Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » كيف تكتشف أنك محاط بأشخاص سيئين يستنزفون طاقتك دائماً؟!
    حياتنا

    كيف تكتشف أنك محاط بأشخاص سيئين يستنزفون طاقتك دائماً؟!

    معالي بن عمرمعالي بن عمر8 سبتمبر، 2021آخر تحديث:1 يونيو، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    العلاقات السيئة watanserb.com
    العلاقات السيئة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – يساعدك الخبراء، على التعرف على هؤلاء الأشخاص من خلال تقديم إشارات تدل على سلبيّتهم.

    وحسب صحيفة ” سابير فيفير” الإسبانية فإن الأشخاص السلبيين، الذين يشتكون دائما، ويعتقدون أنهم يعانون وحدهم من مشاكل الحياة. بالإضافة إلى أنهم يصدرون طاقة سيئة لكل من حولهم، ناهيك أنه لديهم القدرة على استنزاف طاقة الأشخاص من حولهم، ويحطون من قدراتهم ويهاجموهم بشتى الطرق.

    العلاقات السامة

    وأكدت المجلة الأسبانية في تقرير ترجمته “وطن”، أن  العلاقات السامة لا تقتصر على الزوجين فحسب، بل يمكن أيضًا العثور على مثل هذه العلاقات، في بيئات متعددة على غرار،  الأصدقاء والعائلة وفي أماكن العمل.

     لماذا تخاف وممن؟ إليك كيف يمكنك التغلب على الخوف داخلك

     

    في هذا السياق،  قالت إيفا ماريا غونزاليس، إخصائية نفسية، “إن هذا النوع من العلاقات، يسبب حالات عاطفية سلبية، وتقوض احترام الذات، كما تترك الشخص المتضرر في أصعب ظروفه”.

    الزوجين

    دائما ما يكون أحد الزوجين، الطرف المهيمن في العلاقة الزوجية. عادة ما يتقلد أحدهما دورا مهيمنا، من خلال التحكم في العلاقة، وإخضاع الطرف المقابل باستعمال العنف اللفظي والمعنوي، مما يساهم في فقدان الاستقلالية والثقة بالنفس.

    انعدام التواصل

    يمثل عنصر التواصل، أساس كل علاقة زوجية، فالتّعبير الواضح عن الآراء والمشاعر مع مراعاة حقوق الآخرين أمر مهم للغاية، لإنجاح العلاقة الثنائية. لكن إذا ساد أسلوب الابتزاز العاطفي، والاستغلال المادي، سيتصرف أحدهما أو كلاهما وفقا لمصالحه الشخصية، دون مراعاة احتياجات ومشاعر الآخر، كجزء أساسي من العلاقة.

    في  مكان العمل

    انتشار الطاقة السلبية و الأشخاص السلبيين في مكان العمل، يؤثر على الشخص على المستوى العاطفي، فضلا عن دوافع العمل والإنتاجية. يُذكر أن نشر العلاقات السلبية يكون بطرق مختلفة على غرار، التحرش في مكان العمل، إذا كنت تعمل في بيئة سلبية لا تشعر فيها بالحماس أو الرغبة في المشاركة، سيتأثر أداءك سلبا على الأرجح، وستتأثر كذلك معنوياتك،  وبالتالي لن يكون هناك انتاجية.

    في العائلة

    في الحقيقة، يمكن أن نجد العلاقات السامة في العائلة وبين أحبائنا والمقربين منا. في مثل هذه العائلات، يصبح التعبير عن الآراء والمشاعر بوضوح، أمر صعب ومعقد للغاية.

    يسود بين أفراد العائلة، الاستخدام المكثف لأسلوب الغطرسة والسيطرة. ناهيك أن العائلة من هذا النوع، لا تعرف شيئا عن الحوار ولا تؤمن بمبدأ التواصل والمناقشة الإيجابية، التي عادة ما تثمر حلول جيدة. أفراد العائلة، الذين يستعملون العنف المادي واللفظي كطريقة للتواصل، دائما ما يمرون بصراعات مستمرة، حيث لا تؤخذ احتياجات كل فرد من أفراد الأسرة بعين الاعتبار، لا سيما أن السلطة الذكورية المتغطرسة، يمكن أن تلعب دورا حاسما في عملية نفور الأبناء من الوالدين أو نفور الأزواج من بعضهم البعض.

    كيف تتخلص من الأشخاص السلبيين

    ينبغي عليك أولا أن تتخلى عن مبررات على غرار،  “لكنه يحبني حقًا”، “لا أريد أن أكون وحدي” ، “إنه مجرد خطأ”، وما إلى ذلك من الحجج والمبررات، التي تزيد من حدة الموقف.

    دراسة تكشف: عدد الأجسام المضادة لهذا اللقاح ضعف فايزر

     

    يتطلب التخلص من الأشخاص السلبيين أيضا، إدراك النتيجة التي ستحصل عليها جراء حفاظك على العلاقة السامة. واسأل نفسك إذا كان الشخص يستحق حقا البقاء معه.

    يحاصرك الأشخاص السلبيون ويريدون جلب انتباهك، وقد يستنزفونك جسديا وعقليا وعاطفيا. وإذا سمحت لهم بالتأثير عليك، سوف تخسر نفسك قريبا. عليك أن تكون أكثر اهتماما بنفسك وأن تركّز على احتياجاتك الخاصة.

    أحيطي نفسك بأفراد إيجابيين

    هؤلاء هم الناس الذين يدعمون طموحاتك، ويشجعون أفكارك مهما بدت مخيفة، محفوفة بالمخاطر، أو غير معروفة نتيجتها، لأنهم يعرفون كم الأمر مهم بالنسبة لك، إنهم أشخاص أنت معجبة بهم لأنك تعتقدين أنهم متفوقين في الحياة! أنت تستحقين كل هذا العناء ويمكنك القيام بذلك، والأمر يبدأ بنية تغيير حياتك والالتزام مع نفسك.

    الابتزاز العاطفي شائع في هذه الأنواع من العلاقات

    3 أفكار رئيسية:

    1. كن على علم بما يحدث لك

    إن معرفتك بأنك ضحية لعلاقة سامة هو الخطوة الأولى في التحرر منها. ستكون في حالة صدمة في بعض الأحيان، لذلك ستحتاج إلى المساعدة النفسية بصفة ضرورية. إذا كنت تشعر بالسوء في علاقة ما، فلا تتردد في الذهاب إلى خبير لمساعدتك في تحديد المشكلة.

    1. لا تتوسل

    إذا كنت تشعر أنك في علاقتك، تستجدي الحب والعاطفة ولا تشعر بالثقة الكافية للتعبير عن مشاعرك أو احتياجاتك، اسأل نفسك إذا كنت تعيش في وضع سليم.

    لا ينبغي عليك  طلب مشاعر، على غرار الحب والاحترام والعاطفة. إذا لم يعطيك الطرف الآخر كل هذه المشاعر عن طوعية وإرادة، فهذا يعني أنه لا يريدك وليس مهتما بك.

    1. استرد حياتك منهم

    بعد الانفصال (سواء كان ذلك في الأسرة أو الشريك أو في العمل)، من الضروري استعادة السيطرة على حياتك، لأن بعد الانكسار سيكون طريق التعافي طويل جدا.

    العلاقات الزوجية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإعلامية الكويتية إيمان نجم تنجو من الموت بمعجزة في حادث مروع
    التالي إغلاق العقل العربي
    معالي بن عمر
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • لينكدإن

    معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter