Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “كابوس ديمونا”.. ما هي الرسالة التي أرادت دمشق إيصالها إلى تل أبيب تقرير يكشف التفاصيل
    تقارير

    “كابوس ديمونا”.. ما هي الرسالة التي أرادت دمشق إيصالها إلى تل أبيب تقرير يكشف التفاصيل

    وطنوطن23 أبريل، 2021آخر تحديث:18 مايو، 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مفاعل ديمونا watanserb.com
    مفاعل ديمونا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية، تقريراً تحديت فيه عن “صاروخ ديمونا” الذي أطلق من الداخل السوري باتجاه مفاعل ديمونا الإسرائيلي الذي يعتبر “قدس أقداسها” الأمنية، ساخرة في الوقت ذاته من فشل منظومة الباتريوت من ملاحقة الصاروخ وإصابته.

    صاروخ ديمونا

    وتقول الصحيفة اللبنانية إن أسئلة كثيرة وثقيلة ما زالت تتزاحم على طاولة القرار في إسرائيل، في اعقاب وصول الصاروخ إلى “المكان الأكثر أمناً في العالم” على حد وصف رئيس بلدية ديمونا، بيني بيتان.

    أحاطت إسرائيل بالغموض ما سمّته “حادث” إطلاق الدفاعات السورية صاروخاً باتجاه عمق الدولة العبرية، وصولاً إلى المفاعل النووي في ديمونا، وقالت الصحيفة إن ذلك الغموض جاء عقب الارتباك الاولي وتناقض الروايات حول الصاروخ الذي ضرب ديمونا، الامر الذي يشير إلى حجم المفاجأة التي فرضت نفسها على طاولة التقدير في تل أبيب، مع كثير من الأسئلة حول نيّات الطرف الآخر ودوافعه والأهداف التي يرمي إليها، فضلاً عن الفشل الاستخباري والدفاعي، بعد أن أخفقت الدفاعات الجوّية في اعتراض الصاروخ.

    اقرأ أيضاً: سقط قرب مفاعل ديمونا الإسرائيلي .. القصة الكاملة للصاروخ الذي انطلق من سوريا

    على رغم أن الجيش الإسرائيلي أجرى قبل فترة مناورة واسعة جدّاً حاكت مواجهة صواريخ تستهدف “ديمونا”، وقيل إنها رفعت جاهزية الدفاع الجوّي في إسرائيل لمواجهة سيناريوات متطرفّة، كالتي حصلت أوّل من أمس. كما قالت الصحيفة.

    الباتريوت فاشلة

    ورصدت الصحيفة اللبنانية العديد من التصريحات الإسرائيلية التي تحدثت عن الصاروخ السوري، مشيرة إلى أن الروايات كانت متضاربة إذ قيل أن صواريخ ” الباتريوت” أُطلقت باتجاه الصاروخ السوري، ومن ثمّ تراجَع الناطق العسكري عن بيان الإطلاق، ليتبيّن لاحقاً أن «الباتريوت» فشلت في مهمّة الاعتراض على رغم تشخيصها للصاروخ السوري.

    وأضافت الصحيفة في تقريرها متحدث عن تضارب الروايات الرسمية الإسرائيلية حول الصاروخ السوري ما هي الرسالة التي أرادت إسرائيل أن توصلها إلى الجمهور، الأمر الذي التزم به معظم المراسلين العسكريين في تل أبيب.

    وفي مقابل الرواية الرسمية التي أريد من ورائها بثّ الطمأنينة لدى الإسرائيليين، وتصوير الصاروخ السوري باعتباره حادثاً عابراً يمكن احتواء تداعياته، كانت أسئلة من نوع آخر تفرض نفسها على طاولة التقدير في تل أبيب.

    هل تعمدت سوريا إطلاق الصاروخ ؟

    هل تعمّد الجانب السوري إطلاق صاروخ من هذا النوع إلى العمق الإسرائيلي؟ هل يُعدّ ذلك تعبيراً عملياً عن سياسة جديدة اتّخذ قرار اعتمادها في مواجهة إسرائيل؟ كيف لمنظومات الدفاع الجوّي أن تفشل في اعتراض الصاروخ، على رغم تعدّدها واختلاف طبقاتها؟ تلك هي أهمّ الأسئلة التي تُطرح في تل أبيب اليوم، والتي تتفرّع منها تساؤلات أخرى، من شأن الإجابة عليها أن تتيح لإسرائيل تقدير مسار اليوم الذي يلي، أو في حدّ أدنى، نيّات الطرف الآخر والمستوى الذي يريد أن يصل إليه في مواجهتها، علماً أن الفرق كبير جدّاً بين أن يكون الإطلاق متعمّداً أو عرَضياً، على رغم أن الحادث العابر نفسه يمكن أن يُعدّ باباً واسعاً لتعمُّد إطلاقٍ لاحق.

    تترتّب على الإجابات عدّة سيناريوات كما تقول الاخبار: إن كان الاستهداف متعمّداً، فمعنى ذلك أن هناك رسالة أرادت دمشق إيصالها إلى تل أبيب، الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام مزيد من الأسئلة حول ماهيّة الرسالة نفسها، وما إن كانت إشارة إلى مزيد منها ربطاً باعتداءات إسرائيلية، محلّها الساحة السورية فقط، أو الإقليم. على ضوء ما تقدّم، تتبلور لدى إسرائيل الخيارات المتاحة للردّ. لكن ما تصعب مواجهته هو التداعيات السلبية على الأمن الإسرائيلي لإمكانية الوصول إلى العمق، وإلى المنطقة الأكثر تحصيناً في إسرائيل، مع ما يعنيه هذا من مخاطر تبدو تل أبيب معنيّة بأن تمنعها، حتى وإن كان إطلاق الصاروخ السوري غير متعمّد.

    إن كان الاستهداف متعمّداً، فمعنى ذلك أن هناك رسالة أرادت دمشق إيصالها إلى تل أبيب

    على المقلب الآخر، سيَظهر أن ثمّة انطلاقة لمسار «ردّي» على اعتداءات إسرائيل، حتى وإن كان هذا الانطباع نتيحة فعل غير مقصود، على افتراض أن إطلاق الصاروخ لم يكن عمدياً.

    في هذه الحالة تقول الصحيفة اللبنانية، ستفرض نتيجة الإطلاق نفسها لدى الجانب السوري، أو لدى محور المقاومة عامة، لتُبنى عليها خيارات «ردّية» في مقابل تل أبيب. وعليه، ستكون إسرائيل معنيّة بأن تُفهِم أعداءها أن الاستهداف غير العمدي، كما الاستهداف العمدي نفسه، من شأنه أن يجرّ ردّاً إسرائيلياً «حاسماً»، يردع أيّ قرار بمواصلة الاستهداف العمدي.

    أو ما قد يبنى لاحقاً على الاستهداف غير العمدي. بالتالي، يُفترض أن لا يقتصر الردّ الإسرائيلي على مكان إطلاق الصاروخ السوري فحسب، بل أن يكون بمستوى كفيل بردع «الأعداء». وهنا، تكمن المعضلة الإسرائيلية: الردّ الذي يؤدي فعلاً إلى الردع المأمول متعذّر، إذ دونه عقبات وموانع لا تقتصر على منابع قوة الجانب السوري وحلفائه في محور المقاومة فقط، بل تشمل أيضاً حلفاءه الآخرين، في حين أن الردّ ما دون الحاسم أي اللاتناسبي، لا ينهي التهديد ولا يحسم مسار الردود السورية من هذا النوع.

    في الوقت نفسه، لا يمكن إغفال فشل منظومة «الباتريوت» في اعتراض الصاروخ السوري، الأمر الذي يظهر ثغرة إضافية في المنظومات الاعتراضية الإسرائيلية، باستطاعة سوريا، ومحور المقاومة بكلّ مركّباته، البناء عليها، سواءً في ما يتعلّق بخيارات الردود الموجودة لديهما ضمن معادلة التناسبية مع الاعتداءات الإسرائيلية من هذا النوع والمستوى، أو في حال تقرّر رفع مستوى الهجمات «الردّية» على الاعتداءات، ضمن معادلة الردود اللاتناسبية.

    في المحصّلة، يفرض الصاروخ السوري على إسرائيل الإجابة عن أسئلة صعبة تتعلّق بالفشل «الاعتراضي»، على رغم كلّ طبقات الاعتراض الموجودة لديها. كما سيكون عليها تقدير نيّات مطلقي الصاروخ وأهدافهم ومضمون رسائلهم. والسيناريو الأكثر حضوراً، في هذا الإطار، على طاولة التقدير في تل أبيب، هو إمكانية أن يشكّل الصاروخ، وإن كان غير متعمّد، فاتحة مسار «ردّي» من نوع آخر، ضمن الخيارات المتاحة لدى سوريا ومحور المقاومة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    إسرائيل دمشق صاروخ ديمونا مفاعل ديمونا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرئيس وزراء بريطانيا حذر منصور بن زايد وأرسل مبعوثاً للحديث معه
    التالي 10 آلاف دولار مكافأة لمن يتعرف عليه.. حرق طالبة مسلمة بـ”الأسيد” في نيويورك
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter