Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تحول كبير في سياسة السعودية تجاه الإمارات كشفه ما فعله محمد سعود ومن قبله عبده خال
    الهدهد

    تحول كبير في سياسة السعودية تجاه الإمارات كشفه ما فعله محمد سعود ومن قبله عبده خال

    محمد أبو يوسفمحمد أبو يوسف1 أغسطس، 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد سعود وعبده خال watanserb.com
    محمد سعود وعبده خال
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تصرف مفاجئ ومستغرب أقدم المدون السعودي محمد سعود، الشهير بتأييده لإسرائيل ودعمه للتطبيع على مغادرة مواقع التواصل وحذف حسابه بتويتر دون ذكر سبب واضح لذلك ما أثار شكوكا بين النشطاء.

    وقبل أن يغلق حسابه بتويتر كان محمد سعود قد قال في تغريدة له:” أصدقائي الأعزاء لسوء الحظ سأغادر وسائل التواصل الاجتماعي، لقد بدأت مهنة جديدة في القانون والإدارة الطبية، لقد قضيت سنوات رائعة هنا معكم، لقد كنتم رائعين، حتى أولئك الذين أحبوني بدرجة أقل.”

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1421738403557740545

    واختتم:”سأترك وسائل التواصل الاجتماعي وآمل بأن أعود إليكم يوما ما. وحبتي واشواقي لكم.”

    محمد سعود والروائي عبده خال

    ويتزامن ما فعله محمد سعود، مع إعلان الكاتب السعودي والروائي عبده خال تراجعه عن تأييد مسار (الديانات الإبراهيمية) الذي تروّج له دولة الإمارات.

    الأمر الذي رأى ناشطون أنه دليل واضح على تحول كبير في السياسة السعودية تجاه الإمارات، بعد تغير مراكز القوة في المنطقة وخاصة بعد سقوط ترامب وصعود الديمقراطيين مجددا بزعامة بايدن.

    وفي هذا السياق تساءل الكاتب السعودي تركي الشلهوب:”عبده خال كان من أشد الداعين إلى التطبيع والمدافعين عنه يتراجع عن موقف، والمطبّع السفيه “محمد سعود” ينسحب من مواقع التواصل.. ماذا يعني ذلك برأيكم؟”

    فيما علق ناشط باسم سعيد:”كان السيناريو مًجاراة الامارات في كل قراراتها وأهدافها، ولكن حينما بدأ كشف خيوط العنكبوت وكشف اللعبة المُراد للمملكة، هناك خطوات شيت العمل بها بالتسلسل للبُعد عن الامارات ، وهذه اول الخطوات.”

    https://twitter.com/s20321k/status/1421756028140535810

    وكتب مغرد:”سيتم عن قريب تصفية مشروع الديانة الإبراهيمية و ستتراجع أغلب الأنظمة العربية عن التطبيع إلا الإمارات وكل هذا بأوامر أمريكية والله أعلم.”

    https://twitter.com/majhol_majholzx/status/1421740749960458240

    موضحا:”هذه هي النظرة السياسية للديموقراطيين في أمريكا قائمة على وجود المتصارعين لذلك لا يريدون تصفية القضية الفلسطينية ولذلك لم يدعموا إسرائيل إعلاميا”

    محمد سعود والتطبيع

    وكان حزب الليكود قد وظف سعود في حملته الانتخابية، حيث قام بعرض فيديوهاته التي يبدي فيها دعمه لإسرائيل وتأييده لنتنياهو.

    وشارك سعود في زيارة تطبيعية في يوليو من العام 2019، حيث التقى نتنياهو وعددا من ممثلي اليمين المتطرف في الكنيست، إلى جانب زيارته للمسجد الأقصى.

    اقرأ أيضاً: خوفا من أن يغرقوا في “البُصاق” كما حدث مع محمد سعود.. هذا ما قرره نتنياهو بشأن وفد الإمارات القادم لتل أبيب

    وهو ما أثار استفزاز الكثير من المصلين الذين بادروا إلى طرده من الأقصى.

    عبده الخال يتراجع عن تأييد الديانات الإبراهيمية

    وأمس السبت، أعلن الكاتب السعودي والروائي عبده خال تراجعه عن عن تأييد مسار (الديانات الإبراهيمية) الذي تروّج له دولة الإمارات .

    وقال الكاتب السعودي عبده خال في تغريدة عبر تويتر إنّ اكتشف مؤخرا سيناريو سياسي (اسرائيلي غربي) له هدف قاتل.

    أتراجع تماما عن تأييد مسار (الديانات الإبراهيمية)إذ اكتشفت مؤخرا عن سيناريو سياسي(اسرائلي،غربي)له هدف قاتل.
    ونحن نعرف أن هؤلاء يخططون لمائة عام قبل الوصول للهدف.
    نعم،للتعايش السلمي إلا أن النوايا قائمة على طمس الانسان،والمكان،والدين.
    —
    لنرفع وعينا،ووطنيتنا على قمة( جبل اللوز).

    — عبده خال (@AbduhKhal) July 31, 2021

    وأضاف: “نحن نعرف أن هؤلاء يخططون لمائة عام قبل الوصول للهدف”.

    وقال عبده خال: “نعم، للتعايش السلمي إلا أن النوايا قائمة على طمس الانسان، والمكان، والدين.”

    وختم الكاتب السعودي عبده خال تغريدته بالقول: “لنرفع وعينا،ووطنيتنا على قمة ( جبل اللوز)”.

    معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث

    وفي وقت سابق، أعلنت الإمارات، أنها ستفتتح معبد الديانات الإبراهيمية الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، والذي يطلق عليه اسم “البيت الإبراهيمي” في أبوظبي العام المقبل.

    وقال سفير الإمارات في روسيا، محمد أحمد الجابر، إن “هذا المجمع الديني سيصبح مكاناً للتعلم والحوار والعبادة، وسيركز على التقريب بين الناس من جميع الأديان”.

    وأشار السفير الإماراتي، وفق وكالة “نوفوستي” الروسية، إلى أن “هناك أوجه تشابه بين روسيا والإمارات في هذا المجال، فكلا البلدين فيه قوميات مختلفة، ويتعايش فيهما أتباع ديانات مختلفة بسلام”.

    ما هو البيت الإبراهيمي؟

    وصُمم مشروع عبد الديانات الإبراهيمية من قبل المهندس المعماري الشهير، ومؤسس ورئيس شركة “أجايي وشركاه”، ديفيد أجايي أوبي، ومن المقرر تشييده في جزيرة السعديات بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

    وسيضم معبد الديانات الإبراهيمية 3 مبانٍ منفصلة، يُخصص كل واحد منها على حدة لديانة، وحديقة رئيسية خاصة للمجمع إضافةً إلى مبنى رابع يعمل كمتحف ثقافي يجتمع فيه الأشخاص بمختلف انتماءاتهم.

    الخلاف السعودي الإماراتي

    وبحسب وكالة رويترز، فإن أول المؤشرات على تفرق السبل بين السعودية والإمارات، ظهر في 2019 عندما سحبت الإمارات وجودها العسكري في اليمن، تاركة الرياض غارقة في حرب شديدة التكلفة تهدد أمنها بشكل مباشر.

    ولا تزال أبوظبي تحتفظ بنفوذها من خلال القوات اليمنية التي تحدى بعض منها الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

    وظهر الخلاف جليا للعلن لأول مرة داخل منظمة أوبك بلس الشهر الماضي.

    كما تثاقلت الإمارات فيما يتعلق باتفاق أعلنته السعودية في يناير، لاستعادة العلاقات السياسية مع قطر، إذ تحركت الرياض لتهدئة الخلاف مع الرئيس الأمريكي جو بايدن على خلفية سجلها في مجال حقوق الإنسان واليمن.

    وبينما أقامت الإمارات العام الماضي علاقات مع إسرائيل في خطوة قوبلت بدعم من كلا الحزبين في واشنطن، اتخذت الرياض على النقيض خطوات مبدئية صوب تحسين علاقتها مع تركيا.

    لكن الإمارات والسعودية لا تزالان مشتركتين في القلق من نفوذ إيران المتزايد عبر تابعين في المنطقة والتهديدات الأمنية التي تشكل خطراً على طموحاتهما الاقتصادية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    إسرائيل الإمارات البيت الإبراهيمي التطبيع السعودية عبده خال محمد سعود
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمجتهد يكشف الوعود التي قدمتها السعودية لقيس سعيد وهشام المشيشي تحت الإقامة الجبرية
    التالي غريبو الأطوار كلف الإمارات ملايين الدولارات لشيطنة قطر وما خفي أعظم نسفه بـ45 دقيقة (فيديو)
    محمد أبو يوسف
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    كاتب صحفي مهتم بالشأن العربي

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter