Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » إسرائيل فشلت في إيجاد مقر رسمي يؤوي ممثلها في المغرب “لا سفارة في العمارة”
    الهدهد

    إسرائيل فشلت في إيجاد مقر رسمي يؤوي ممثلها في المغرب “لا سفارة في العمارة”

    وطنوطن31 مايو، 2021آخر تحديث:31 مايو، 2021تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السفير الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين watanserb.com
    السفير الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت وسائل إعلام عن وضع السفير الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين، مشيرة إلى أنه منبوذ من قبل المغاربة، وأنه منذ قدومه للمغرب قبل 6 أشهر وحتى اليوم لم يتمكن من الحصول على مقر لبعثته.

    السفارة الإسرائيلية في المغرب

    وفي هذا السياق كشفت مصادر أن إسرائيل وإلى الآن فشلت في إيجاد مقر رسمي يؤوي ممثلها في المغرب، بعدما رفضت الرباط أن تحظى تل أبيب بأكثر من مكتب اتصال، كما هو مدون في اتفاقية “التطبيع” بين البلدين.

    وأضافت المصادر نفسها بحسب موقع (عربي بوست) أن إسرائيل تعيش نفس سيناريو فيلم “السفارة في العمارة” للفنان عادل إمام.

    إذ رفض سكان مجموعة من أصحاب الإقامات السكنية في العاصمة الرباط إقامة القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط معهم، كما أن ملاك بعض الشقق الفاخرة رفضوا تأجير منازلهم للبعثة الإسرائيلية.

    كما عملت “عربي بوست” من مصادر متطابقة أن المغرب وإسرائيل لم يحسما بعد الخلاف بشأن مقر ممثلية تل أبيب بين الطرفين.

    الأمر الذي يقضي ببقاء القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط بدون محل إقامة، على غرار باقي سفراء وممثلي الدول المعتمدين في الرباط.

    وتبين بحسب ذات المصادر أن واحداً من الملفات الخلافية بين الرباط وتل أبيب، هو مكتب القائم بأعمال الاتصال في المغرب.

    إذ تحرص الرباط على تطبيق ما صدر عن الديوان الملكي في بلاغ عودة العلاقات خلال شهر ديسمبر الماضي.

    وكان بلاغ الديوان الملكي المغربي قد أفاد بـ”تطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي. ولهذه الغاية، العمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقاً ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002″.

    وشددت المصادر على أن “من مقتضيات الالتزام المغربي تجاه الإدارة الأمريكية، هو العودة إلى وضعية (مكتب اتصال)، وهو ما قامت به الرباط التي احتفظت بنفس المكتب منذ سنة 2002 إلى اليوم”.

    وزادت المصادر أن إسرائيل طالبت الرباط بمكتب آخر يتناسب مع الأوضاع الجديدة، غير أن المغرب ظل متشبثاً بموقفه فيما يتعلق بإعادة مكتب الاتصال بما في ذلك المقر القديم”.

    وأضافت المصادر نفسها أن إسرائيل رفضت العرض المغربي وطالبت بمكتب كبير في موقع مهم وسط العاصمة، أسوة بباقي السفارات والبنايات القنصلية الأخرى.

    وهو ما عرقل التفاهم بين البلدين، ما دفع غوفرين إلى المكوث في أحد فنادق العاصمة المغربية.

    لا سفارة في العمارة

    ومنذ دخول دافيد غوفرين إلى المغرب في يناير 2021، وأمام الصعوبات التي واجهت العثور على مكتب وفق الشروط الإسرائيلية، انطلق ممثل إسرائيل في البحث عن مقر مكتب بمواصفات تلبي رغباته، إذ لجأ إلى مكتب سمسرة.

    اقرأ أيضاً: رذائل التطبيع .. شاهد ماذا يفعل السفير الإسرائيلي في المغرب بينما دماء أهل غزة لم تجفّ بعد!

    وأمام هذا الباب المسدود، قرر السفير الإسرائيلي في المغرب ومسؤولي الكيان الانتقال إلى حل من شطرين، الأول العمل من داخل أحد فنادق الرباط شديدة الحراسة؛ حيث استقر به المقام، والثاني، البحث عن مكتب بمواصفات خاصة تلبي حاجيات الكيان ومكتب اتصاله.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن “مسؤولي مكتب الاتصال طلبوا من مكتب السمسرة الحصول على مقر داخل عمارات سكنية يحظى بحماية أمنية مشددة، شرط ألا يكون بعيداً عن وسط العاصمة”.

    وتابعت المصادر ذاتها أن “هذه المطالب شبه تعجيزية، فإن غوفرين وفريقه عثروا على ما يريدون، لكنهم واجهوا صعوبات أخرى، تجلت في رفض عدد من سكان التجمعات وجودة مكتب الاتصال هناك لأسباب تتعلق بالتعقيدات الأمنية”.

    عقبة أخرى وقفت بوجه مساعي مسؤولي مكتب الاتصال، تمثلت في الرفض الكبير لمالكي الشقق السكنية، الذين رفضوا من حيث المبدأ تأجير دورهم لدافيد غوفرين وفريقه، بعد معرفتهم بحقيقة الكيان الراغب في الحصول على عقاراتهم.

    إضافة إلى الخلاف حول مكتب الاتصال، إذ تعتبر إسرائيل نفسها أمام اتفاق سلام مع المغرب، بينما ترى الرباط أن الأمر لا يتجاوز إعادة فتح مكتب اتصال، سقفه مكتب الاتصال الذي افتتح سنة 1998 وأغلق في 2000 بعد الانتفاضة.

    وهناك ملفات اختلاف وتباين أخرى بين الطرفين، إذ روجت إسرائيل أن غوفرين سيحظى باستقبال العاهل المغربي، أو بحد أدنى رئيس الحكومة، باعتباره سفيراً، لكن الواقع أن موظفي وزارة الخارجية هم من تسلم أوراق اعتماد القائم بالأعمال الإسرائيلي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مقر مكتب الاتصال هو أيضاً يحظى بخلاف بين الجانبين، فإسرائيل تريده مكتباً كبيراً حتى تستطيع تحويله إلى سفارة.

    بينما عرضت الرباط العودة إلى المقر القديم لمكتب الاتصال، وهو ما رفضته تل أبيب، فيما تشبث المغرب بالعرض الذي قدمه.

    وفيما تُحاول إسرائيل تعيين موظفين بمكتب الاتصال من حاملي الجنسية الإسرائيلية، تعترض الرباط وتشترط أن تتم التعيينات والوظائف من نصيب حاملي جنسية إسرائيل من أصول مغربية فقط.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

    إسرائيل المغرب ديفيد غوفرين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقراموس وتفاصيل العرض الأوروبي للرحيل عن ريال مدريد
    التالي الأموات والمعتقلون والمهجرون ضمن المصوِّتين في انتخابات الرئاسة التي فاز بها بشار الأسد!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. سفيان on 1 يونيو، 2021 8:36 م

      خبر غير صحيح لان مكاتب اتصال اسرائيل و المغرب لم تغلق بعد قطع علاقات 2002
      اسرائل و المغرب كانا يدفعا الاجار حتى ان بعض مصادر تقول انه كانوا موظفين تعمل في هذه مكاتب
      ظهرت هذه اخبار خلال ازمة عالقين اسرائلين بسبب غلق حدود في زمن كورونا

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter