Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » المغرب تتوقف عن الترويج لـ”التطبيع” والزيارات بين الرباط وتل أبيب
    الهدهد

    المغرب تتوقف عن الترويج لـ”التطبيع” والزيارات بين الرباط وتل أبيب

    وطنوطن3 يونيو، 2021آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التطبيع الاسرائيلي المغربي watanserb.com
    التطبيع الاسرائيلي المغربي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    توقفت المغرب مؤخراً في قرار غير معلن عن الترويج لـ التطبيع مع إسرائيل والزيارات بين الرباط وتل أبيب، وذلك على إثر رفض وزراء المشاركة في الحملات الترويجية، وذلك وفق ما كشفت مصادر مغربية مطلعة.

    قطاع غزة والقضية الفلسطينية

    وفي آخر حوار لوزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، أعلن استعداده لزيارة قطاع غزة، إذا طلبت منه الدولة ذلك.

    كما أن الوزير المغربي شدد على ضرورة دعم قطاع غزة، داعياً الأسر المغربية لتخصيص مساهمات من قُوتها اليومي لدعم فلسطين وغزة.

    تصريح وزير الطاقة والمعادن والبيئة الأخير، عزيز رباح، الوزير وعضو الأمانة العامة في حزب العدالة والتنمية (يقود الحكومة)، لم يكن نشازاً، بل جاء في سياق تراجع عدد من الوزراء عن زيارة إسرائيل التي سبق لهم التعبير عنها بُعيد توقيع الاتفاق الثلاثي، وفق ما تقرير لـ “عربي بوست”.

    أوقفوا الترويج للتطبيع

    وكشفت مصادر من الرباط، أن “توقيت توقُّف الوزراء عن الحديث عن زيارة إسرائيل، والتوقف عن الترويج للتعاون بين المغرب وإسرائيل، كان أسبق من العدوان الأخير على غزة واعتداءات جيش الاحتلال في القدس وفلسطين”.

    وأوضحت المصادر، أن توقف الوزراء عن الترويج لعلاقات عادية مع الكيان الإسرائيلي جاء بعد صدور تنبيهات إلى الوزراء بعدم التسرع في هذا الملف”.

    اقرأ أيضاً: رذائل التطبيع .. شاهد ماذا يفعل السفير الإسرائيلي في المغرب بينما دماء أهل غزة لم تجفّ بعد!

    وزادت المصادر ذاتها أن الأمر بلغ حد تنبيه عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بأسمائهم، بضرورة التوقف الفوري عن أي خطوات باتجاه إسرائيل.

    في الاتجاه ذاته، ووفق التقرير، غابت بالفترة الأخيرة مشاركة المسؤولين العموميين المغاربة مع نظرائهم في الكيان، وهو ما فسرته المصادر بكونه تنفيذاً للتعليمات الصادرة من الرباط بالتوقف.

    تنبيه مغربي: أوقفوا الترويج

    هذا وكان عدد من الوزراء المغاربة وفي مقدمتهم حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، قد روج لزيارة إسرائيل والتعاون الاقتصادي بين البلدين، قبل أن يتلقى تنبيهاً بالتوقف عن إرسال هذه الرسائل.

    من جهته كان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، صرح باستعداد المغرب للعب مباراة كرة قدم مع فريق الكيان الإسرائيلي، لكنه تلقى أمراً بعدم التفكير في هذا الأمر، لأن “الوقت غير مناسب”.

    وسجلت المصادر أن هذا الأمر يعني أن الرباط قد حسمت أمرها بضرورة التقيد في العلاقة مع الكيان بسقف واضح حدده بلاغ الديوان الملكي، في 10 ديسمبر/كانون الأول 2020، الذي أعقب الإعلان الثلاثي، والذي حدد سقف العلاقات بعودة مكتب اتصال.

    اعتذار وانقلاب

    وتبدو حالة الوزير عزيز رباح، الأكثرَ وضوحاً في التعبير عن الموقف المغربي، حيث انقلب من الاستعداد لزيارة إسرائيل خدمةً لمصالح الوطن، إلى الاعتذار عن هذا التصريح ومحاولة التكفير عنه بإعلان مضاد يسجل فيه استعداداً لزيارة غزة، ويدعو إلى دعم غزة.

    وبحسب مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية، فإن عزيز رباح قدَّم اعتذاراً لأعضاء المجلس الوطني للحزب بالاجتماع الذي عُقد في 20-21 مارس/آذار الماضي.

    وكان الوزير نفسه قد أعلن خلال استضافته في برنامج “حديث مع الصحافة”، بالقناة التلفزيونية الثانية (حكومية)، الأربعاء 3 فبراير/شباط الماضي، أنه “لا يمانع زيارة إسرائيل إذا اقتضى الأمر باعتباره يمثل الدولة”.

    ثم عاد الوزير رباح لينفي في حوار مع موقع “اليوم 24″، نُشر في 21 مايو/أيار الماضي، ما نُسب إليه من زيارة إسرائيل، قائلاً: “لم أصرح بهذا التعبير، تحدثت باعتباري وزيراً في الحكومة، وكم من مرة شرحت قناعاتي الشخصية وهي قناعات حزبي، لا يمكن أن يزايد بعضنا على بعض”.

    وفي الحوار ذاته انتقل رباح إلى القول: “صحيح أن هناك مظاهرات وإعلاماً مسانداً، وأعتقد أن الفلسطينيين يحتاجون دعماً من نوع آخر، ولذلك أطلقنا في حزب العدالة والتنمية حملة لجمع التبرعات للقدس”.

    وأضاف: “هذا شيء مهم، الفلسطينيون يحتاجون إلى الوقفات والمسيرات وإلى التنديد، لكن المساندة المادية يجب أن تتطور أكثر”.

    مسلسل التطبيع مع إسرائيل

    هذا التحول في موقف الوزير رباح اعتبرته مصادر مغربية، مؤشراً مُهماً لفهم الموقف الرسمي المغربي من مسلسل التطبيع مع إسرائيل.

    ويشير التقرير، إلى أن الرباط من خلال تراجع عدد من الوزراء عن الحديث عن الزيارة، أو الاعتذار عنها، تسير في التطبيع بالسرعة التي تحددها مصالح المغرب.

    وأكدت مصادر “عربي بوست”، أن “هذا التراجع لا علاقة له بتداعيات العدوان الأخير على غزة والقدس وفلسطين.

    وبينت أن التصريحات الصادرة عن عدد من الوزراء لم تكن تعكس القرار المغربي باستئناف العلاقات، حيث حرص بلاغ الديوان الملكي على أن العودة إلى العلاقات سيكون حدود سنة 2002”.

    وحسب التقرير، فإن توقُّف الوزراء عن الترويج لتطبيع العلاقات مع إسرائيل يأتي في سياق يستفحل فيه الخلاف بين الرباط وإسرائيل حول مقر مكتب القائم بأعمال الاتصال الإسرائيلي في الرباط.

    يأتي ذلك في الوقت الذي لم يستطع بعد أن وطئت قدماه المغرب الحصول على مكتب يتناسب مع الشروط المغربية ويلبي رغبات الكيان.

    وخلافاً للدول المنخرطة في اتفاقات التطبيع، لم يسِر التطبيع المغربي مع إسرائيل كما توقعه كثيرون.

    بل إن مراقبين يعتبرون أن الرباط تُصر على عودة العلاقات إلى حدود سنة 2000، أي إلى مكتب اتصال، بينما تصر إسرائيل على الارتقاء بها إلى مستوى سفارة.

    وكان بلاغ الديوان الملكي المغربي، الصادر في 10 ديسمبر/كانون الأول، قد أفاد بتطوير علاقات مبتكرة في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي.

    ولهذه الغاية، العمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقاً ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002.

    وشددت المصادر على أن “من مقتضيات الالتزام المغربي تجاه الإدارة الأمريكية، العودة إلى وضعية (مكتب اتصال)، وهو ما قامت به الرباط التي احتفظت بالمكتب نفسه منذ سنة 2002 إلى اليوم”.

    في تلك السنوات كانت العلاقات بين المغرب والكيان تقف عند مكاتب اتصال، غير أن الاتفاق الثلاثي الذي رعته أمريكا، قضى بالسماح للإسرائيليين بزيارة المغرب، واستئناف العلاقات الدبلوماسية، وتطوير علاقات مبتكرة في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    إسرائيل التطبيع المغرب حفيظ العلمي ملك المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبنزيما بعد الغياب لسنوات طويلة يهدر ركلة الجزاء الأولى مع منتخب فرنسا
    التالي لبنان على وشك الانهيار وحسان دياب يدعو المسؤولين أن يخافوا الله والاشقاء العرب أن ينقذوا بلاده
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter