Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » القشة التي قسمت ظهر البعير.. تقرير يكشف ما وراء الكواليس بأزمة المغرب والجزائر
    الهدهد

    القشة التي قسمت ظهر البعير.. تقرير يكشف ما وراء الكواليس بأزمة المغرب والجزائر

    وطنوطن29 أغسطس، 2021آخر تحديث:8 فبراير، 2023لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المغرب والجزائر watanserb.com
    المغرب والجزائر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وطن- نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، تقريرا تحليليا للكاتب “ديفيد بولوك”، سلط فيه الضوء على الأزمة الدبلوماسية الأخيرة بين الجزائر والمغرب والتي وصلت لقطع العلاقات.

    وتحت عنوان “التصدع في العلاقات بين الجزائر والمغرب: مسرحية غير كوميدية من الأخطاء”، يقول “بولوك” إن الانقسام الدبلوماسي الأخير بين الجزائر والمغرب، يعود إلى رغبة الجزائر على الأرجح في صرف الانتباه عن التحديات التي تواجهها في الداخل، لكن الزلات من الجهات الفاعلة الأخرى ربما تكون قد قلبت الموازين.

    وتابع:”وسط جميع العناوين السيئة الصادرة مؤخراً بشأن أفغانستان، غاب بلا شك عن معظم القراء حدثاً آخر أقلّ مصيرياً ولكن حزيناً ومهماً أيضاً، يشهده الطرف الآخر من الشرق الأوسط، وهو: قطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها المغرب.”

    التوتر بين المغرب والجزائر

    وكانت التوترات بين البلدين قد تزايدت في الأشهر الأخيرة، لكن التطورات الأخيرة ـ وفق الكاتب ـ أدت إلى تصعيد القطيعة بين البلدين إلى مستوى لم نشهده منذ فترة طويلة. ويبدو أن الأسباب، على الأقل بالنسبة لمراقب من الخارج، هي مزيج من الخلافات السياسية المتعمدة والعثرات التكتيكية، التي تفاقمت بسبب الأخطاء أو خطايا الإغفال من قبل جهات فاعلة خارجية مختلفة.

    واستطرد ديفيد بولوك “وفي رأيي، تلعب الجزائر الدور الرائد في هذه الكوميديا ​​المأساوية. فهي تتهم المغرب حالياً بارتكاب “أعمال عدائية”.

    وتُفسِّر البيانات الرسمية والتسريبات غير الرسمية من الجزائر العاصمة هذا الاتهام ليشمل دعماً مغربياً جديداً، على الأقل شفهياً، لمناصري الحقوق العرقية لـ الأمازيغ (القبايل/القبائل) داخل الجزائر؛ ومزاعم بتجسس مغربي على السياسيين والمسؤولين والمواطنين العاديين الجزائريين؛ واستضافة الرباط مؤخراً لوزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، الذي استغل تلك المنصة لانتقاد الجزائر علناً بسبب ميلها المزعوم نحو إيران والمحور “الراديكالي” في المنطقة.

    ويرى الكاتب أيضا أنه بطبيعة الحال، وراء كل هذا، هناك فترة أمدها نصف قرن تقريباً من النزاع المغربي-الجزائري والذي لا يزال مستمراً حول الصحراء الغربية. وتمتد هذه المنطقة الشاسعة التي معظمها من الأراضي الصحراوية على طول الحدود الجنوبية الغربية للجزائر والمغرب وصولاً إلى ساحل الأطلسي، والتي تسلّمها المغرب من إسبانيا عام 1975، في الوقت الذي دعم فيه معمر القذافي والجزائر حركة “البوليساريو” [التي تطالب] باستقلال محلي.

    وفوق كل ذلك، تروّج الشائعات الأخيرة في الجزائر، والتي ربما أثارها النظام، نظريات مؤامرة متطرفة حول تواطؤ المغرب في حرائق الغابات الجديدة الهائلة على الأراضي الجزائرية، وفي الدعم المادي للمنظمات “الإرهابية” أو الانفصالية داخل الجزائر.

    ووراء هذه الحملة برمتها يكمن على الأرجح المأزق الداخلي للحكومة الجزائرية. وفق بولوك الذي أشار إلى أن هذه الحكومة المستبدة وفق وصفه تحظى بالشعبية على الرغم من الانتخابات، وتواجه احتجاجات جماهيرية من قبل المعارضة (“الحراك”) وغيرها من الحركات الاجتماعية على مدى العامين الماضيين.

    وتحكم هذه الحكومة حالياً وسط تراجع حاد للاقتصاد مع احتمال ضئيل للانتعاش على المدى القريب. وللمفارقة، وفقاً لأحد الخبراء الجزائريين الذين تحدثت معهم مؤخراً، إن إبقاء حدود الجزائر مع المغرب مغلقة، ربما يحمي الاقتصاد الجزائري الأكثر ضعفاً ومركزيةً من المنافسة – حتى في الوقت الذي يُحرّم فيه السكان المحليون من فرص التجارة أو الواردات الاستهلاكية منخفضة التكلفة، أو التوظيف. إن محاولة صرف الاستياء الشعبي من خلال تحويل الأنظار نحو أكباش فداء أجنبية هي أسلوب يائس بل مُثبَت حيث تم اختباره على مرّ السنين من قبل أنظمة مماثلة.

    إلّا أن هذه التقنية تتلاشى في وجه نتائج استطلاع موثوق بها من مختلف الدول العربية التي تُظهر أن أغلبية ساحقة (عادةً 75-85 في المائة)  من المواطنين في كل مجتمع تتفق على اقتراحات كما يلي: “في الوقت الحالي، إن الإصلاحات السياسية والاقتصادية الداخلية أهم بكثير بالنسبة لبلدنا من أي قضية تتعلق بالسياسة الخارجية – لذا يجب أن نبقى بعيداً عن أي حروب خارج حدودنا”.

    ولهذا السبب بالتحديد، على الأقل جزئياً، من غير المرجح أن تخاطر الحكومة الجزائرية، على الرغم من اختراقها بشكل كبير من قبل “سلطة” الجيش والأجهزة الأمنية، بالسماح بأن يتحول هذا الخلاف الدبلوماسي إلى نزاع مسلّح فعلي مع المغرب. ومن بين المؤشرات على حرصها هذا هو بقاء المكاتب القنصلية مفتوحة على ما يبدو، على الأقل في الوقت الحالي.

    دور المغرب

    أما بالنسبة لدور المغرب الثانوي في هذه الأحداث المثيرة، فيتمحور إلى حدّ أكبر حول رسائل متباينة أكثر من استفزاز متعمد. فبمناسبة “عيد العرش”، اتّسم الخطاب الأخير للملك محمد السادس بلجهة تصالحية ملفتة تجاه الجزائر.

    غير أن رسالة لاحقة صادرة عن سفير المغرب في الأمم المتحدة الذي أيّد فجأة “حق تقرير المصير” لشعب القبايل عبر الحدود الجزائرية، قد ضربت رسالة الملك عرض الحائط. ويبدو أن ذلك كان القشة الأخيرة الني قسمت ظهر البعير في ردّ الجزائر الأخير وغير الودي، على الرغم من أنها كانت تنظر علناً في خطوات مماثلة حتى قبل ذلك.

    يجب نسب الهجوم غير المقصود نفسه إلى إسرائيل، التي تلعب دوراً محدوداً فقط في هذا الإطار. ففي أواخر العام الماضي، وكمتابعة لـ”اتفاقات إبراهيم”، قام المغرب بـ”تطبيع” العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، لتكافئه إدارة ترامب بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية. وتوقّع الكثير من المحللين، بمن فيهم كاتب هذه السطور، أن تؤدي هذه الخطوة التي حظيت بالترحيب في العديد من النواحي، إلى تأجيج التوترات مع الجزائر، رغم أنها لن تصل على الأرجح إلى درجة الحرب.

    ولسوء الحظ، عزّز وزير الخارجية الإسرائيلي هذه السردية، وأعتقد عن غير قصد، خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى المغرب – وهي أول زيارة علنية من هذا القبيل منذ عقود، أو منذ المؤتمر الاقتصادي “المسار متعدد الأطراف” من حقبة مدريد/أوسلو الذي أنعقد في الدار البيضاء عام 1994. فتصريحاته غير الحذرة لم تخدم هذه المرة أي مصلحة ظاهرة إسرائيلية أو مغربية أو عائدة لحليف آخر. وبالتالي، كانت خطأ تكتيكياً لا يجب أن يتكرر أبداً.

    أمريكا تحاول الحفاظ على تحالفها مع المغرب وتحسين علاقاتها مع الجزائر

    ويتابع الكاتب: أخيراً، نصل إلى الدور الأمريكي الصغير في هذه الحلقة بأكملها. فواشنطن، التي ترغب في الحفاظ على تحالفها الطويل الأمد مع المغرب وتحسين علاقاتها مع الجزائر في الوقت نفسه، قادرة على التصرّف أكثر من مجرد النظر بقلق إلى مزيد من التباعد بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، فإن المسؤولين الأمريكيين مشغولون هذه الأيام بالكثير من الأزمات والمعضلات الأخرى الأكثر خطورةً – من أفغانستان إلى إيران وما يتخطاهما، ناهيك عن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والصحية المحلية الخطيرة.

    وخلص الكاتب في نهاية تحليله إلى أنه نتيجةً ذلك، لا يجب أن نتوقع محاولة أمريكية فعالة لإدارة الصراع أو الوساطة في شمال إفريقيا. إن الجانب الجيد لجميع المعنيين يتمثل ببساطة بعدم رغبة أي طرف حقاً في الانغماس في المخاطر غير المتوقعة في حال حدوث مواجهة كاملة أيضاً.

    واختتم:باختصار، إن القطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب هي تطورات مدعاة للقلق، لكنها ليست مصدر قلق كبير. ويعني ذلك على الأرجح أنه لن يتمّ رأبها بسهولة أو بسرعة، حتى لو أنها ستظل من غير شك محصورة بالرمزية الدبلوماسية والسياسية المحزنة.

    أمريكا إسرائيل الجزائر المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسبب مُفاجئ .. عريس أردني طلّق زوجته قبل ليلة الدخلة بساعات!
    التالي شاهد لحظة اختطاف طفل من أحضان والدته في مصر بوضح النهار!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter