Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » هل طبق بايدن فكرة الروس والصينيين في التعامل مع قادة السعودية
    تقارير

    هل طبق بايدن فكرة الروس والصينيين في التعامل مع قادة السعودية

    وطنوطن12 مارس، 2021لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بايدن اختار الطريق الوسط في التعامل مع محمد بن سلمان watanserb.com
    بايدن اختار الطريق الوسط في التعامل مع محمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت مجلة “فورين أفيرز” تقريراً تحدثت عدم معاقبة الرئيس الامريكي جو بايدن، لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، مشيرة إلى أن الكثير من المؤيدن المتحمسين لبايدن يعتقدون أنه وضع “مصالح أمريكا الاستراتيجية قبل قيمها”، مما سمح في الواقع للقاتل المدان بأن يفلت من العقاب.

    المجلة الامريكية وفي تقريرها قالت إن المدافعين عن قرار بايدن يجادلون بأن المصلحة الوطنية تتطلب من الرئيس الاحتفاظ بالقدرة. على التعامل مع القادة السعوديين، تماما كما يفعل مع القادة الصينيين والروس المسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان بنفس الشناعة.

    هل طبق بايدن تلك الفكرة في التعامل مع السعودية

    وشددت المجلة على أن دور السعودية كمنتج مؤثر للنفط، وعضو عربي مهم في التحالف المناهض لإيران، وزبون رئيسي لمبيعات الأسلحة الأمريكية. من وجهة نظرهم، يفرض “إعادة ضبط” العلاقة بدلا من “تمزيقها”. علاوة على ذلك، فإن الإدارة التي تعتبر أولى أولوياتها في السياسة الخارجية هي مواجهة الصين الصاعدة، يجب أن تتجنب دفع السعودية إلى أحضان بكين. حسب ترجمة عربي 21.

    وتهدد “القناعات العاطفية لأحد الجانبين والضرورات الإستراتيجية للطرف الآخر بإخفاء المعضلة الحقيقية التي تطرحها قضية خاشقجي لإدارة جديدة. فالدبلوماسية فن يتطلب الدقة، لكن كلا الجانبين قدم الحالة السعودية بالأبيض والأسود وعلى أساس المحصلة الصفرية. وإذا كانت إدارة بايدن تأمل في النجاح في إعادة التوازن بين القيم والمصالح في سياستها الخارجية، فسيتعين عليها القيام بعمل أفضل في تحديد والدفاع عن طريق وسط تجمع بين المقاربتين”.

    ورأت المجلة أن إدارة بايدن “تبنت بالفعل أهم عناصر طريق وسط، لكنها لم تحسن شرحها، وبالتالي فهي غير مفهومة كثيرا. على سبيل المثال، خفضت أمريكا مرتبة محمد بن سلمان من زائر شرف، كما كان خلال ولاية ترامب، إلى زعيم لم يعد مرحبا به في أمريكا، ناهيك عن البيت الأبيض في عهد بايدن. وسعى منتقدوه إلى هذه النتيجة على وجه التحديد من خلال المطالبة بفرض عقوبات على محمد بن سلمان بشكل مباشر – لكن فرض العقوبات على ولي العهد لم تكن ضرورية لتحقيق هذا الغرض”.

    وأضافت: “بدلا من ذلك، فرضت أمريكا عقوبات على عناصر الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، وهي قوة التدخل السريع، لأن أعضاءها نفذوا مقتل خاشقجي. فمحمد بن سلمان لديه سبب للخوف من الاغتيال، ولن يسافر بدون حراسه الشخصيين. لقد تعرض الحاكم الفعلي في الواقع لحظر سفر”.

    تخفيض قناة التواصل

    وقالت إن الأمر الأكثر إهانة هو تخفيض مستوى القناة التي سيسمح لمحمد بن سلمان باستخدامها للتواصل مع إدارة بايدن. لا يعتبر المنتقدون أن الفضل يعود لبايدن في هذا الإجراء لأنهم يفضلون رؤية ولي العهد منبوذا تماما. لكن في أيام ترامب، كان لولي العهد قناة مستخدمة بشكل متكرر ومباشرة للبيت الأبيض من خلال جاريد كوشنر، صهر الرئيس السابق. والآن قناته الوحيدة هي من خلال الجنرال لويد أوستن، وزير دفاع بايدن.

    فبدلا من الاعتراف بمحمد بن سلمان باعتباره الحاكم الفعلي للمملكة، يشير بايدن علنا إلى أنه لا يعترف إلا بولي العهد في دوره الأصغر كوزير للدفاع. وفي الواقع، من حيث البروتوكول، يجب أن تكون نائبة الرئيس كامالا هاريس نظير ولي العهد. لكن منحه هذا الوضع سيمكنه من امتلاك قناة في البيت الأبيض، وهو ما أوضح بايدن أنه غير ممكن من خلال تحديد نظير له عبر نهر البوتوماك في البنتاغون.

    شعبية محمد بن سلمان والامراء الغاضبون

    وقالت المجلة إن ابن سلمان لا يزال يحظى بشعبية بين شعبه بسبب الإصلاحات التي أدخلها، لكن البعض داخل الطبقة الحاكمة . غاضبون ومستاؤون من الطريقة التعسفية والعقابية التي تعامل بها معهم. ولن يفوت أي من الأمراء فكرة أن البيت الأبيض يعامل في الواقع ولي العهد وكأنه منبوذ، تماما كما وعد بايدن.

    ولكن من خلال القيام بذلك بطريقة تتجنب قطع الاتصال مع الحاكم الفعلي للمملكة، يمكن لبايدن أن يقلل من قدرة محمد بن سلمان على حشد دعم العائلة المالكة على أنه ضحية يعامل بشكل غير عادل من أمريكا التي تمارس معايير مزدوجة.

    وشددت على أنه و”للحفاظ على هذا النهج الدقيق، يتطلب من المتحدثين باسم الإدارة الحفاظ على الانضباط في مواجهة هجوم النقد. من أولئك الذين يطالبون بعقوبة صريحة لمحمد بن سلمان. ولسوء الحظ، برر أعضاء فريق بايدن نهجهم بالقول. على حد تعبير وزير الخارجية أنتوني بلينكن، من المرجح أن يكون ولي العهد في موقع القيادة لسنوات وعقود قادمة”.

    واعتبرت أن هذه الرسالة التي تشير إلى أن بايدن ليس لديه خيار سوى التعامل معه تقلل من قيمة الإشارة التي أرسلها الرئيس من خلال منع وصول ولي العهد إلى البيت الأبيض. وإن الاعتراف بأن محمد بن سلمان سيظل الحاكم لفترة طويلة قادمة قد يضعف أفراد العائلة المالكة الذين ربما جادلوا بأن هناك حاجة إلى استبداله لأن المملكة لا تستطيع تحمل أن يكون ولي العهد شخصا لا يمكنه التواصل مباشرة مع رئيس الدولة، التي تحمي المملكة.

    محمد بن سلمان لديه هذه القناعة

    وهذا يشجع محمد بن سلمان على الاعتقاد بأنه يستطيع مواصلة العمل كالمعتاد، لأن بايدن في النهاية سيضطر للتعامل معه، تماما كما فعل قادة الأعمال الأمريكيون بالفعل.

    وتهدد الرسائل المختلطة المجلة أيضا بتقويض ما يجب أن يكون الهدف الأعلى لجهود إدارة بايدن لتحقيق التوازن بين القيم والمصالح. في نهجها تجاه السعودية، لإقناع كل من يحكم الرياض باتباع نهج أكثر استنارة تجاه الشعب السعودي. وأكثر مسؤولية في المنطقة.

    وقالت: “لا يزال محمد بن سلمان يمارس انتهاكات حقوق الإنسان، وقمع المعارضة من خلال مضايقة واعتقال منتقديه في الداخل والخارج. تعهدت إدارة بايدن بحماية المعارضين السعوديين في الخارج من خلال تطبيق عقوبات قانون ماغنتسكي على أولئك الذين يرهبونهم. لكن يجب على الإدارة أن توضح أن الطريقة التي تعامل بها السعودية مواطنيها في الداخل ستؤثر أيضا على سياسة أمريكا”.

    ولفتت المجلة إلى أن “أفظع انتهاكات حقوق الإنسان السعودية تقع في الجوار باليمن، حيث ساعد سلوك محمد بن سلمان في الحرب. على التعجيل بأسوأ أزمة إنسانية في العالم والطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب في وقت قصير هي أن يقرر ولي العهد من جانب. واحد وقف حملة القصف السعودي ورفع الحصار عن الموانئ اليمنية. وهذا هو مسار العمل الذي يجب حث محمد بن سلمان على اتخاذه من خلال قناة البنتاغون”.

    وأضافت: “يجب على لويد أوستن أن يوضح أن أمريكا ستساعد السعودية، في الدفاع عن نفسها من خلال تعزيز الدفاعات السعودية. المضادة للصواريخ إذا واصل الحوثيون هجماتهم بطائرات بدون طيار وصواريخ على الأراضي السعودية بعد إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد”.

    هجمات الحوثيين

    وتابعت: “لكن عليه أن يؤكد مجددا أنه لن يكون هناك المزيد من الدعم العسكري أو السياسي الأمريكي للعمليات. الهجومية السعودية في اليمن. وإن معاملة بايدن لمحمد بن سلمان باعتباره منبوذا بحكم الأمر الواقع يمكن أن تعطي ولي العهد حافزا لإصدار. هذا الإعلان من جانب واحد وهو ما سيمكنه من إصلاح العلاقات مع الرئيس”.

    وقالت المجلة إن واشنطن ستحتاج إلى السعودية المسؤولة، التي تعمل مع حلفاء وشركاء آخرين للولايات المتحدة. لوقف مصادر عدم الاستقرار والصراع في المنطقة. وهذا هو مدى الضرورة الاستراتيجية في العلاقات الأمريكية السعودية. بعد تحويل الاهتمام تجاه آسيا.

    لكن يمكن لإدارة بايدن أيضا وضع القيم الأمريكية في العلاقة بطريقة لم تتم تجربتها من قبل. وللقيام بذلك. يجب على بايدن الإصرار على أن يواصل محمد بن سلمان الإصلاحات التي أدخلها لتحديث المجتمع السعودي ومنح المرأة حقوقا متساوية. – ولكن دون القمع المصاحب والسلوك العدواني في الخارج الذي أصبح السمة المميزة له.

    وشككت المجلة في قدرة ابن سلمان على لعب هذا الدور، بناء على سلوكياته السابقة، ورأت أن النهج الذي يمكن. أن يعيد تأهيله هو إنهاء حرب اليمن والقمع الداخلي، وتقديم القيم والمصالح الأمريكية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

    أمراء آل سعود الادارة الامريكية الرياض السعودية جمال خاشقجي-2 جو بايدن محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحكموا عقولكم.. سياسي كويتي يدعو الدول العربية للاستفادة من قدرات تركيا
    التالي ما قصة الكويتية سناء الهولة التي أشعلت مواقع التواصل ومصيرها مجهول في مصر
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter