالكامل صبركم علينـا نحن لن ننسى يومآ من فرح علينا لستم سؤاء قطاع طرق داعمين إرهاب …..متصولين #الغرب عليكم تقبل ذلك 🖊️🤝

    — Mo jaber (@mohamedjbeer699) November 21, 2021

     

    وهاجمه أحد النشطاء بالقول:”مفرحة بالنسبة ليكم، بس الشعب السوداني يرفض التسوية دي ، لانها قبلة حياة للانقلابيين.”

    مفرحة بالنسبة ليكم ، بس الشعب السوداني يرفض التسوية دي ، لانها قبلة حياة للانقلابيين وجماعة الاخوان المسلميين .

    — M.EZZALDEEN.BABIKIR (@ezzaldeen_bab) November 21, 2021

    وقال ناشط يدعى “الوليد” في رده على تغريدة مستشار ابن زايد:”الاتفاق السياسي يكون بين أطراف وليس بين شخص واحد لا يمثل منظومة سياسية وجهة أخرى هي الجيش.”

    الاتفاق السياسي يكون بين أطراف وليس بين شخص واحد لا يمثل منظومة سياسية وجهة أخرى هي الجيش في هذه الحالة . هو اتفاق على عودة شخص وليس منظومة . وهل تعتقد أن قوى عسكرية أيا كانت ستكون حريصة على الديمقراطية والمدنية؟

    — Elwaleed M Elamin (@waleedelamin) November 21, 2021

    وتابع موضحا:”في هذه الحالة هو اتفاق على عودة شخص وليس منظومة.”

    ووجه سؤالا للأكاديمي الإماراتي:”هل تعتقد أن قوى عسكرية أيا كانت ستكون حريصة على الديمقراطية والمدنية؟”

    فيما كتب ملحم نواف القعيط:”الإمارات ليست بعيدة عن انقلاب البرهان قصدك”.

    الأمارات ليست بعيده عن أنقلاب البرهان قصدك

    — ملحم القعيط (@melhemnawaf1) November 21, 2021

    وغرد ناشط آخر:”الامارات تدعم حكم اصحاب النياشين على الاكتاف و لا تؤمن بالمدني.”

    الامارات تدعم حكم اصحاب النياشين على الاكتاف و لا تؤمن بالمدني.

    — D. Achemrah younès (@YounesDocteur) November 21, 2021

    اتفاق البرهان وحمدوك

    ومنذ 25 أكتوبر الماضي، عانى السودان أزمة حادة، حيث أعلن البرهان حالة الطوارئ.

    وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها “انقلابا عسكريا”.

    وحضرت مراسم توقيع الاتفاق قيادات عسكرية وسياسية، وهو يتضمن 14 بندا. أبرزها إلغاء قرار إعفاء حمدوك من رئاسة الحكومة الانتقالية.

    كما يتضمن الاتفاق إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

    ويؤكد على أن الوثيقة الدستورية لعام 2019 هي المرجعية الرئيسية خلال المرحلة المقبلة، مع ضرورة تعديلها بالتوافق.

    اقرأ أيضاً: انقلاب السودان .. هل تحوّل العقوبات البلاد إلى يَمن جديد أو ليبيا أُخرى!

    بما يضمن ويحقق مشاركة سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع. عدا حزب المؤتمر الوطني (المحلول). وإنفاذ الشراكة بروح وثقة مع الالتزام التام بتكوين حكومة مدنية من الكفاءات الوطنية المستقلة (تكنوقراط).

    وهذه الوثيقة خاصة بهياكل السلطة خلال مرحلة انتقالية يعيشها السودان منذ 21 أغسطس 2019.

    وتستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق السلام في 3 أكتوبر 2020.

    ويشدد الاتفاق على “ضمان انتقال السلطة في موعدها إلى حكومة مدنية منتخبة”، و”التحقيق في الأحداث التي جرت في التظاهرات من إصابات ووفيات وتقديم الجناة للمحاكمة”.

    كما ينص على أن يشرف مجلس السيادة الانتقالي على تنفيذ مهام الفترة الانتقالية دون تدخل في العمل التنفيذي، وبناء جيش قومي موحد، وتنفيذ اتفاق السلام لعام 2020.

    رفض شعبي لاتفاق العسكر وحمدوك

    من جانبها أعلنت “قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي” بالسودان، أنها “غير معنية” بالاتفاق المعلن بين قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء (المعزول) عبد الله حمدوك.

    وتعليقا على الاتفاق قالت قوى الحرية والتغيير في بيان: “أفادت الأخبار الواردة من المصادر الإعلامية المختلفة خلال الساعات السابقة عن التوصل لاتفاق بين قائد الانقلاب (البرهان)، وعبد الله حمدوك. نتيجة جهود لمبادرة وطنية يعود بموجبه الأخير رئيسا للوزراء ليشكل حكومة كفاءات وطنية”.

    وأضاف البيان: “إننا في المجلس المركزي القيادي لقوى حرية والتغيير نؤكد على موقفنا الواضح والمعلن مسبقا. لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية للانقلابيين”.

    وتابع، “كما أننا لسنا معنيين بأي اتفاق مع هذه الطغمة الغاشمة. ونعمل بكل الطرق السلمية المجربة والمبتكرة على إسقاطها رفقة كل قوى الثورة الحية والأجسام المهنية ولجان المقاومة وكل الشرفاء”.

    من جهتها أعلنت “لجان مقاومة” أحياء الخرطوم (شعبية)، رفضها لكل “أشكال المساومة على دم الشهيدات والشهداء”.

    وأضافت في بيان، “عهدنا مع الشارع هو عدم العودة للوراء. عهدنا مع الشهداء الذين تبرعوا من أوردتهم من أجل هذا الوطن الكبير بأن لا نساوم على أرواحهم الطاهرة التي حصدت ببنادق قوات الاحتلال”.

    هذا وذكرت لجنة أطباء السودان المركزية، أن مراهقا يبلغ من العمر 16 عاما لقي حتفه بطلق ناري في الرأس في احتجاجات مدينة أم درمان اليوم الأحد.

    وقالت اللجنة المقربة من الحركة الاحتجاجية إن عدد قتلى الاحتجاجات منذ الانقلاب العسكري في البلاد في الـ25 من أكتوبر قد بلغ 41.

    (المصدر: وطن – متابعات) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

    البرهان السودان حمدوك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسهير البابلي رددت الشهادة 10 مرات وهذا ما أوصت به عائلتها
    التالي المغرب يعزز ترسانته بنظام دفاع إسرائيلي في خضم الأزمة مع الجزائر
    باسل سيد
    • X (Twitter)

    كاتب ومحرر صحفي ـ مختص بالشأن السياسي ـ ، حاصل على ماجستير في الصحافة الإلكترونية، تلقى عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، التحق بفريق (وطن) منذ العام 2017، وعمل سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية، مختص بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال العربية والعالمية بشأن الأحداث الهامة من خلالها. مشرف على تنظيم عدة ورش تدريبية للصحفيين المبتدئين وحديثي التخرج لإكسابهم المهارات اللازمة للعمل بمجال الصحافة والإعلام،وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركين وتدريبهم على كيفية اعداد التقارير الصحفية، وأيضا تصوير التقارير الإخبارية وإعداد محتوى البرامج التلفزيونية.

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter