Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 12, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » حياتنا » خالد يوسف يعتزل السياسة.. تسريب المقاطع غير الاخلاقية كانت “قرصة” من المخابرات
    حياتنا

    خالد يوسف يعتزل السياسة.. تسريب المقاطع غير الاخلاقية كانت “قرصة” من المخابرات

    وطنوطن7 سبتمبر، 2021آخر تحديث:3 سبتمبر، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المخرج السينمائي خالد يوسف watanserb.com
    المخرج السينمائي خالد يوسف
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن – أصبح اسم المخرج المصري خالد يوسف ترند في مواقع التواصل، بعد تصريحاته الأخيرة عقب عودته المفاجئة لمصر بعد هروبه بالخارج لمعارضته النظام في بعض الأمور ورد أجهزة السيسي المخابراتية عليه وقتها بتسريب مقاطع جنسية فاضحة له مع فنانات منهم شيما الحاج ومنى فاروق.

    وقال خالد يوسف خلال إطلالته الإعلامية في برنامج “الحكاية” مع عمرو أديب، إن عودته إلى مصر لم تكن بناءً على صفقة “كما قال الإخوان”، حسب قوله.

    وتابع أنه لم يتغير وسيعبر عن أفكاره بالفن، ولن يعود للعمل السياسي الذي ضجر منه ودفع ثمنه على حد قوله، ويحضر حالياً لفيلمين، ومسلسل.

    وأوضح المخرج المصري أنّه حينما كان معارضاً، عارض في “مسائل حمّالة أوجه، منها سياسات اجتماعية واقتصادية”.

    قائلاً: “قد أكون مخطئاً، وقد يكون النظام هو المخطئ، وسأبقى على مبادئي، منحازًا للعدالة الاجتماعية، والحرية، وسأكون بأوّل الصفوف في القضايا الكبرى، والتحديات التي تواجهها البلاد.”

    وتناولت إطلالة خالد يوسف الإعلامية في جانبٍ كبيرٍ منها، مسألة قرار عودته إلى مصر، وظروف مغادرته لبلاده مطلع فبراير 2019.

    وقال إنّ هذا القرار لم يحكمه سوى إحساسه بأنّ “هناك بارقة أمل كبيرة في انفتاح بالأفق العام”، وشعوره بأنه “سيستطيع العيش بحرية حاليًا مهما كان السقف.”

    وكشف عن اتصالات وصفها بالـ “المطمئنة” حدثت بينه وبين أجهزة الدولة المصرية من فترة طويلة.

    لكنّه أكد بالمقابل أنّها لم تكن النقطة الحاسمة في قرار عودته، بل ما ذكره سابقاً، رغم تلقيه نصائح كثيرة من أصدقائه في الخارج بعدم العودة.

    وأكد يوسف على أنه كان متأكدًا من عودته منذ بداية سفره، موضحًا أسباب قراره الغياب لفترة طويلةٍ قائلاً: “لم أُنف، ولم يهددني أحد، سافرت بداية في زيارة عادية لزوجتي وابنتي بباريس.”

    عودة مفاجئة لخالد يوسف إلى مصر بعد فضيحته مع شيما الحاج ومنى فاروق

     

    مضيفا:”لكنني حينما شاهدت حملة الاغتيال المعنوية الكبيرة التي أديرت ضدي، وجدت أنني لا أستطيع العيش في هذا الجو، فحجم الافتراء بحقي كان فوق طاقتي، وتضرر من حولي منها أكثر مني، فقررت الابتعاد.”

    لم أرتكب عارًا ولم أخالف قانونًا

    وحول تخوفه من “مواجهة المجتمع” بعد العودة، ردّ المخرج المصري: “لم أرتكب عارًا ولم أخالف قانونًا، أو أخلاقًا، بل دفعت ضريبة نتيجة مواقف أخذتها، ومن تأثر بالحملة لم يكن يعرفني، لكنني بالمقابل تلقيت دعمًا شعبيًا كبيرًا من الناس ووصلتني مئات آلاف الرسائل على مدار السنتين ونصف. ”

    واعتبر المخرج خالد يوسف أنّ تجربة الغربة أفادته في أمور كثيرة، حيث خرج منها بفيلم، وكان محاطًا بالكثير من الأصدقاء المصريين والعرب، وكل شيء كان ميسرًا أمامه، قدمت له عروض كثيرة للعمل، وحظي باستقبالٍ “هائل” في الدول التي تنقلّ بينها، كفرنسا وبريطانيا، ودبي، والسعودية، كما أنّ “فكرة السوشال ميديا جعلت مفهوم الغربة مختلف… ولم أنقطع عن التواصل مع مصر طوال تلك الفترة.”

    وهاجم خالد يوسف جماعة الإخوان المسلمين بدون مناسبة لمجاملة النظام: “أنا من يوم ما وعيت ضد الإخوان، ولغاية ما أفقد الوعي أنا ضد الإخوان، هم يعتقدون أنني حينما أختلف مع النظام يمكن أن أرتمي في أحضانهم وهذا لا يمكن أن يحصل…، وقلت للذين قابلتهم منهم أنه حتى لو حصل صدام بيني وبين النظام لا يمكن أن أقول أنني أخطأت في مناصرتي لـ 30 يونيو، ولو حصلت مآلات كارثية على الوطن ككل، لن تكون واحد على مليون من الكارثية، التي كانت ستبقى مصر فيها لو استمر المشروع.”

    وكشف المخرج خالد يوسف عن تحضيراته لمسلسل تاريخي عن “الأندلس”، وفيلم تدور أحداثه حول “إحدى بطولات حرب أكتوبر” وكلامهما من إنتاج “المتحدة للخدمات الإعلامية”، وسيبدأ العمل عليهما تباعًا بعد إنجاز فيلمه المقبل “أهلاً بكم في باريس.”

    ويناقش الفيلم بحسب يوسف “الفرق بين منظومة القيم لدينا وفي الغرب، مجتمعيًا، أخلاقيًا، ودينيًا، ويرصد أحوال العرب الموجودين على أرض أوروبا، وإشكالياتهم، ومعاناتهم مع أزمة الهوية والانتماء.” ويدور حول 3 فتيات يلتقين لأوّل مرة في السجن، ويحاولن إثبات براءتهن بعد انقضاء فترة الحجز الاحتياطي.

    وسيتناول أيضاً “موضوع الدواعش الأوربيين، ومصائر أولادهم في مخيمات الاحتجاز بعد هزيمة التنظيم، وانقسام المجتمع الفرنسي حول موضوع عودتهم.” وسيتم تصويره بين بيروت والسعودية، وباريس، ومصر.

    خالد يوسف مع منى فاروق وشيما الحاج

    وتعود قضية المخرج المصري خالد يوسف التي تسببت بغيابه عن مصر حوالي عامين ونصف، حينما نقلت جريدة “الأهرام” أنّ “الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الفنانة شيما الحاج، والفنانة منى فاروق، عقب انتشار فيديو إباحي لهما أثناء ممارسة الرذيلة مع مخرج مشهور.”

    وقال المصدر بحسب “الأهرام” إن التحقيقات الأولية سجلت اعترافات لإحدى الفنانتين المقبوض عليهما، بأن مخرجا مشهورا هو من طلب منها ممارسة الشذوذ.

    وانتشرت أخبار في اليوم ذاته 7 فبراير 2019، بأن المخرج خالد يوسف “هرب إلى فرنسا”، الأمر الذي نفاه في تغريدةٍ نشرها عبر حسابه الرسمي على “تويتر” وقتها.

    خالد يوسف شيما الحاج منى فاروق
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتركيا تبدأ حقبة جديدة مع مصر والإمارات وإشارات رسمية لعودة كاملة للعلاقات قريبا
    التالي اعتقال 4 لواءات في الحرس الوطني السعودي.. ما التهم التي وجهت اليهم؟
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    رفات هدار غولدن.. ورقة التفاوض الجديدة

    9 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter