Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » صحيفة إسبانية: عبد الفتاح السيسي يحتمي بإسرائيل لبسط نفوذه في المنطقة العربية
    تقارير

    صحيفة إسبانية: عبد الفتاح السيسي يحتمي بإسرائيل لبسط نفوذه في المنطقة العربية

    معالي بن عمرمعالي بن عمر23 سبتمبر، 2021آخر تحديث:30 يوليو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السيسي يحتمي بإسرائيل watanserb.com
    الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كشفت صحيفة إسبانية، عن أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بات يعتمد بشكل رئيسي على توجيهات إسرائيل، مشيرة إلى أن ذلك أصبح واضحاً أمام مرأى العالم كله، من خلال دفاعه بقوة على سياسيات الدولة، من خلاله دفاعه بقوة على سياسات الدولة اليهودية في المنطقة، وهي سياسات لا تحفز سوى الاستقرار الظاهر على المدى القصير، لأن السيسي ليس لديه بالأساس علاقات سياسية ودبلوماسية في الشرق الأوسط.

    كما أنه قبل 2011 لم يكن موجودا على الساحة العربية، وهذا ما يجعله مرتبط ارتباطا وثيقا بالتوجيهات التي تضعها إسرائيل في المنطقة العربية.

    وقالت مجلة “إل بوبليكو” الإسبانية، في تقريرها الذي ترجمته “وطن”، إن النشاط الدبلوماسي المصري، الذي اكتسب صبغة جديدة هذه الفترة، يُبيّن أن نظام الرئيس المصري في الأشهر الأخيرة، هش للغاية نظرا لأن حكومته الآن تمر بموقف صعب منذ انقلاب عام 2013، الذي أبعد الإخوان المسلمين عن السلطة.

    السيسي لديه مصلحة أساسية مع أمريكا وإسرائيل

    وفي ظل الظروف الحالية، لدى السيسي مصلحة أساسية في الحفاظ على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، القوتين المٌهيمنتين في منطقة الشرق الأوسط.

    وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي حذر بأن الأمور سوف تتغير عندما يدخل البيت الأبيض، وصَفه أثناء حملته الانتخابية بأنه “ديكتاتور ترامب المفضل”، إلا أنه اليوم وبعد مرور ثمانية أشهر على تقلده منصب رئيس الولايات المتحدة، لم يغير في الوضع شيئا.

    في سياق متصل،  استنكر الأميركيون هذا الأسبوع، قرار تقديم حزمة مساعدات عسكرية لمصر تبلغ 130 مليون دولار أميركي، الأمر الذي  يعكس أن بايدن قد نسي التهديدات العارمة، التي أطلقها أثناء الحملة الانتخابية، حيث لا تشكل هذه الحزمة سوى تخفيضات قليلة مقابل ما تعهد به جو بايدن، والواقع أن هذه التخفيضات لا تساوي إلا 10  بالمئَة فقط من المساعدات الإجمالية، التي تقدمها عادة واشنطن لمصر سنويا والبالغة 1.3 مليار دولار.

    علاوة على ذلك، وافق بايدن مؤخرًا على مساعدة بقيمة 300 مليون دولار لمصر، والتي رفضها الكونغرس الأمريكي، بدعوى الوضع السيئ لحقوق الإنسان   في مصر، وهو ظرف يؤكد مرة أخرى أن البيت الأبيض قد غير موقفه تجاه الدولة، التي تعتبر الأكثر ازدهارا  نوعا ما في المنطقة العربية، فضلا عن أنها تظهر أحيانا كأنها زعيمة للعالم العربي، لكن ليس لها إلا  نفوذ وهمية متأثرة بشكل كبير، بالسياسات التي تُمليها عليها إسرائيل.

    السيسي واتصالاته مع إسرائيل

    كما أنه قبل بضع سنوات فقط، كشفت القناة 12 التلفزيونية العبرية، أن السيسي تحدث مع رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو بشكل يومي. ومن المحتمل جدًا أن تستمر هذه الاتصالات بشكل متكرر مع رئيس الحكومة الجديد، نفتالي بينيت، ما يُثبت ضعف الرئيس المصري واعتماده المطلق عمليّا على الدولة اليهودية.

    غزة غطاء السيسي ليظهر زعامته في المنطقة

    محرومًا من أي تلميح ذي وزن سياسي في المنطقة، يركز السيسي على مناوراته في قطاع غزة، متظاهرا بأنه يعمل كوسيط بين إسرائيل وحماس، بينما في الواقع لا يخدم إلا مصلحة إسرائيل. وبهذه الطريقة، يأمل السيسي في الحصول على بعض الخدمات من الآلية المؤثرة، للدولة اليهودية في واشنطن.

    تتكون الخطوة الأخيرة، التي اتخذها السيسي، والتي كشفت عنها في البداية صحيفة “رأي اليوم” اللندنية، من خطة لإعادة إطلاق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وتحقيقا لهذه الغاية، اتصل بالإسرائيليين والرئيس محمود عباس، ولكن من الواضح أن أقصى ما يمكن أن تتمخض عنه هذه المناورة هو تأخير الوقت، الذي سَتستغله إسرائيل بطبيعة الحال في تكثيف بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

    جدير بالذكر، أنه في 2 سبتمبر الماضي، استدعى السيسي العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس عباس نفسه، من أجل تقديم شكل من أشكال التعبئة لجهوده، لكن من الواضح أنه لا شيء إيجابي يمكن أن يتمخض عن هذا النوع من الاجتماعات، بما أن إسرائيل لا تنوي التفاوض بجدية، كما يقر بينيت والعديد من وزرائه علنا.

    مصريون غاضبون من السيسي بسبب سد النهضة
    عبدالفتاح السيسي

    هذا ولفتت صحيفة “الرأي اليوم”، نقلا عن مصادر عربية رسمية، إلى أن السلطات المصرية، بصدد إجراء  اتصالات مع عدة دول عربية وأوروبية، لكن الكل يعلم أن أوروبا، التي تقودها أنغيلا ميركل و إيمانويل ماكرون، لا يمكن أن تجد حلا للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لأنها قضية مصيرية بالنسبة لهم، فضلا عن أنها  قضية حاسمة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

    ومما زاد الأمر سواء، أن الأداء الضعيف للاقتصاد دفع مئات الآلاف من المصريين إلى الهجرة، معظمهم هاجروا إلى الدول العربية، حيث مكثوا لسنوات لتوفير المال قبل العودة إلى مصر. وفي الواقع، غالبًا ما يرسل هؤلاء المهاجرون الأموال إلى أسرهم وبالتالي يساهمون في التنمية الاقتصادية لمصر. وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين يهاجرون إلى الولايات المتحدة وأوروبا، لا يرجون العودة إليها، ولا يريدون المساهمة في تنمية مصر.

    في ذات السياق، يستنكر أحدث تقرير لوزارة الخارجية، أوضاع حقوق الإنسان في مصر، من خلال تسجيل قائمة طويلة من الانتهاكات، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، واعتقال النشطاء السياسيين، واستخدام العنف ضد المثليين جنسيا، وعمل الأطفال القصر. وعلى الرغم من ذلك،  فقد صرح وزير الخارجية أنطوني بلينكن، باستمرار تدفق المساعدات المالية لمصر، على عكس رأي الكونغرس.

    من الواضح أن كلاّ من بلينكن والمصريين يعلمون جيدًا، أن وضع حقوق الإنسان لن يتحسن في المستقبل القريب، وربما ليس على المدى الطويل، لأن القمع الشديد ضروري لبقاء السيسي في السلطة. وخلافا لذلك، فإن الرئيس لن يستمر سوى بضعة أسابيع أو أشهر في رئاسة مصر.

    ومن المعروف أن بلينكن، الذي ساهم بشكل كبير في تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط من خلال سياستها الفاشلة، لا يريد مشاكل مع مصر، ناهيك أنه يتجنب مواجهتها عمدا،  لأنه في الحقيقة سعيد بتنفيذ السيسي، للسياسات التي تهم إسرائيل في المنطقة، والتي تهم بالتالي الولايات المتحدة.

    في غضون ذلك، استنكرت 19 منظمة حقوقية دولية عاملة في مصر، من خلال بيان رسمي،  السياسة التي تنتهجها السلطات الأمريكية، بالإضافة إلى  اقتطاع رمزي ووهمي للمَساعدات الممنوحة لمصر البالغة  130 مليون دولار، والتي تمنح السيسي ضمنيا، تفويضا مطلقا لمواصلة انتهاك حقوق الإنسان.

    والآن يبدو الأمر أكثر وضوحًا، مما كان عليه قبل ذلك، حيث تأكد من خلال هذه الممارسات،  أن واشنطن لا تكترث بأوضاع حقوق الإنسان بمصر.

    ختاما، يواصل السيسي اللعب مع اعتماده كليا على إسرائيل، خاصة بعدما اتخذ خطوة أخرى في هذا الاتجاه هذا الشهر، عندما استقبل نفتالي بينيت في شبه جزيرة سيناء. لقد تم تقديمه على أنه أول اجتماع للرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي منذ عقد تقريبا، لكن في الواقع الاتصالات بين قادة البلدين مكثفة للغاية واللقاء الرسمي بين الاثنين لا يغير من الحقيقة  شيئا.

    إسرائيل عبدالفتاح السيسي غزة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“الخطة الخمسية العاشرة” في سلطنة عمان.. ما هي وكيف أعلن السلطان هيثم الحرب على الفساد؟
    التالي ‏دولة آيلة للسقوط !
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter