Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » الإمارات تتخلى عن فكرة “إسبرطة المحاربة” وترغب في أن تصبح “سنغافورة الصغيرة”
    تقارير

    الإمارات تتخلى عن فكرة “إسبرطة المحاربة” وترغب في أن تصبح “سنغافورة الصغيرة”

    وطنوطن15 سبتمبر، 2021آخر تحديث:9 مايو، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن زايد watanserb.com
    محمد بن زايد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، التفاصيل التي دفعت الإمارات لتغيير سياستها الخارجية من الصدام إلى الحوار أو رغبتها بالتخلص من “إسبرطة المحاربة” إلى “سنغافورة الصغيرة”.

    وقال المعلق ديفيد إغناطيوس إن الشعار الذي باتت ترفعه الإمارات اليوم هو “صفر مشاكل” بعدما تدخلت في الحربين المدمرتين في اليمن وليبيا ورفعت شعار الحرب ضد الإسلاميين.

    وأشار إلى أن هناك ميلا دوليا لخفض التوتر رغم الاضطرابات الأخيرة في أفغانستان، وهذا واضح في موقف الإمارات التي وصفها مرة وزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس بـ”إسبرطة الصغيرة”.

    ولكن الإمارات غيّرت موقفها ببراغماتية فجّة تجعل من ميكافيلي نفسه محرَجا، فقد غيرت الإمارات مسار المواجهة مع إيران والأحزاب الإسلامية إلى الحوار.

    الإمارات تعالج مشاكل مع دول الجوار وأعداء آخرين!

    وخلال العام الماضي تحركت من أجل حل المشاكل مع إيران وقطر وتركيا وليبيا وأعداء آخرين. وفق ترجمة صحيفة “القدس العربي”.

    ويرى الكاتب أن أهم تعديل في السياسة الإماراتية هي علاقتها مع إسرائيل ضمن ما عرف باتفاقيات إبراهيم التي وقعت قبل عام من اليوم.

    وكانت الاتفاقيات هذه نتاج جهد إدارة دونالد ترامب، ولكنها متجذرة كما يقول إغناطيوس في موقف الإمارات تبني التعاون الإقليمي بعيدا عن الأيديولوجية والدين، في وقت بدأت الهيمنة الأمريكية في المنطقة بالتلاشي.

    ويقول المسؤولون الإماراتيون إنهم يتوقعون أن يصل حجم التجارة مع إسرائيل خلال العقد المقبل إلى تريليون دولار.

    ويقول الكاتب إن رؤية الإمارات للسياسة الخارجية المستقلة دفعتها أحيانا لاجتياز الخطوط الحمر مع الولايات المتحدة كما أظهر تقرير في صحيفة “نيويورك تايمز” عن استئجارها مسؤولين أمريكيين سابقين في الاستخبارات الذين اعترفوا في وثائق محكمة أنهم قاموا بعمليات قرصنة إلكترونية لصالح الإمارات.

    ويرى الكاتب أن تحول الإمارات لخفض التوتر الخارجي إلى الاهتمام بالأوضاع المحلية، هو صورة عن توجه ملاحظ في العالم كما في حال أمريكا بايدن، بل والصين ونسختها “البناء الأفضل” والتأكيد على الازدهار المحلي المشترك. وعكس الخروج الأمريكي من أفغانستان والطريقة السيئة التي تم فيها، إجماعا دوليا ضد “الحروب الدائمة” وهو ما بات يتفق عليه المسؤولون الأمريكيون والأجانب. ويرى الكاتب أن انسحاب الإمارات من الحرب المدمرة في اليمن وليبيا كان إشارة عن هذا التوجه، حيث اكتشفت أبو ظبي أن الثمن يتفوق على المنافع.

    محمد بن زايد يتعلم من كيسنجر

    ويرى إغناطيوس أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يتعلم من كيسنجر. وألف كتابا عن وزير الخارجية الأمريكي السابق “سيد اللعبة” والدبلوماسية التي أدارها في الشرق الأوسط.

    ونقل الكاتب عن أنور قرقاش، وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية في الإمارات، إن السياسة الجديدة تقوم على “صفر مشاكل”. وقال في مقابلة يوم الثلاثاء، إن عملية إعادة المراجعة بدأت عام 2019، بسبب المخاطر النابعة عن الحرب في اليمن والضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية ضد السعودية والإمارات، والشعور بأن القوة الأمريكية بدأت بالتراجع في المنطقة.

    وقال قرقاش إن التوتر المتزايد في المنطقة يعني التورط في حروب طويلة. ولهذا قررت الإمارات تغيير مسارها والتركيز على التنمية الاقتصادية كوسيلة للأمن. ويرى المسؤولون الإماراتيون أن عصر النفط قارب على النهاية، حيث اعتمد البلد عليه في النمو.

    ويرى الكاتب أن التحرك الإماراتي هو نوع من التصحيح بعد التحالف الخطير مع إدارة ترامب. ووجهت وزارة العدل الأمريكية مدير لجنة تنصيب ترامب، توماس باراك بالضغط غير القانوني لكي يمرر المصالح الإماراتية. وفي دعوى قضائية خاصة تم تقديمها إلى محكمة فدرالية في كاليفورنيا، اتهم فيها جامع التبرعات لحملة ترامب، إليوت برويدي، بنشاطات مماثلة، وكلاهما نفيا القيام بأعمال غير قانونية.

    يوسف العتيبة يعلق

    ويقول يوسف العتيبة، سفير الإمارت في واشنطن: “تغيرت نظرتنا، ننظر للعالم بطريقة مختلفة”. وفي الوقت الذي دفعت فيه الإمارات واشنطن لاتخاذ مواقف متشددة من إيران وتركيا والراديكالية الإسلامية، فهي اليوم تدعو للتصالح، ويعوّل المسؤولون فيها على توسيع العلاقات الاقتصادية والأمنية مع الصين.

    ويرى الكاتب أن الإمارات عادة ما أظهرت ميلا للتوجه مع الريح، واستخدمت ثروتها النفطية كي تصبح مركز نشاط عالمي. وهي اليوم تحاول أن تتخلص من وصف “إسبرطة المحاربة” وترغب بأن تكون “سنغافورة الصغيرة”.

    ويظل محمد بن زايد الصوت الحازم في الإمارات، لكن رجل الاتصال في كل التحركات الأخيرة هو أخوه طحنون، الذي يشغل منصب مستشار الأمن القومي.

     

    ويعمل طحنون في الظل، وسافر مثلا سرا إلى إيران، وبدأ بمناقشة ما وصفه مارتن إنديك “معاداة تصل لحد عدم العداء”.

    ويعمل طحنون عبر شبكة من مدراء المخابرات الأقوياء في تركيا ومصر والسعودية والأردن وغيرها من الدول.

    وفي الشهر الماضي، سافر طحنون إلى تركيا وقطر للبحث في سبل المصالحة مع البلدين. وقال الرئيس رجب طيب أردوغان الذي وصفه المسؤولون الإماراتيون قبل عام بأنه تهديد مساو لإيران، متحمسا بعد لقائه مع طحنون أن الإمارات “ستقوم باستثمارات مهمة في بلدنا وقريبا”، وكما تعلمت الولايات المتحدة قبل أعوام، فالمال والأمن يصنعان أصدقاء، والسياسة الخارجية تبدأ من الداخل سواء في واشنطن أو أبو ظبي.

    الإمارات طحنون بن زايد محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرونالدو يسقط امرأة بضربة قوية .. شاهد ماذا فعل معها؟!
    التالي الكثير من المضادات الحيوية قد تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter