Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » فضيحة جديدة للإمارات كشفتها الأقمار الصناعية فما قصة تفكيك ابن زايد قاعدة عسكرية بإريتريا؟
    الهدهد

    فضيحة جديدة للإمارات كشفتها الأقمار الصناعية فما قصة تفكيك ابن زايد قاعدة عسكرية بإريتريا؟

    وطنوطن18 فبراير، 2021لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قاعدة الامارات في اريتريا watanserb.com
    قاعدة الامارات في اريتريا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في فضيحة جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، كشفت صورا للأقمار الصناعية عن تفكيكها لأجزاء من قاعدة عسكرية تابعة لها في إريتريا. وذلك بعد انسحابها من حرب اليمن الطاحنة.

    واتضح ذلك من خلال الصور التي التقطتها الأقمار وحللتها وكالة “أسوشيتد برس”.

    #UAE is dismantling part of its military base in Assab, #Eritrea. The UAE used the port and airstrip in #Assab as a base to ferry heavy weaponry and troops into Yemen. The drone hangars have also been destroyed after allegedly being used in #Tigray.

    Read👉https://t.co/5bg45DgXxH pic.twitter.com/LbqnTNhNlR

    — Yonas Nigussie (@Yonigussie) February 18, 2021

    وكانت الإمارات شيدت ميناءً ووسعت مهبطًا للطائرات في مدينة “عصب” الإريترية بدءً من سبتمبر 2015.

    قاعدة اريتريا الاماراتية

    واستخدم الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد المنشأة كقاعدة لنقل القوات السودانية والأسلحة الثقيلة إلى اليمن. أثناء قتالها إلى جانب السعودية هناك قبل أن تعلن انسحابها.

    وبحسب الخبراء فإنه بعد أن سحبت الإمارات قواتها من الصراع اليمني خوفا من الإدارة الأمريكية الجديدة. أظهرت صور الأقمار الصناعية أنها بدأت بشحن المعدات وتفكيك الهياكل المقامة حديثًا.

    وفي هذا السياق قال “رايان بوهل” المحلل في شركة ستراتفور للمخابرات الخاصة ومقرها تكساس الأمريكية. إن” الإماراتيين يقلصون. طموحاتهم الاستراتيجية وينسحبون من الأماكن التي كان لديهم وجود فيها.

    مشيرا إلى أن نشرهم لهذه القوة الصارمة يعرضهم لمخاطر أكثر مما يرغبون في تحمله الآن، حسب وصفه.

    الامارات تلتزم الصمت

    فيما لم ترد السلطات الإماراتية على تساؤلات “أسوشيتد برس” في هذا الشأن.

    كما لم ترد إريتريا هي الأخرى على تساؤلات الوكالة التي منحت الإماراتيين عقد إيجار للقاعدة لمدة 30 عامًا.

    وضخت الإمارات ملايين الدولارات لتحسين المنشأة في عصب، الواقعة على بعد حوالي 70 كيلومترًا فقط من اليمن.

    وهيأت أحد الموانئ وحسنت مهبطًا للطائرات يبلغ ارتفاعه حوالي 3500 متر كي يسمح بإقلاع طائرات الدعم الثقيل وهبوطها.

    إلى هذا بنى الإماراتيون ثكنات وحظائر للطائرات وأسيجة عبر المنشأة التي تبلغ مساحتها 9 كيلومترات مربعة. والتي شيدتها إيطاليا الاستعمارية في ثلاثينيات القرن الماضي.

    وبمرور الوقت وضعت الإمارات في المطار دبابات لوكلير القتالية ومدافع هاوتزر ذاتية الدفع من طراز (جي 6) ومركبات قتالية مدرعة من طراز (بي إم بي-3).

    خبراء الأمم المتحدة

    وذلك وفقًا لشهادات لخبراء الأمم المتحدة. علما بأن جميع هذه الأنواع من الأسلحة الثقيلة شوهدت في ساحات القتال باليمن.

    وتؤي الثكنات في القاعدة قوات إماراتية ويمنية كما صُورت قوات سودانية أثناء وصولها إلى مدينة عدن الساحلية اليمنية.

    هذا وتظهر السجلات أن السفينة التي كانت تقلهم (سويفت -1) سافرت ذهابًا وإيابًا إلى عصب.

    وتعرضت نفس السفينة في وقت لاحق لهجوم من قبل قوات الحوثيين في 2016.

    وأكدت حكومة الإمارات وقتها أنها تحمل مساعدات إنسانية، وهو ادعاء قال عنه خبراء الأمم المتحدة في وقت لاحق أنهم “غير مقتنعين بصحته”.

    كما أن هذه القاعدة التي تديرها أبوظبي ساعدت الجنود الجرحى من خلال توفير “واحدة من أفضل المستشفيات الجراحية الميدانية في أي مكان بالشرق الأوسط”.

    وذلك بحسب تصريح لمايكل نايتس زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الذي درس قاعدة عصب.

    ومع استمرار حرب اليمن، استخدم الإماراتيون القاعدة لاحتجاز السجناء أيضًا وواجهت قوات التحالف ضغوطًا دولية. متزايدة بشأن انتهاكات المحتجزين والغارات الجوية التي قتلت المدنيين.

    وأعلنت الإمارات صيف 2019 أنها بدأت في سحب قواتها من الحرب التي ما زالت مستعرة حتى اليوم.

    وتظهر صور الأقمار الصناعية من شركة (بلانيت لابز)، التي حللتها وكالة أسوشييتد برس، أن قرار سحب القوات الإماراتية شمل مدينة عصب أيضًا.

    وعندما أعلنت الإمارات انسحابها من اليمن، أظهرت صور الأقمار الصناعية في يونيو 2019 هدم العمال مباني يعتقد أنها ثكنات بجانب الميناء.

    وجمع العمال صفوفًا متراصّة بعناية من العتاد شمال الميناء في انتظار شحنها على ما يبدو.

    كما أنه في أوائل يناير من هذا العام أظهرت صورة أخرى ما بدا أنه مركبات ومعدات أخرى يتم تحميلها على سفينة شحن منتظرة.

    وبحلول 5 فبراير الجاري اختفت السفينة والمعدات.

    أول قاعدة عسكرية

    وتعمل هذه القاعدة منذ عام 2015، وهي أول قاعدة عسكرية إماراتية خارج حدودها، وقد شُيّدت للهجوم على قوات الحوثيين في جنوب اليمن.

    وأشرف قائدها اللواء عقاب شاهين العلي على أعمال تحديث المحور الجوي الذي يضم مدرج بطول 3500 متر تم بناؤه لاستيعاب طائرات C-17. وتضم القاعدة أيضًا منفذًا للمياه ومركزًا للتدريب.

    وتم إضفاء الطابع الرسمي على شروط الانتشار الإماراتي في إريتريا باتفاقية تعاون مع أسمرة تضمنت تأجير الأرض. للإمارات لمدة ثلاثين عامًا. بتكلفة متواضعة تبلغ 5 ملايين دولار سنويًا.

    ومع ذلك، أعطى محمد بن زايد لنفسه خيار العودة في أي وقت: لم يتم إلغاء ترتيب الإيجار مع إريتريا وبالتالي. يمكن إتاحة القاعدة مرة أخرى للإماراتيين.

    وتعد القاعدة قاعدة أمامية مهمة من الناحية الاستراتيجية لأبو ظبي، سواء للتحكم في الوصول إلى البحر الأحمر. أو لممارسة النفوذ في القرن الأفريقي.

    لكن الوجود الإماراتي أصبح محرجًا دبلوماسيًا. حيث اتهمت جبهة تحرير تيغراي، التي تخوض حاليًا نزاعًا مسلحًا مع. الحكومة الفيدرالية الإثيوبية أبوظبي بنشر طائرات بدون طيار مسلحة من طراز Wing Loong II من قاعدة عصب لدعم. حكومة أبي أحمد مما أدى إلى تغيير موازين القوى.

    ومع قيام إدارة جو بايدن الجديدة بتعليق مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات بانتظار المراجعة، سلّطت وزارة الخارجية. الأميركية الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها القوات الإريترية في إقليم تيغراي حيث تقاتل إلى جانب القوات الفيدرالية الإثيوبية ضد جبهة تحرير تيغراي.

    وبحلول 5 فبراير الجاري اختفت السفينة والمعدات.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

    اريتريا الامارات حرب اليمن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهذا ما قاله حمد بن جاسم عن التوجس السعودي الإماراتي من إدارة البيت الأبيض بقيادة بايدن
    التالي اللاعب فرجاني ساسي يثير التساؤلات لدى إدارة الزمالك المصري والسبب ؟!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter