Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » فورين أفيرز: حماس فجرت مفاجأة وأربكت حسابات إسرائيل.. هذا المتوقع لسيناريو المواجهة الحالية
    تقارير

    فورين أفيرز: حماس فجرت مفاجأة وأربكت حسابات إسرائيل.. هذا المتوقع لسيناريو المواجهة الحالية

    وطنوطن16 مايو، 2021آخر تحديث:16 مايو، 2021لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حركة حماس والمواجهة مع إسرائيل watanserb.com
    حركة حماس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سلطت صحيفة (فورين أفيرز) في تقرير مطول لها الضوء على الحرب الدائرة في فلسطين وموقف الاحتلال الضعيف، والمفاجأة التي فجرتها حماس وأربكت حسابات تل أبيب.

    إدارة بايدن والصراع الفلسطيني

    وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، دخلت المكتب البيضاوي وهي عازمة على اتباع نهج يضع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في مكان أقل أولوية مقارنة بالعديد من الإدارات السابقة.

    وفي مؤتمر صحفي حول جائحة “كوفيد-19” الأربعاء، بعد 4 أيام من اندلاع الحرب الحالية في فلسطين، تم اختبار هذا النهج.وبشكل منفصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي “أنتوني بلينكين” أنه كان أيضا على اتصال مع نظيره الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني “محمود عباس”.

    مشيرا إلى أنه بصدد إرسال “هادي عمرو”، وهو مسؤول متوسط ​​المستوى من ذوي الخبرة، إلى إسرائيل للتواصل مع الأطراف المختلفة.

    يتزامن هذا وفق التقرير مع احتراق الأرض في غزة، فيما تقع المدن الإسرائيلية تحت وطأة الهجمات الصاروخية الليلية، فضلا عن المواجهات العنيفة بين اليهود والعرب بشكل لم تشهده إسرائيل من قبل.

    وتدعو قاعدة “بايدن” الديمقراطية التقدمية واشنطن إلى تكثيف جهودها، ليس فقط لوقف القتال ولكن أيضا لإنهاء الصراع بشكل عام.

    ويتابع التقرير:(لقد رأينا الحروب السابقة بين إسرائيل و”حماس” من قبل، وكان آخرها في عام 2014، ونعرف كيف تسير الأمور. تقوم “حماس”، بمساعدة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بإطلاق صواريخها بشكل عشوائي. وتنتقم إسرائيل بشكل غير متناسب. وتدعم الولايات المتحدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. وتلوح أوروبا بإصبع الاتهام في وجه إسرائيل.)

    وبعد ذلك تقرر “حماس” في النهاية أنها أوضحت وجهة نظرها. وتتوسط قطر ومصر لوقف إطلاق النار على أساس اتفاق “الهدوء مقابل الهدوء” المعتاد. ويقوم الطرفان بدفن موتاهم وإزالة الأنقاض والعودة إلى العمل كالمعتاد بينما يستعد كل من الجيش الإسرائيلي وكتائب “عز الدين القسام” التابعة لـ”حماس” للجولة التالية.

    ويشير نهج إدارة “بايدن” حتى الآن إلى أن واشنطن ستكون مرتاحة لقبول هذه النهاية غير السعيدة، حيث أن لديها أولويات أخرى أكثر أهمية. ويكفي الحديث عن الوباء والانتعاش الاقتصادي وتغير المناخ وصعود الصين وطموحات إيران النووية، لتوضيح هذه النقطة.

    العلاقة بين بايدن ونتنياهو

    ووفق (فورين أفيرز) يعد احترام الرئيس الأمريكي للجدول الزمني لـ “نتنياهو” دليلا على هذا التغير في النهج، حيث تُترك الأطراف للتعامل مع الصراع وتتحول الولايات المتحدة من دورها كمبادر لإنهائه إلى محاولة تهدئة مظاهره الأكثر عنفا.

    اقرأ أيضاً: (200) طائرة حربية شاركت في قصف غزة خلال (24) ساعة و غانتس أشرف شخصياً على العملية

    فهل يجب أن يحاول “بايدن” فعل المزيد؟ حسنا، بعد كل شيء، تخلق كل أزمة فرصة. فهل يمكن للظروف هذه المرة أن تتيح فرصة للحل، بحيث إذا زادت واشنطن من انخراطها في الصراع الدائر يمكن أن تحقق تقدما نحو هدفها المعلن المتمثل في حل الدولتين؟ الجواب، للأسف، هو لا.

    هذا وأقدمت “حماس” ـ يقول التقرير ـ على خطوة كان من المستبعد حصولها في السابق وأطلقت صواريخ باتجاه القدس على إثر التوترات في المسجد الأقصى.

    وأثار ذلك بدوره غضب “نتنياهو”، الذي كان متأقلما مع نفوذ “حماس” في غزة ولكن ليس في الضفة الغربية، وبالتأكيد ليس في القدس الشرقية.

    ومع ذلك، فإن أهداف كلا الجانبين في هذه الجولة محدودة للغاية. وتأمل حماس في “تعزيز مكانتها بين الفلسطينيين” عبر وقف الإجراءات الإسرائيلية ضد الأقصى وحي الشيخ جراح، في حين تأمل إسرائيل في إعادة بناء جدار الردع ضد هجمات “حماس”. ولا يهتم أي من الطرفين بوساطة الولايات المتحدة في حل الدولتين.

    حماس ملتزمة بحل الدولة الواحدة

    ولا تزال “حماس” ملتزمة بحل الدولة الواحدة الذي لا وجود لإسرائيل فيه. ويلتزم “نتنياهو” بحل “الدول الثلاث”؛ حيث تحكم “حماس” غزة وتحكم السلطة الفلسطينية جيوب الضفة الغربية. أما الطرف الثالث في هذا الصراع، وهو “أبو مازن”، فيود أن يرى الولايات المتحدة تتدخل من جديد، لأن ذلك من شأنه أن يجعل له دور مرة أخرى. فقد انتظر مكالمة هاتفية من “بايدن” لمدة 4 أشهر، دون جدوى.

    ولدى المفاوضين الأمريكيين خبرة كافية مع “عباس” ليعرفوا أنه ليس في وضع يسمح له بقبول التنازلات الضرورية لتحقيق حل الدولتين. وفي سن الـ 85، وفي العام الـ 17 من ولايته الرئاسية التي كان من المفترض أن تدوم فقط 4 أعوام.

    وفي حين يترأس اسميا نظاما حكوميا شديد الانقسام، وحيث سيتم إدانته كخائن من قبل “حماس” مع أي تنازل يقدمه لإسرائيل، يعتزم “عباس” دخول التاريخ كقائد رفض المساومة على الحقوق الفلسطينية.

    وقبل اندلاع هذا الصراع الأخير، كان هناك أمل في تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل تضع حدا لحكم “نتنياهو”. وكان “يائير لابيد” رئيس حزب “هناك مستقبل” و”نفتالي بينيت” رئيس حزب “يمينا” على وشك تشكيل تحالف يعتمد على دعم الأحزاب العربية لكسب ثقة أصوات الأغلبية. ولكن اندلعت موجة من الصدامات بين اليهود والعرب، وامتدت من القدس إلى مدن أخرى داخل الأراضي المحتلة.

    جولة القتال تضع إسرائيل في مآزق

    وسوف يؤدي هذا القتال إلى تعقيد مهمة تشكيل الحكومة. ويبدو الآن أن إسرائيل ستخوض انتخاباتها الخامسة خلال عامين، وبعدها ستتراجع عن أي حلول وسط بسبب الأزمة الحالية.

    اقرأ أيضاً: مجزرة في حي الرمال .. الإحتلال يجنّ جنونه ويدمرّ عشرات الشقق على رؤوس ساكنيها!

    وحتى لو ثبت أن هذا التوقع خاطئ وظهرت حكومة وحدة وطنية، فإن أول رئيس وزراء لها سيكون “نفتالي بينيت”. وهو من بين قادة إسرائيل الأشد معارضة لدولة فلسطينية مستقلة وأكثر مناصري ضم الضفة الغربية.

    بعبارة أخرى، فإن الدوافع الأساسية لموقف إدارة “بايدن” السلبي ربما تكون صحيحة، فإن أقصى ما يمكن فعله هو إدارة الصراع، لأنه لا توجد الظروف المناسبة لحله. لذلك فإن موقف إدارة “بايدن” لا يتعلق فقط بالأولويات؛ بل بالحقائق.

    وتابعت (فورين أفيرز) في تقريرها أن إدارة “بايدن” أحسنت في تدخلها على أعلى مستوى لإجبار “نتنياهو” على وقف عمليات الإخلاء القسري وعنف الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية. وبالرغم أن هذه الضغوط أثبتت أنها كانت بعد فوات الأوان، إلا أنها أظهرت فعالية المشاركة رفيعة المستوى في الوقت المناسب.

    والآن من المرجح أن تكون هناك حاجة إلى مزيد من التدخل رفيع المستوى لحمل كلا الجانبين على تخفيض التوترات. ويبدو أن “حماس” مستعدة بالفعل للقيام بذلك.

    الجيش الإسرائيلي وتدمير بنية حماس

    وفي الأيام المقبلة، بمجرد أن ينتهي الجيش الإسرائيلي من تدمير البنية التحتية لحركة حماس والقضاء على أكبر عدد ممكن من قادة جناحها المسلح، فمن المحتمل أن يكون “نتنياهو” مستعدا أيضا. وعادة ما يكون “نتنياهو” حذرا، حيث لا يرغب في الدخول في انتخابات خامسة مع حرب محتدمة. وحاليا، يواجه “نتنياهو” بالفعل انتقادات على تعطيل الحياة الإسرائيلية.

    ولكن بمجرد أن تهدأ النيران الحالية، ستحتاج إدارة “بايدن” إلى إدارة الصراع بطريقة تساعد على خلق أفق سياسي للفلسطينيين، بشكل يمنحهم الأمل في أنهم سوف يتمتعون في النهاية بـ “شكل من الحرية والأمن والازدهار والديمقراطية” التي وعدهم بها وزير الخارجية “بلينكين” مؤخرا.

    وسيكون تجميد بناء المستوطنات، وكذلك الجهود المبذولة لإضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، بداية جيدة. وسيكون الضغط على إسرائيل لتجنب عمليات الإخلاء القسري وهدم المنازل في القدس الشرقية أمرا مهما أيضا.

    وتابع التقرير:(على الجانب الفلسطيني، يجب تشجيع “عباس” على إعادة جدولة الانتخابات. وكان الفلسطينيون متحمسين لفرصة التصويت لاختيار قيادتهم للمرة الأولى منذ 15 عاما. وقد ساهمت خيبة الأمل التي شعروا بها عند إلغاء الانتخابات في تفجر العنف.)

    وخلال الاستعدادات السابقة لتلك الانتخابات، تبنت إدارة “بايدن” موقفا محايدا.

    ولكن هذه المرة ـ يقول التقرير ـ يجب أن تحث واشنطن لجنة الانتخابات على “جعل حق الترشح مقصورا على المرشحين الذين ينبذون العنف”، كما هو منصوص عليه في اتفاقيات أوسلو. كما يتوجب على الولايات المتحدة إلزام إسرائيل بالسماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالتصويت، بموجب الاتفاقات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

    إدارة بايدن إسرائيل جو بايدن حماس صواريخ حماس قصف قطاع غزة مواجهة عسكرية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق” لسنا بحاجة للمال” .. ملياردير سويدي يفشل في شراء نادي أرسنال الإنجليزي
    التالي نادية العراقية تنبأت بوفاتها.. ما لا تعرفه عن الفنانة التي قضت 8 سنوات بجيش العراق واسمها الحقيقي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter